التفكير السلبي المتكرر مرتبط بتراجع أسرع في الذاكرة والقدرات الذهنية
والأغرب أنه ظهر مصحوب بمستويات أعلى من البروتينات المرتبطة بالزهايمر داخل الدماغ
يعني الحلطمه ما تتعبك نفسيا فقط لكن لها أثر يظهر في صور الدماغ نفسها
من وين جاءت هذي النتيجة
باحثون تابعوا 292 شخصا من كبار السن وسألوهم عن نمط تفكيرهم اليومي وسوّوا لجزء منهم أشعة تقيس تلك البروتينات
اللي عندهم قلق دائم من المستقبل واشتياق مستمر للماضي كانوا الأسوأ في القياسين معا
يعني لما تجلس ساعة يومية تعيد فيها تشغيل موقف انتهى هي ساعة تدفع ثمنها مرتين وتزيد نسبة بروتينات الزهايمر عندك مستقبلا 🥲🤔
#نناشد_بعلاج_فهد_بالخارج
أنا أم لطفل يحتاج إلى علاج وتأهيل متخصص، وبعد تقييم حالته أوصى طبيب متخصص في الولايات المتحدة بإتاحة فرصة العلاج له ، كما تم قبول حالته وتحديد موعد له مع الطبيب بتاريخ 9 سبتمبر 2026
ولديه فرصة علاجية أتمنى ألا تضيع عليه، خصوصًا أن الطبيب أوضح أن هذا العلاج غير متوفر في المملكة، وأن حالة فهد من الحالات التي قد تستفيد من هذا العلاج الواعد
يعتبر فهد من بين المرضى الدوليين القلائل الذين تم اختيارهم بشكل دقيق وحصري لتلقى هذا العلاج المتطور
أتمنى من وزارة الصحة والجهات المختصة ( إعادة النظر ) في طلب علاجه بالخارج بشكل عاجل وتمكينه من الاستفادة من هذه الفرصة
أنا لا أبحث إلا عن فرصة لولدي… وأملي بعد الله في أصحاب القرار كبير
فهد طفل ينتظر فرصة ، وأنا أم لا أملك إلا أن أرفع صوتي بالدعاء والمناشدة
@SaudiMOH
أشعر أحيانًا بأنني ممزّقة بين ذاتي وأسرتي؛ أريد أن أكون أُمًّا رائعة، وفي الوقت ذاته أرغب في تحقيق طموحات شخصية.
توتّرني اللحظات التي يشعر فيها سلطان وديم بانسحابي من عالمهما، فأبادر إلى سدّ الفجوة على عجل.
أذكّر نفسي بحاجتي إلى أن أعود إليّ قليلًا، فأسمع إنذارًا في داخلي: الأطفال لا يقرؤون النيّة، يقرؤون الحضور فقط.
ثم أعود لأرتّب أفكاري: الأمومة ليست حضورًا دائمًا، الأمومة حضور مؤثّر كيفما كانت هيئته.
وتزيدني طمأنينة كلمات صديقتي: للأطفال ذاكرة طويلة المدى، وما يبقى فيهم هو الأثر التراكمي الذي يُدرَك مع الزمن.
وهكذا أتأرجح بين الطمأنينة والارتباك، ربما كان قلق الأمهات قدرًا لا فكاك منه!
ملخص علمي لبناء شخصية واثقة، مقسّم إلى مرحلتين (الطفل والمراهق) :
🟦 الطفل (من 4–10 سنوات)
1) تنمية الكفاءة
•مهام يومية بسيطة ينجزها بنفسه (لبس، ترتيب، مسؤوليات صغيرة).
•تجارب نجاح متكررة.
2) دعم الاستقلالية
•إعطاؤه خيارات مناسبة لعمره.
•إشراكه في القرارات الصغيرة.
3) علاقة آمنة
•استجابة هادئة لأخطائه.
•تواصل عاطفي وحضور وقت الضيق.
4) مدح الجهد وليس الذكاء
•“اجتهدت” بدل “أنت ذكي”.
•ربط النجاح بالمحاولة والتعلم.
5) تجارب اجتماعية تدريجية
•طلب شيء في المتجر، سؤال المعلم، لعبة جماعية.
•التعرض التدريجي يبني جرأة.
6) بيئة بلا مقارنة أو نقد جارح
•الامتناع عن وصفه بصفات سلبية.
•التركيز على تعلّم السلوك لا لوم الشخصية.
7) تعزيز الهوايات
•تشغيل الميول المبكرة (رسم، رياضة، مكعبات، …).
•الهواية = إنجاز = ثقة.
🟩 المراهق (من 11–18 سنة)
1) الاستقلالية والهوية الشخصية
•منحه مساحة لقرارته: الملابس، الأصدقاء، الهوايات.
•احترام رأيه حتى لو اختلف معك.
2) المهارات الاجتماعية (Assertiveness)
•تدريبه على قول “لا” بلباقة.
•مهارات التعبير عن الرأي والحوار.
3) معالجة التفكير السلبي
•مناقشة أفكاره السوداوية: “هل هذا واقع أم مبالغة؟”.
•تدريبات CBT بسيطة (إعادة تفسير الموقف).
4) بناء الصلابة النفسية
•تعليم معنى الفشل الصحي: تجربة ⬅️ تعلم ⬅️ محاولة جديدة.
•عدم التدخل سريعًا لإنقاذه من كل موقف.
5) نموذج القدوة
•أن يراك تحاول، تجتهد، وتتعامل مع التوتر بمرونة.
•المراهق يتأثر بالسلوك أكثر من الكلام.
6) علاقات اجتماعية صحية
•مساعدته على اختيار أصدقاء داعمين.
•تقليل التواصل مع العلاقات المؤذية.
7) هواية ثابتة + نشاط بدني
•أقوى عاملين مثبتين لزيادة الثقة وتقليل القلق.
•رياضة + مهارة أو هواية يتقنها.
8) بيئة تحترم شعوره وقراره
•الحوار بلا استهزاء أو تقليل.
•المراهق يحتاج احترامًا أكثر من التعليم المباشر.
✨ الخلاصة المختصرة :
•الطفل: نبني أساس الثقة عبر الكفاءة + الأمان + الاستقلالية + الهوايات + النجاح التدريجي.
•المراهق: نرسّخ الثقة عبر الهوية + المهارات الاجتماعية + التفكير الواقعي + الصلابة + العلاقات الصحية
خلال العام الماضي بدأت أفقد سمعي بشكل مفاجئ وبدون مقدمات أو مسببات!
ولك أن تتخيل كيف أصبح حالي وأنا الشخص الاجتماعي التفاعلي، والذي يعمل بشكل جوهري في مجالات الاتصال والإعلام والأعمال والتأثير، وكثير من يومي يعتمد على ورش وملتقيات واجتماعات بل وحتى استضافات إعلامية بودكاستية.
بدأت المشكلة تدريجيًا ولكنها وخلال أيام برزت بشكل واضح في اجتماع التخطيط المالي للشركة لعام ٢٠٢٥ حيث يحدد مصير وحجم مشاريعنا، وحيث بدا لي في البداية أن زميلي في الإدارة المالية صوته منخفض، لكن هكذا كان صوت الجميع من بعده!
لأنطلق بعد الاجتماع مباشرة إلى المستشفى طالبًا تنظيف وتسليك أذني، لكن الكشوفات المتتالية توصلت إلى تشخيص حالتي بمرض ليس له مسببات وهو "تيبس عظمة الركاب"، أصغر عظمة في جسم الإنسان والمسؤولة عن نقل وتضخيم الصوت من الأذن الوسطى إلى الأذن الداخلية لتتم عملية السمع.
وحين بدأ اختصاصي السمعيات يستعرض لي السماعات الطبية قمت من أمامه على عجل متيقنًا من أن هذه أجهزة لا تخصني وأن الإشكال في تشخيصهم..
تصاعدت وتيرة قصتي هذه خلال سَفرة لي مع أصدقائي، تكلفنا فيها عزيز الوقت والمال والبعد عن مصالحنا، لأكتشف هناك حالة مؤلمة من العزلة، وانفصال تام عن أصدقائي وسواليفهم وضحكاتهم وألعابهم بسبب الضعف الذي ضرب سمعي!
حينها تبرع لي صديقي ناصر بسماعته الـ "أبل" وهي -كما علمني ابني فراس- تتصل بالآيفون لتضعه في وسط المجلس وينقل اليك الأصوات المحيطة، وحينها فقط كأن الرحلة بدأت، وبدأ الأكشن والفعاليات المعتادة مني في أي رحلة، وليشتعل شعور اصدقائي بين سعيد وندمان!
عدت من تلك الرحلة مستسلمًا للإعاقة السمعية التي ابتليت بها والحمد لله، وطلبت تلك السماعات الطبية التي تتناسب مع حالتي، وكانت رحلة الاعتياد عليها وبرمجتها ليست سهلة، ولم تكن في أحسن حالاتها كمثل حال سمعي الطبيعي، فلا شيء يعوض خلق الله -كما قال وصدق الطبيب-.
أذكر أني أدرت مؤتمرات عالية الأهمية وكنت لا أسمع صوت بعض الضيوف على المنصة (على الرغم من ارتدائي السماعة الطبية)، مما أضعف تفاعلي وأدائي بشكل ملحوظ.
ونفس القصة تكررت مع بعض الضيوف في بودكاستي من أصحاب بعض الطبقات الصوتية التي تعجز أذني عن التقاط بعض حروفها.
فضلًا عن حرجي وصعوبة تواصلي مع رفاقي ومنافسيّ في لعبة التنس الأرضي.
وهكذا كان لا بد لي من اتجاهي نحو آخر العلاج، الكيّ، والعملية التي تعطي نتائج أفضل من السماعات، ولكن بها نسبة مخاطرة قد تؤدي إلى فقدان تام للسمع.
ومع دراسة وضعي غير المريح مع السماعات والاستخارة واستشارة عدد من الأطباء داخل وخارج السعودية، انتهت رحلة بحثي إلى البروفيسور الجراح السعودي القدير (إبراهيم شامي).
والذي أجرى لي العملية بالأمس في الأذن اليسرى فقط كإجراء احتياطي متبع، وعلى الرغم من أني لازلت في مرحلة الاستشفاء إلا أني بدأت أسمع أصواتًا وأندمج في حوارات لطالما افتقدتها!
والحمد لله وحده الذي أعاد لي سمعي بعد رحلة معاناة تربوية لي ولمن حولي في قيمة نعمة واحدة تعيش معنا ونعيش بها ولا نعطيها حقها من التقدير والشكر والحمد.
من المهم ألا ننسى يا عزيزي كلما أتممنا اجتماعًا أو مقابلة أو رحلة أو حتى لقاء عابر بدون حرج عدم سماع وفهم بعض من أهم ما دار فيها.. أن نحمد الله كثيرًا ونشكره على هذه النعمة.
وأن نكون حاضري القلب خلال دعوات الإمام: (اللهم متعنا بأسماعنا.. )،
وحين دعواتنا في أذكار صباحنا ومسائنا (اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت..).
خلاصة تجربتي بعد سنواتٍ من التأمل في التربية: برنامج واحد يصنع الفرق….
كثيرًا ما رأيتُ بيوتًا كانت الأم فيها لا تعرف القراءة ولا الكتابة، ولم تُكمل دراستها،
ومع ذلك وجدت أبناءها من أرقى الناس خُلقًا، وأحسنهم تربيةً، وأقواهم علمًا وهمةً.
فكنت أتساءل في نفسي:
ما الذي فعلته هذه الأم وهي غير متعلّمة؟
وما أسس التربية التي اتّبعتها حتى يكون أبناؤها بهذا المستوى؟
ثم مع الزمن أدركت السر… فلم أعد أستغرب.
لقد اكتشفت أن هذه الأمهات كنّ يربطن أبناءهن بكتاب الله،
يحرصن على أن يلتزموا بحلقاتٍ لحفظ القرآن الكريم،
يحفظوه، ويعيشوا معه، ويستمدّوا منه قيمهم وسكينتهم.
وهذه خلاصة تجربتي في الحياة في هذا الباب.
ولذلك أصبحت أتأمل طويلًا في هذا السر، وأقول في نفسي:
ما البرنامج الذي يمكن أن يُحدث تغييرًا حقيقيًا في حياة الأبناء؟
ما الخطوة التي لو التزم بها الأبوان لكانت كفيلة بإعادة تشكيل شخصية أبنائهم من الداخل؟
ولو خُيّرت أن أوصي ببرنامجٍ واحدٍ فقط،
يكون له أثرٌ جوهري وثلاثي الأبعاد — في الفكر، والسلوك، والنفس —
لقلت دون تردّد:
أن تجعل ابنك من حَفَظة كتاب الله.
حين يعلن الأب والأم أن هدفهم هو أن يكون ابنهم حافظًا للقرآن،
ويضعان كل جهدهما وطاقتهما في هذا الطريق،
فإنهما يختاران أعظم برنامجٍ تربويٍّ عرفته البشرية.
القرآن لا يصنع حافظًا فحسب، بل يصنع إنسانًا مختلفًا:
يصنع عقلًا راجحًا،
ونفسًا مطمئنة،
وقلبًا حيًّا،
ولسانًا طيبًا،
وخلقًا راقيًا.
والأجمل في هذا البرنامج أنه لا يغيّر الابن وحده،
بل يعلّمه الانضباط، ويهذّب وقته،
ويخلق حوله مجموعةً من الأصدقاء من حفظة القرآن الذين يعينونه على الخير ويشدّون أزره.
راقبوا حَفَظة القرآن من حولكم،
ستجدونهم أهدأ الناس نفسًا،
وأكرمهم خُلقًا،
وأقواهم تركيزًا،
وأكثرهم التزامًا بالصلاة،
وأقلّهم تشتّتًا وضياعًا،
وفي معظم الأحيان تجدونهم من الأوائل على صفوفهم.
القرآن يهذّب، ويوازن، ويُثبّت،
ويمنح صاحبه وجهةً واضحة في الحياة.
لهذا أقول لكل أبٍ وأم:
ابدؤوا من هنا،
واجعلوا أول برنامج في بيتكم هو:
“مشروع حافظٍ لكتاب الله”.
فهو وحده المشروع الذي يُصلح القلب والعقل والبيت معًا.
ومن جعل القرآن مشروعَ بيته، جعله الله مشروعَ حياةٍ لا يعرف الضياع.
عندي رغبة شديدة اني ادخل محادثة صديقة واقولها ليش سويتِ كذا؟
م اعرف اذا هو لان اخر محادثة كانت بنوفمبر
وكل نوفمبر اعد سنة
ونوفمبر هذا كملنا ثلاث سنوات وانا ما استوعبت
او فلاش باك السناب هو السبب