اللهم أبي روحه بين يديك، اللهم أن شوقي وحنيني إليه جعلته صبرًا لرضاك، اللهم إني أسألك بنور وجهك الكريم أن تبشره بجنة عرضها السماوات والأرض، اللهم إجعله ضاحكًا مستبشرًا في جنتك واجمعنا به فيها يارب العالمين .
هذا الحديث يستحق أن تكتبه في ورقة وتضعه بجوار فراشك.. لأن الاستجابة قيل يقينية؛ لأن الاحتمالية ثابتة في غير هذا الدعاء. قاله ابن مالك..
قال رسول الله ﷺ :
((من تعار من الليل؛ فقال :
(لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله)
ثم قال : (اللهم اغفر لي) أو دعا = استجيب له،
فإن توضأ = قُبلت صلاته)). [رواه البخاري].
وقال بعض أهل العلم :
"استجابة الدعاء في هذا الموطن، وكذا مقبولية الصلاة فيه = أرجى منهما في غيره".
الموت حق
والفقد سنة الحياة المبكية
والفواجع لا تنسى ولو مر عليها دهر
والحزن على الراحلين لا يموت
اللهم صبّ الصبر صبًا على كل قلب ذاق مرارة الفقد
اللهم اجبر قلب كل من فقد
يارب اجبرنا جبراً يليق بعظمتك، جبراً يداوي قلوبنا ويمسح أوجاعنا ويُصلح أحوالنا.