يرجى الانتباه
يصيدك تحت تغريدتي
ويقولك حياك قروب واتساب
ويكلمك من رقم امريكي … والبايو صيني
أنا لا أتحدث اللغه العربية
أنا كويتي ويالله يالله وبدليات انتبهوا
اللهم قد بلغت
#btc
هذا الشخص المثير ذو المظهر المثير للشفقة هو مؤسس الإيثيريوم وباع اليوم ماقيمته 22 مليون دولار بصفقة أوتك خاصة...
هل تعلم أن الأشياء القوية تبدأ من شخص غير مؤهل عقليا ومن ثم تحقق نتائج مذهلة لمن يستغل الأمر؟
الحرب العالمية سابقا كانت بسبب مريض نفسي ولكن بعدها مباشرة تأسست إمبراطوريات عظمي،
هو مات ولم يذكره أحد والإمبراطوريات ملكت الأرض....
⬅️ملاحظة مهمة// أري أن تفاعلكم علي الصفحة غير مرئي وضعيف جدا وأتمني أن يكون ذلك لأسباب خارجة عن إرادتكم...
والسلام عليكم...
حياك الله دكتورنا ، نعم احد المسافرين معي لرحلة دولية كان في خطأ بالإسم ( الخطأ ادخال خاطىء مني) تواصلت معهم وفتحوا لي رقم طلب ووصلتني رسالة برقم الطلب وخلال اقل من نصف ساعة تواصلوا معي وتم طلب دفع تقريباً ٧٥ ريال لتغيير الإسم وتم اصدار حجز جديد بالإسم الصحيح رفع الطلب كان عن طريق الاتصال الهاتفي برقم الخطوط الموحد
🧵 قبل العيد بيوم… تغيّر كل شيء
لم يكن يتوقع أن تنتهي سنوات التعب بهذه السرعة…
ضغطة زر واحدة فقط، وكأنها سحبت من حياته كل ما بناه
جلس أمام الشاشة، يحدّق في الأرقام وهي تنهار
158 ألف دولار… لم تعد مجرد أرقام
كانت عمره، تعبه، سهره، أحلامه الصغيرة التي كان يؤجلها “لبعدين”
في البداية، أقنع نفسه:
"مجرد نزول… السوق يرجع"
ثم "خلني أعوض الخسارة"
ثم… لم يعد هناك شيء ليعوضه
تصفية
كلمة باردة…
لكنها في تلك اللحظة، كانت كفيلة بأن تفرغ قلبه بالكامل
نظر حوله…
البيت كما هو، الجدران صامتة، والأثاث في مكانه
لكن الإحساس تغيّر… كل شيء صار غريب
دخلت عليه بنته الصغيرة:
"بابا… نبي حليب"
تجمّد
لأول مرة في حياته… ما كان عنده جواب
حاول يتكلم، لكن صوته خانه.
ابتسم ابتسامة مكسورة، وقال:
"إن شاء الله يا بابا… شوي"
خرجت…
وهو ينظر لنفسه في الشاشة السوداء بعد ما انطفأت
ولأول مرة…
بكى
مو بكاء رجل خسر مال…
بكى بكاء طفل، ضايع، خايف، ما يعرف وش يسوي
تذكّر كل التحذيرات اللي كان يسمعها…
كل مرة قال: "أنا فاهم"
كل مرة ظن أنه أذكى من السوق
لكن السوق… ما يهتم
في تلك الليلة، ما نام
ما كان يفكر في المال فقط…
كان يفكر في سؤال واحد، يجلده بلا رحمة:
"ليش ما سألت نفسي… ماذا لو خسرت؟"
القصة ما انتهت هنا…
لأن الخسارة، مهما كانت قاسية، مو النهاية
لكن في تلك اللحظة…
كانت تبدو كأنها كل شيء
العبرة؟
مو كل خسارة تُرى بالعين…
بعضها يُحس في القلب، ويُغيّر الإنسان للأبد.