سأل رجل فضيل بن عياض فقال : يا أبا علي ، متى يبلغ الرجل غايته من حب الله تعالى ؟
فقال له الفضيل : إذا كان عطاؤه ومنعه إياك عندك سواء ؛ فقد بلغت الغاية من حبه ..
[ حلية الأولياء ٨ / ١١٣ ]🌿
ألحُّوا على الله أن يجمَع القُرآن في صدوركم وأن يُعينكم على تثبيته وإتقانه والعلم والعمل بما فيه، وأن يرزُقكم تلاوته آناء الليل وأطراف النَّهار على الوجه الذي يرضيه عنكم، اسألوه أن يُنوِّر بصائركم، ويُوسع مدارككم؛ لتتزودوا من القرآن وتتفقهوا فيه وتُعلِّموه، فذاك والله النَّعيم!
سأل رجل فضيل بن عياض فقال : يا أبا علي ، متى يبلغ الرجل غايته من حب الله تعالى ؟
فقال له الفضيل : إذا كان عطاؤه ومنعه إياك عندك سواء ؛ فقد بلغت الغاية من حبه ..
[ حلية الأولياء ٨ / ١١٣ ]🌿
-
« ثمّ يأتي عوض الله، الذي تُشرق به الظلمات، ويُمحى به أثر الندب، ويغسل الله القلب، ويتيسّر ما تعسّر وينفتح ما تسكّر، ويُقبل عليك الخير من كل اتجاه هو الكريم لا يأتي جبره عاديًا أبدًا»🌿
﴿ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ ﴾
أزمات الحياة لا تدوم على حالها, فإذا ضاقت اتَّسعت وإذا تعسَّرت تيسَّرت وإذا اشتدَّت فُرجت, فالقبض والبسط بيد الله سُبحانه, وأمره كلمح البصر, فاطمئن واعلم بأنَّ المُنتصرين هم, من اتخذوا من الثغرات سُلَّماً ومن التمزُّق تميُّزاً ومن الوجع قوة🤍
"طريقُ القرآن ليس طريقًا سريعًا، بل دربٌ يُبنى بالصبر والمجاهدة، يومٌ تثبت فيه، ويومٌ تتعثر ثم تعود، وكلُّ ذلك محسوب عند الله
لا تستعجل الثّمرة، فكل آية تُتلى، وكل تكرار، وكل لحظة تعب مع كتاب الله تُنبت نورًا في قلبك، ولو لم تشعر به الآن" 🌸🌨🌿
كلما كنت مع القرآن، مدمنًا صحبته، فاعلم أن الله لن يضيعك أبدًا ولن يخذلك، ولن يتخلى عنك خاصةً في الشدائد. بل سيتولاك ويرعاك ويحفظك، وستُخَصُّ بمزيد فضلٍ منه وعناية. وستظلُّ محاطًا بلطفه. كيف لا وأنت من أهله وخاصته. كن راضيًا مستبشرًا."🌿🤍
{ وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلًا كبيرًا }
ما أوسع هذا الوعد وما أعظمه
لم يحدد الله مقدار الفضل ولا نوعه
ليبقى باب الرجاء مفتوحًا على سعة عطائه
فما أعظمها من بشارة تزيد المؤمن يقينًا بكرم ربه وإحسانه
اللهم ارزقنا من فضلك العظيم ورحمتك الواسعة .
🌧️🪻
من أسماء الله الحسنى: الوَهَّابُ
المنعم الكريم المانح الذي يجود على خلقه بالعطايا والهبات وأنواع الخيرات, بحفاوة وسخاوة بلا مقابل أو حساب, ولا تنضب عطاياه ولا تنفد خزائن رحمته قال تعالى: ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ ٩﴾ «ص»
-
امسينا وامسى الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير
اللهم بارك لنا في يومنا هذا، وبارك لنا في أرزاقنا وأعمالنا، واجعل البركة تلازم خطواتنا، ويسّر لنا الخير حيث كان ✨
-
- من لزم الاستغفار =غمرته العطايا، وتفتحت له الأبواب التي ظن أنها لن تُفتح.
- ومن لزم الحوقلة =تيسّر عُسره، وتبدل حاله من الضيق إلى السعة، ونال ما كان يعجز عنه تدبيره.
- ومن لزم الصلاة على النبي ﷺ =كُفي همّه، وغُفر ذنبه، وعُرض اسمه على حبيبه ﷺ
*🍃تأملات قرآنية🍃*
﴿إِنَّما نُطعِمُكُم لِوَجهِ اللَّهِ لا نُريدُ مِنكُم جَزاءً وَلا شُكورًا﴾
ما أعظم صدق النية " لا نريد منكم جزاء ولا شكورا" قال مجاهد: أما والله ماقالوه بألسنتهم ،ولكن علم الله به من قلوبهم، فأثنى عليهم به🩵💙
*🍃تأملات قرآنية🍃*
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تُلهِكُم أَموالُكُم وَلا أَولادُكُم عَن ذِكرِ اللَّهِ وَمَن يَفعَل ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الخاسِرونَ﴾
مهما كانت أشغالك لا يفارق لسانك ذكر الله، وإن رُمت بركتها فزاحمها بالقرآن💜🪻
*🍃تأملات قرآنية🍃*
قال الله عن القرآن : ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ : أي القرآن فخر لكم وشرف لكم. وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ: تُسألون عن القرآن هل قمتم به فارتفعتم وانتفعتم أم لم تقوموا به فيكون حجة عليكم؟ .