no body can touch words but words do touch everybody we are the master of our unspoken words and slave for our spoken word.*daughter of 2mothers*skyB♥️
(وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ)
(وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون )
صدقة جاريه to the soul of my beloved Mother who I lost her on the 24/4/2023 احتسبها شهيدة باذن الله 🤲🏾
ما زلت عاجزا عن تصديق رحيل حامد خلف الله.
جمعتنا في البداية مساحة أكاديمية ومهنية، بحكم عملي وإهتمامي بالسودان. لكن مع حامد كان من الصعب أن يبقى التواصل مهنيا فقط. كان في شخصيته ما يجعلك تنجذب إليه، وترغب في معرفته أكثر، وتشعر بالإمتنان لأنك حظيت بصداقته.
لم أعرفه إلا خلال السنة الماضية، لكنها كانت كفيلة بأن يترك في نفسي أثرا لا يمحى - فقد كنا نتراسل يوميا. كان حامد من أطيب الأرواح التي عرفتها؛ ذكيا، صادقا، نبيلا، كريما بوقته، ودافئ الحضور. كان من ذلك الصنف النادر من الناس الذين تشعر بحسن الحظ لأن الحياة جمعتك بهم.
من أجمل ما جمعنا أننا كنا نتبادل الرسائل عن العادات السودانية والليبية: التفاصيل الصغيرة، الطعام، الطقوس، العادات، الكلمات، المزاح، وما يجعل مجتمعاتنا مختلفة ومتشابهة في آن واحد... عرفت السودان من خلاله، وتعرف هو على ليبيا من خلالي.
لا أستغرب هذا السيل العارم من الحزن على رحيله. فقد كان حامد يحمل السودان في قلبه، ويحمل ثورته، وقضيته، و تطلعاته و توق شعبه للحرية و الكرامة أينما ذهب. محبته للسودان كانت معدية، فقد كانت جزءاً من روحه، ومن المعنى الذي عاش به ومعه.
حامد، كما عرفته، لا يحب الحزن. بل يصعب علي أن أتذكر لحظة رأيته فيها و الإبتسامة لا تزين وجهه البشوش، رغم كل ما كان يحمله من أعباء، وما مر به من إبتلاءات ومواجع. لذلك لا أريد أن أثقل عليه بالحزن، ولا أن أودعه بما كان سيضيق به صدره... لكن الفقد كبير، والغياب موجع، وهذا الرحيل أصعب من أن يستقبل إلا بقلب مكسور.
بعض الناس لا يحتاجون إلى زمن طويل كي يتركوا أثرا عميقا، و أنا على بقين أن حامد ترك في كل من عرفه أو إحتك به شيئا من لطفه، و نبله، و صدقه، و صفاء روحه.
أسأل الله أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة، وأن يرفع مقامه و منزلته في عليين، وأن يسكنه الفردوس الأعلى، وأن يربط على قلوب أهله وأحبابه، ويلهمهم الصبر والسكينة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
We, the TIMEP family, are absolutely devastated by the news that the brilliantly talented and deeply empathetic Sudanese advocate Hamid Khalafallah has passed away. It was the greatest honor and privilege to host Hamid as a 2022-2023 nonresident fellow.
Hamid Murtada Khalafallah, a well-known researcher, policy analyst, and development practitioner, has died at a young age in South Africa after going missing on 25 April. His death was confirmed on 29 April 2026. The cause of death has not been disclosed.
As this is a developing story, The Sudanist will be updated with new and important information.
Find out more on The Sudanist https://t.co/FFvmPvmrEI
﴿فمَا ظَنُّكمْ بِرَبِّ العَالَمِين﴾
والله ما ظننا إلا خيراً، ولم نرى إلا لطفه، كان بنا حفيًّا، ما خاب من طرق بابه بالدعاء، ولم نعد بعد الدعاء إلا ببرد اليقين الذي يشفي الصدور
طيّب الله قبور راحلين لم يرحل ذكرهم
اللهم ارحم نور سلطان واغفر لها واجعل لها مالا عينٌ رأت ولا خطر على قلب بشر ، اللهم جبرًا لقلوب لم تنسى وقلوبًا لازالت تؤنس نفسها بذكراهم 🤍