كنت هنا بإطلالات مختلفة، لكن ليس هكذا أبدًا. كان الأمر مخيفًا جدًا، لكن بعد عام في آسيا كان هذا الخيار الوحيد والصحيح. قصّت مصففة الألوان شعري بلا رحمة، والنتيجة مذهلة. وسآخذها معي إلى تايلاند، قريبًا سيكون في فوكيت خبيرة ألوان رائعة.
يبدأ الحلم بخطوة صغيرة... تحب ابنتي ليانا الكاميرا والمنصة منذ ولادتها، وتحلم اليوم بأن تصبح عارضة أزياء مشهورة. أدعمها بكل قلبي، فالموضة تمنحها الثقة وحب الذات والشجاعة. هذا الفيديو جزء صغير من رحلتها الكبيرة.