من يومين كنا صغيرين.. وفجأة ليه جريت بينا السنين 🎞️🎶📜
ترند الوطن العربي حالياً "سر وجعنا" للفنانة رحمة محسن و نوردو ،الأغنية الرسمية لفيلم إذما 💥
باقي 7 ايام للفيلم في جميع السينمات في السعودية والدول العربية ابتداءً من 18 يونيو 🎬🔥
انتاج: شركة البروديسويرز وفيلم كلينيك
توزيع: شركة قنوات
@odawoodo@jessicahosame@Mohamed__Sadek_@TProducersFilms@Salma_abu_deif
@foozart يوجدأسلوب جميل من أساليب التقويم وهو أسلوب اختبار الكتاب المفتوح ،(open book exam وهو مُعتمد في دول متقدمة كأسلوب تقويمي للمراحل العليا الثانوية والجامعة تحديداً، يطوّر مهارات البحث واستنباط المعلومات 👍🏻هذه الطريقة وهي الكتاب المفتوح من طرق التعليم المتطور تحدث عنها رالف مارتن …
اليوم وانا في قاعة الاختبارات مرت في بالي فكره
ليه ماتلغى الاختبارات بكل اشكالها وتستبدل بالمشاريع
نفتح مجال للطلاب للبحث والابتكار والتحدي افضل من وضعهم تحت ضغط اختبارات غير مفيدة في مجملها ، فقط ضغط وتوتر والناتج الفعلي 0
فكره قلت اطرحها ونتناقش فيها😎
#بودكاست_برتقال
حلقة هذا الاسبوع لكل اللي محتاجين اجابات على اسئلة قانونية ومايجاوب عليها الا محاميين👏👏مع المحامي عبد الرحمن ظافر 👍🏻
لا تفوتكم
https://t.co/0DksqgiJ8L
برومبت احترافي للحياة المهنية
في زمن الذكاء الاصطناعي، أصبح الناس يقضون ساعات في تحسين الـ Prompt للحصول على أفضل إجابة.
يضيفون التفاصيل.
يوضحون السياق.
يحددون الهدف.
ويراجعون صياغة السؤال أكثر من مرة.
لأنهم يعرفون أن الإجابة الجيدة تبدأ بسؤال جيد.
لكن ماذا عن حياتنا المهنية؟
كثير من الأشخاص ينتظرون أن يجدوا الوظيفة المناسبة، أو التخصص المناسب، أو الفرصة المناسبة، دون أن يكتبوا “الـ Prompt” الخاص بحياتهم أولاً.
من أنا؟
ما الذي أجيده فعلاً؟
ما القيم التي تحركني؟
ما البيئة التي أزدهر فيها؟
ما نوع الأثر الذي أريد أن أتركه؟
وما شكل الحياة المهنية التي أبحث عنها؟
الذكاء الاصطناعي مهما بلغت قدراته لن يعطيك إجابة دقيقة إذا كان السؤال غامضًا.
وكذلك الحياة.
كلما كان فهمك لذاتك أعمق، كانت قراراتك المهنية أوضح.
وكلما كان “الـ Prompt” الذي تكتبه عن نفسك أكثر دقة، كانت النتائج أكثر توافقًا ورضا.
المشكلة ليست أن الفرص غير موجودة.
المشكلة أحيانًا أننا نبحث عن إجابات كبيرة بأسئلة لم نُحسن صياغتها بعد.
لهذا أؤمن أن الإرشاد المهني يشبه إلى حد كبير عملية بناء Prompt احترافي للحياة المهنية.
فهو يساعدك على جمع المعطيات الصحيحة، وفهم نفسك بعمق، وصياغة أسئلتك بشكل أوضح، حتى تصل إلى مسار مهني يناسبك أنت، لا المسار الذي يختاره الآخرون لك.
قبل أن تسأل الذكاء الاصطناعي عن مستقبلك المهني…
تأكد أولًا أنك تعرف كيف تسأل نفسك.
#الإرشاد_المهني
#التطوير_المهني
#التوجيه_المهني
#الذكاء_الاصطناعي
#المسار_المهني
لعشاق فيلم "هيبتا" يعود الكاتب محمد صادق بفيلم جديد "إذما" بطولة احمد داوود وسلمى ابو ضيف 👏👏
قريبا في صالات السينما السعودية🤩
@Dalcreat شريك التسويق للعرض الخاص👏
أدهشني كيف يمكن لرسمة واحدة أن تختصر رحلة كاملة.
هذه ليست مجرد صورة مرسومة بالذكاء الاصطناعي فقط، بل انعكاس بصري للهوية، والقيم، والأحلام، والاهتمامات، والذكريات الصغيرة التي تشكلنا. تفاصيل متفرقة تبدو بسيطة بمفردها، لكنها حين تجتمع في صفحة واحدة تروي قصة شخص كاملة.
عندما تنظر إلى مثل هذه الرسومات، لا ترى الملامح فقط، بل ترى الشغف، والطموح، والأفكار، والعادات، والأشياء التي تمنح الحياة معناها. والأجمل أنها تذكرك بما أنجزته، وما تسعى إليه، فتشعر بالامتنان للرحلة والثقة بما هو قادم.
والاجمل هو كيف استطاع Ai اختزالك في صورة لانه يعرفك ويتابعك من خلال حواراتكم اليومية.
أحيانًا نحتاج أن ننظر إلى أنفسنا من زاوية مختلفة وبعين مختلفة، لنكتشف أن قصتنا أغنى وأجمل مما كنا نظن.
من أدعية النبي ﷺ في يوم عرفه
«اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار»
«لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»
«اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني»
«اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة»
«اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، والموت راحة لي من كل شر»
«اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى»
«اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين، اللهم لا تجعل في أجسادهم سقماً ولا في قلوبهم هماً ولا في أنفسهم غماً"
«اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك»
«اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق،والأعمال، والأهواء»
«اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة»
«اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك»
«اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وغلبة الدين، وقهر الرجال".
إلى الخريجين والخريجات 🎓
لماذا يتقدم بعض الخريجين بسرعة بعد التخرج، بينما يبقى آخرون سنوات طويلة يدورون في المكان نفسه؟
قد يعتقد البعض أن السبب هو المعدل، أو الجامعة، أو الحظ، أو الفرص المتاحة.
لكن خلال عملي في الإرشاد المهني، لاحظت أن هناك سببًا آخر لا يقل أهمية:
بعض الخريجين لديهم قصة واضحة يعيشونها، بينما يحاول البعض الآخر أن يعيش عشر قصص في الوقت نفسه.
الخريج الأول يعرف ما الذي يحاول تحقيقه الآن.
ربما يرى نفسه في رحلة لبناء خبرة مهنية.
أو في مرحلة لتطوير مهارة محددة يحتاجها سوق العمل.
أو في مرحلة لاكتشاف المجال الذي يتوافق مع قدراته وقيمه وطموحاته.
لذلك تصبح قراراته أكثر وضوحًا واتساقًا.
أما الخريج المتشتت، فقد يريد في الوقت نفسه أن يصبح رائد أعمال، ويحصل على وظيفة حكومية، ويكمل الدراسات العليا، ويعمل في القطاع الخاص، ويصنع محتوى، ويتعلم عشر مهارات جديدة!
ليس لأنه غير طموح...
بل لأنه لم يحدد بعد القصة التي يريد أن يعيشها في هذه المرحلة من حياته.
لذلك فإن أحد أهم الأسئلة التي أنصح كل خريج أن يسألها لنفسه بعد التخرج ليس:
"ما الوظيفة التي أريدها؟"
بل:
"ما المرحلة التي أعيشها الآن؟ وما الهدف الرئيسي الذي أحتاج أن أركز عليه خلال السنة القادمة؟"
عندما تتضح الإجابة، يصبح من السهل اتخاذ القرار، وترتيب الأولويات، ورفض المشتتات.
فالنجاح المهني لا يأتي دائمًا من بذل جهد أكبر، بل كثيرًا ما يأتي من توجيه الجهد نحو اتجاه واحد واضح.
وهنا تظهر أهمية الإرشاد المهني.
فجلسات الإرشاد المهني لا تقتصر على كتابة السيرة الذاتية أو البحث عن الوظائف فقط، بل تساعد الفرد على فهم ذاته بشكل أعمق، واكتشاف نقاط قوته وقيمه واهتماماته، وتحديد المرحلة التي يعيشها حاليًا، ثم بناء مسار مهني واقعي ومتوافق مع شخصيته وطموحاته.
فكلما كانت رؤيتك لنفسك أوضح، كانت قراراتك المهنية أفضل.
وكلما فهمت قصتك الحالية، أصبحت أكثر قدرة على كتابة فصول النجاح القادمة منها.
لا تحاول أن تعيش كل القصص في وقت واحد.
اختر قصتك الحالية... ثم امنحها ما تستحقه من تركيز.
#الخريجين #حديثي_التخرج #الإرشاد_المهني #التوجيه_المهني #المسار_المهني #التطوير_المهني #اكتشاف_الذات
في بداياتنا المهنية، كثير من المخاوف لا تأتي من الواقع… بل من تصوراتنا عنه.
نخاف من أول مقابلة،
من أول وظيفة،
من تغيير المسار،
من الحديث أمام الآخرين،
ومن فكرة “ماذا لو فشلت؟”
لكن الحقيقة التي يكتشفها أغلب المهنيين لاحقًا:
أن العقل يخاف مما لم يعتده بعد.
كل تجربة جديدة تبدو مخيفة من الخارج،
لكن بمجرد أن نخوضها، يبدأ الجهاز العصبي بالتكيف، ويتحول التوتر تدريجيًا إلى فهم، ثم إلى مهارة، وأحيانًا إلى متعة.
لهذا، لا تنتظر أن يختفي الخوف حتى تبدأ.
ابدأ رغم الخوف.
لأن الثقة المهنية لا تُبنى بالقراءة فقط، بل بالممارسة، والتكرار، والتعرض التدريجي للتجارب الجديدة.
إذا كنت مقبلًا على مرحلة مهنية جديدة، فاسأل نفسك:
ما الخطوة الصغيرة التي أستطيع القيام بها اليوم… حتى لو كنت خائفًا؟
غالبًا، الجانب الآخر من الخوف يحمل نسخة أقوى منك، أكثر وعيًا، وأكثر شجاعة، وأكثر قدرة على التعامل مع الحياة والعمل بثقة ومرونة.
كل ما تحتاجه أحيانًا… هو أن تمنح نفسك فرصة “المحاولة الأولى”.
#الإرشاد_المهني
#التطوير_المهني
#التطوير_الذاتي
🎬 "بلانا من ربعنا"... جملة لمعالي المستشار تركي آل الشيخ تتحول إلى فيلم سعودي يعالج بشكل كوميدي إدارات الموارد البشرية داخل الشركات بأسلوب غير متوقع. ومرزوق الغامدي، زارا البلوشي، محمد الحجي ووجنات الرهبيني والمخرج أيمن الزهراني يكشفون لـ ET بالعربي تفاصيل شخصياتهم وكواليس هذا العمل المنتظر. 🔥
تُنظِّم كلية التربية والتنمية البشرية في #جامعة_الأميرة_نورة بنت عبدالرحمن، اليوم الأربعاء 6 مايو 2026م، الملتقى الطلابي "تمكين" للبحث والابتكار، في نُسخته الخامسة، برعاية سعادة رئيسة الجامعة المُكلَّفة، أ.د.فوزية بنت سليمان العمرو، وذلك في مركز المؤتمرات والندوات بالجامعة
كل التوفيق لطالباتي المشاركات في الملتقى ببوستر بحثي بعنوان
"تصور مقترح للعبة رقمية تفاعلية لتعزيز القيم الإسلامية لأطفال المرحلة المبكرة بالمملكة العربية السعودية"🤩
فالهم التوفيق ان شا الله