٥٠٠ سياسي ومصرفي تسببوا بهجرة ٥٠٠ الف شاب وصبية من ٢٠١٩ لليوم كرمال يحوّلوا مصاري ليضلّ النظام المافيوي ماشي
نحنا شعب بيهرب من المواجهة وما بيعرف يحاسب
Only six days after the 1982 Israeli invasion of Lebanon, Alexander Haig, then U.S. Secretary of State, wrote a letter to President Ronald Reagan outlining what America's objectives in Lebanon should be.
And what were those objectives? Encouraging Israeli domination? Fomenting civil war? Further weakening the Lebanese state? That is what leftist and Islamist propaganda would have us believe.
Except there was nothing of the sort. This is what America's top diplomat had in mind: (1) creating a strong Lebanese government; (2) linking an Israeli withdrawal to a Syrian withdrawal in order to secure both; and (3) ending the PLO's position as a state within a state and making it accountable to Lebanon's legitimate authorities.
That was essentially it. In a nutshell: All foreign forces should leave, and Lebanon should have a functional, sovereign state.
Darn, these imperialists are evil! Right? Right.
الاتفاق هو نتيجة لما حصل في الميدان في جنوب لبنان. ما بتثبت بالميدان، ما فيك تفرض اللي بدك اياه بالمفاوضات.
وما فيك تستثمر ثبات ايران بالحرب وتحاول تحسّن شروط التفاوض عندك بلبنان. اكتر شي طلعلنا هو بند واحد يتيم بإنهاء الأعمال القتاليّة في لبنان ومتل ما شفنا "كان رفع عتب".
المهم، هيدا اللي قدرت السلطة توصل له بوقت خسرنا الميدان والأرض والقرى والمدن والشهداء. اتفاق إذعان نتيجة للهزيمة اللي الكل شايفها إلا اللي وقع فيها.
قادر تقلب المعادلة؟ تفضّل فيك تكمّل بس ما تفكّر انو انقلاب بالداخل او إسقاط حكومة بالشارع ممكن يضهّر الاسرائيلي من الجنوب ويغيّر المعادلات.
ما فيك تقارن بين الاتفاق الأميركي–الإيراني والاتفاق اللبناني–الإسرائيلي، لأن ظروف التفاوض وموازين القوى كانت مختلفة جذريًا.
• بداية المواجهة: إيران لم تبدأ الحرب؛ بل تعرضت لهجوم وردّت عسكريًا.
• أوراق القوة: امتلكت إيران أوراق ضغط فعلية، أبرزها الصواريخ الباليستية والقدرة على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.
• الضغط على واشنطن: أي إغلاق طويل للمضيق كان سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا، ما كان سيضع إدارة ترامب تحت ضغط اقتصادي وسياسي كبير، خصوصًا مع اقتراب انتخابات الكونغرس النصفية، حيث تُعد أسعار الوقود من أكثر الملفات تأثيرًا على الناخب الأميركي.
• الضغط الإقليمي: مارست دول الخليج ضغوطًا لإنهاء المواجهة حفاظًا على استقرار أسواق الطاقة والتجارة.
• الوضع اللبناني: في المقابل، لم يكن لدى لبنان أوراق تفاوض مستقلة تُقارن بالأوراق الإيرانية، واعتمد إلى حد كبير على نتائج التفاوض الإيراني.
• ما حصل عليه لبنان: حتى في مذكرة التفاهم الأميركية–الإيرانية، اقتصر ما يتعلق بلبنان على الإشارة إلى إنهاء الأعمال العدائية، بما فيها لبنان، من دون أي بنود تفصيلية تخص الوضع اللبناني أو تمنحه مكاسب إضافية.
• الخلاصة: الاتفاق الأميركي–الإيراني جاء بعد مواجهة لم يحسمها أي طرف عسكريًا بشكل كامل، ما أبقى لكل طرف أوراق ضغط على طاولة التفاوض. أما في الحالة اللبنانية، فجرت المفاوضات في ظل اختلال واضح في ميزان القوى، حيث كانت إسرائيل تحقق مكاسب ميدانية، بينما كان لبنان يواجه ضغوطًا عسكرية واقتصادية كبيرة، وهو ما انعكس على موقعه التفاوضي.