أذا بلغت الـ 50 من عمرك طبق هذه الخطوات حتى لا تموت وأنت حي…
1- حاول أن تكون أنيقا ونظيفا، فجمال وروح الشباب قد زال عنك، لذا أنتبه لنفسك واهتم بها…
2- حاول المشي كثيرا، فهو رياضة الكبار، ولا ترهق نفسك…
3- لا تشتري الرخيص لنفسك، والأغلى للآخرين من أولادك وأحفادك، بل اشتري دائما الأفضل لنفسك كما تشتري لهم للتمتع به في عمرك الباقي.
4- لا تغضب لأسباب تافهة، ولا تبالي بما يقوله الناس عنك في غيابك، ولا حتى أمامك…
5- الوقت قد حان لانفاق (بعض) المال الذي جمعته والتمتع به، لأن المال الذي جمعته سيبقى للورثة، وربما يختلفوا ويتخاصموا من أجله..
6- لا تحاول إتباع موضة الشباب، حتى لا تصبح أضحوكة بين الناس…
7- لا تترك الفراغ يسيطر عليك، واجعل لك وردا من القرآن يوميا، ثم اقرأ كتاباً، أو شاهد برامج تلفزيونية ثقافية وأبتعد عن الاخبار لأنها سوف تتعبك..
8- حاول زيارة الأقارب، أو اتصل بهم هاتفيا، ولو لم يتصلوا بك أو يزورونك…
9- إذا ناقشت الشباب فلا تختلف كثيرا معهم، فأفكارهم ليست مثل افكارك، ولا تتباهى بزمانك القديم أمامهم، فزمانك الحقيقي هو الآن.
10 -أجب من دعاك، فأنت في أشد الحاجة للخروج من البيت وتغيير المناخ..
11- أنصت ثم أنصت قبل الكلام، وإذا تكلمت فاختصر، ولا تتكلم إلا عن الأشياء الحسنة، ولا تتذكر ما فات من حياتك من مصائب أو هفوات، و حاول أن لا تحرج أحدا بحديثك.
12- في الكبر تكثر الأمراض، و تزداد حدة الآلام، في المفاصل والأقدام، فلا تشكي مرضك وألمك لأحد، فالله من أراد لك ذلك لتكفير الذنوب.
13- حاول أن تبحث عن ما يسليك، ويسلي قلبك، ولا تحاول مشاهدة المناظر المفزعة.
14 - تقرب إلى الله، وتصدق كثيراً..
15- اترك أبواب حياتك مفتوحة، ليدخل من يدخل، ويخرج من يخرج، لا تتعلق بداخل، ولا تحزن على مغادر، فلن يبقى معك إلا الله…
16- وأخيرا اعلم أن الإبتلاء في الحياة ليس اختباراً لقوتك الشخصية، بل هو إختبار لقوة استعانتك بالله، وحسن ظنك به، فاقترب من ربك، وثق به، وتوكل عليه، يقترب منك كل شيء جميل…
إذا قيل إن الزهد والقناعة اجتمعت في رجل فهي في الشيخ صالح الحصين رحمه الله.
تعين وزيرا في أول مجالس للوزراء في المملكة ثم طلب التقاعد براتب تقاعدي ٥٠٠٠ ريال لاتكاد تكفى اواسط الناس في حينها.
يقول عن نفسه :-
بعد أن أصبحت وزيراً انتظرت قليلاً حتى أتممت 20 سنة خدمة، وهي الحد الأدنى للسن التقاعدي، فوجدت حينها أن راتبي قد أصبح 10 آلاف ريال وأني إذا تقاعدت سأحصل على 5000 ريال وهو مبلغ كافٍ لأن يوفر لي حياة مرفهة!، ماذا سأعمل بما يزيد على هذه الـ 5000 ريال لو انتظرت!"
بقي متقاعدا قرابة ٣٠ سنة ثم ألزمه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالعودة للعمل فعاد وزيرا في عدة مناصب كبرى فما غير عادته في لبسه أو مسكنه أو مركبه.
لحظته مرة بعد أن عاد للوزارة في مطار الرياض جالسا في صالة المسافرين معه كيس في يده بداخله مشلح وركب الطيارة مع بوابة المسافرين ولم يكن له مرافق.
نزلنا مطار جدة فركب الحافلة مع عامة الناس ثم تبعته حتى استقل سيارة أجرة عادية الي مكة حيث يعمل رئيسا لشؤون الحرمين بمرتبة وزير!!
كان أمثاله في المنصب وربما وكلاؤه الذين يعملون لديه لهم مرافقون ومودعون ومستقبلون وصالات الركاب الخاصة بكبار الشخصيات وهو له ذلك لو أراد لكنه أحب أن يكون في غبراء الناس.
كان يحج سنوات طويلة يحمل حقيبته على ظهره وربما أقال تحت جسر أو شجرة ماشيا على قدميه.
دعوته لحضور اجتماع لمناقشة أمر علمي وكان برنامجه مملوءا طيلة يومه وكان آخر ارتباط له قبلنا في مجلس جائزة الملك فيصل العالمية وانتهى منه قبيل العشاء ثم أحضره احد الفضلاء الي اجتماعنا بفندق المملكة صلينا العشا بدا اللقاء وانتهينا ثم كان هناك مأدبة عشا لم يحب أن يعتذر تطييبا لنفوسنا لكنه جلس على المائدة واكتفي بالحديث ثم قال لما ألححنا عليه بالأكل "لي ٤٠ سنة لم اتناول طعام العشاء" حملته الي منزله المتواضع في حي المروج بسيارتي وكان بيته فيلا ٣٠٠ م وتحدث معي بما يشبه الدرر وآرني لا أهتم بربط حزام الأمان فقال "يقولون إن ربط الحزام يخفف بإذن الله ٨٠٪ من إصابات الحوادث"
زرته مرة ببيته بعد العصر وكان يباشر تقديم الشاي والقهوة بنفسه ولا يسمح للضيف بأن يكفيه ذلك مهما صغر سنه.
رحم الله الشيخ الإمام الزاهد القانوني الملهم والاقتصادي الفذ والعالم العامل صالح الحصين وأعلى درجته في عليين.
حين يصبح المسجدُ قرارًا أخيرًا…*
-*إذا قدر الله لك ودخلت جامع الراجحي في الرياض لصلاة جنازة …*
*سيلفت انتباهك تلك الصفوف الممتلئة برجالٍ تظن لأول وهلة ، أنهم حضروا للمشاركة في الصلاة ثم سيغادرون مع الناس.*لكن ما إن تنقضي الصلاة، ويتفرّق الجمع، حتى ترى المشهد الحقيقي :*
*أحدهم يفتح مصحفه بهدوء ،وآخر يسبّح ، وثالث يستغفر …يطيلون المكوث في الجامع ، فبعضهم يدخل مع الفجر ولا يخرج إلا بعد العشاء ، وبعضهم يكتفي بساعاتٍ ينوّيها اعتكافًا ، وكأن المسجد صار وطنهم اليومي، لا محطةً عابرة.*
*قد يخيّل لك أنهم دراويش أو أصحاب حظوظ قليلة من الدنيا، لكن المفارقة تكشف غير ذلك تمامًا :*
*بينهم أناس كانوا في وظائف عليا ، وتجّار أثرياء ، ورجال أعمالٍ ، ازدحمَت جداولهم يومًا بالقرارات والأسفار .*
*ومع ذلك ، اختاروا في كِبَرهم أن يكون جلّ همهم القرآن والذكر والاعتكاف.*
*هذا التحوّل لا يأتي من فراغ، بل من قناعة تامة بأن العمر الباقي أثمن من أن يُستهلك في الركض، وأن السكينة التي لم يجدوها في المال والمناصب، وجدوها في ركنٍ من أركان مسجد.*
*أحدهم أعرفه جيدًا:*
*كان شعلة من نشاط ، وتاجر لا يهدأ له بال ، وصاحب اسفار ولا يقر له قرار ..حين اكتمل بناؤه المهني، وأدى أمانته …*
*وزّع الأدوار على أبنائه، وثبّت أصولًا عقارية تدرّ عليه دخلاً لا يحتاج بعده إلى متابعة التفاصيل …ثم انصرف إلى ما أراده قلبه منذ زمن ، جلسة طويلة في بيت الله ، ومصحف مفتوح ، وأوقاف يجري خيرها على المحتاجين ، وحياة كريمة وفّرها لمن يعول.*
*فعله ذلك ليس انسحابًا ، بل اختياراً جميلاً ، وانتقالاً إلى مرتبة من الهدوء لا يصلها إلا من جرّب كفاية الدنيا ثم زهد في ضجيجها.*
*ومن يقف أمام هذا المشهد، يتمنى أن يذوق ذلك الصفاء ، وذلك الاطمئنان ، وذلك “التفرّغ الملكي” الذي لا تمنحه المناصب ، بل يمنحه القلب حين يستقرّ في موضعه الصحيح .*
(منقول)
عندما يكبر الوالدان، يلتمسان الهَيِّنَ اللَّيِّنَ من أولادهما للطلب منه وتكليفه بقضاء الحاجات.. هنيئًا لمن فاز باصطفاء والديه له بالطلب والأمر وإسناد الحاجات إليه، فهو محظوظ، وقد فاز بباب التوفيق في الدنيا والآخرة.
(المختصة الأسرية زينب المطرودي)
المرأة هذه الايام - في تقديري- مضغوطة، وهي لا تحسد على وضعها.!!!
لقد وضعت أمامها تحديات، بعضها مستحق مطلوب، مثل: التعلّم، والتدرب، والحصول على مؤهل.
في حين أن البعض الآخر من تلك التحديات قابل للتأجيل، خاصّة في حال تعارضه مع أولويات أهم، مثل التنافس الوظيفي لمن لديها أطفال رضّع، أو التحمّل الكامل لأعباء إدارة البيت تربوياً، ومالياً، وإدارياً لتسد الثغرة التي سبّبها زوج كسول، او بخيل، أو غير متعاون .
وقد استثمر بعض أشباه الرجال من الأزواج حماس المرأة لإثبات ذاتها، فورطوها في ما ليس لها به شأن. فكان عائد ذلك هو "الاحتراق" الذي أضاع لدى بعض بناتنا ذواتهن، وأمومتهن، وأنوثتهن، وأحياناً حياءهم وكرامتهن، وحطّ من قدر ذواتهن ..!!
المطلوب هو إعادة صياغة أدوار المرأة بما يتناسب وثقافتنا العربية الإسلامية، لكي تهدأ، وتسكن، وتحسن النتاج في كل مرحلة من مراحل حياتها، وفق أولويات كل مرحلة: طالبة، وموظفة، وزوجة، وأم، وفرد محترم في المجتمع.
أختي الكريمة
قد تستعرض مشهورة زواجها، أو تخرج بكامل أناقتها، فتربح ربحاً سريعاً وشيئاً من فتات الدنيا، وقتها قد يدور في خلدك أن حظها جميل، أو أن فعلها سليم، هنا عودي إلى نصوص الوحيين "الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ" .
واعلمي يقينا لاريب فيه أن الحشمة والحياء والستر طريق الجنة، وأوصاف أزواجها وحورها .
@stccare_ksa عندي شريحه بيانات كل اسبوع تفصل علي الكاميرا ويقولون خلصت الجيجا واشترك مره ثانيه في خلال ثلاث اساببع اخذتم مني اكثر من ٣٠٠ وعلى ذلك مازلتم تفصلوا النت بحجة خلصت الجيجا ..عشر كاميرا ت عندي وفعلت فيها ١٥٠ جيجا وتنهي في اقل من شهر!!!!!
يُكره إطالة المُكُوث في قَضاءِ الحاجَة بلا سَبب؛ وذلك لأن المراحيض مَأوَى الشياطين والنُّفوس الخبيثة؛ فلا ينبغي أن يبقَى المُسلِم في هذا المكان الخبيث، وربما آذَى مَن يَنتظِره ليدخل بعده في أماكن التَّجَمُّعات.
#فوائد_فقهية
الموسوعة الفقهية - موقع الدرر السنية
https://t.co/zxcoHEdxzu
أقبلت أيام عشر ذي الحجة، فاستعدوا لها بالتوبة والعمل الصالح .(والفجر وليال عشر)
قال ابن كثير :( المراد بها عشر ذي الحجة.)
اللهم أعنا فيها على الطاعات والأعمال الصالحات، والبعد عن المعاصي والمنكرات .