اقتنعت أخيراً أنّ الراحة لا تعني أن أعيش
حياة جميله وفارهه وبها الكثير من المال بل تعني افراغ رأسي من كُل شيء يزعجني وأن أرضى بقليل دايم ولا أهتم بالكثير المنقطع ودام إني أنام وأصحا كل يوم وانا ومن أحب من حولي في أتم الصحة والعافية كأنني ملكت العالم بأسره."
لا قيمة لتلبية رغبة وقد فات اوانها
ولا قيمة لمعطف يكتسي به ميت في العراء
ولا قيمة لأحد يأتي متأخراً بعد نهاية كل شيء
أهم مافي كُل شيء توقيته!
التوقيت هو الذي يُضيف القيمة على الأشياء أو ينتزعها
ثمّ ماذا؟!
الشيء في غير توقيته كقُبلة على جبين ميت لا تشفع ولا تنفع.
سليم القلب يُؤتمن حتى في عداوته، لأنه لا يحمل إلا الخير والعدل في تعامله. أما مريض القلب، فهو أسوأ من عدوٍ لأن قلبه مملوء حقد وأنانية، ولن تجد منه وفاءً لا في الصداقة ولا في العداوة. الثقة تُبنى على نقاء النية، وكلما كان القلب صافياً، كانت العلاقات صادقة ومستقرة وأكثر أمان
لقد خسرت موهبة المجاملة، لم أعد أجامل على حساب نفسي، أصبحت صريحًا أكثر ولا أجبر نفسي على شيء لا تريده أو أشخاص لا أريدهم ، لا أُحب كثرة العلاقات في حياتي، كثرة العلاقات بالنسبة لي أمر لا أستطيع تحمله، أن يكون لدي عدد كافٍ من الأشخاص ولدي مساحة خاصة بي أكبر، أعتبرها أكبر نعمه
أحيانًا، الاعتياد على العطاء يجعل الآخرين يرونه أمرًا مُسلَّمًا به، دون تقدير أو شكر. التوقف ليس دائمًا بهدف العتاب، لكنه تذكير بأن العطاء اختيار وليس واجبًا، وأن التقدير هو الوقود الذي يحافظ على استمراريته. اختر أن تعطي لمن يقدّر، ولا تنسى أن تمنح نفسك جزءًا من هذا العطاء.
"القرارات التي تصنعها الكرامة صائبة
حتى وان اوجعتك
فلا تتنازل أبداً عن عزة نفسك
سيُؤلمك الفراق قليلاً
وبعد ذلك ستكون فخوراً جداً
باحتفاظك بكرامتك وستبتسم
فأن ترحل متألماً شامخاً
خير من أن تبقى مستمتعاً ذليلاً "!