طول حياتي وانا أتجنب المحبّة لأن أدري أن قلبي أكبر مني ، وكارثة لما تكون شخصية عاطفيه ومنطقيه بنفس الوقت ، كل ماوصلت لنص الطريق بالعاطفه ردّني المنطق وزعزعني بأن الطريق ماهو طريقي .
بنفسٍ راضية تمامًا تقبَّلت فكرة أن هناك أشياء في الدنيا لا نصيب لي فيها ولا حظّ رغم سعيي المُستميت لنيلها، وأن السعي مُ��رد إرضاء لنفسي والسعي مطلوب لكنه يشترط الوصول لغايتي، فأصبح الوصول غاية لا يحترق قلبي عليها لو لم تحدث، الشيء المهم هو الرضا، الرضا عن نفسي وعن مجهودي وموقفي..