بموضوعية: هل حسّن الإسلام من وضع المرأة عما كان قبل الإسلام؟ أعني فيما يطلق عليها حقبة "الجاهلية" مقارنة بتعاليم الإسلام في ذلك السياق "الزمان والمكان"
حين فتحت هذا الحساب قبل قرابة ٧ سنوات، كانت ثمة أهداف:
- متنفس شخصي
- رمي حجراً في المياه الراكده
- البحث عن رفقاء مروا هذا الطريق
مع مرور الوقت يبهت كل شيء .. وتصبح المياه كلها بلون الغرق.
لم يتعرض القرآ�� مطلقاً لجريمة الإغتصاب والتي تكون المرأة هي الضحية في الغالب، لكنه في المرة الوحيدة التي صور فيها الإعتداء الجنسي، كان الضحية هو الرجل، والمعتدي هي المرأة، كما في قصة يوسف مع إمرأة العزيز.
"إلعنْ اللهَ ومتْ"
يجسد الرسام في هذه اللوحة الفنية أحد صور الحُب الإلهي - الذي لا نتمناه لأحد- حيث يُبتلى أيوب بمرض عضال ل ١٨ عاماً تساقط فيه اللحم عن العظم.
بحسب الرواية الإنجيلية، سمح الرب للشياطين بامتحان إيمان أيوب لتشفق عليه زوجته من عذابه فقالت له: "إلعنْ اللهَ ومتْ".
معظم روايات وقصص الكتب الدينية المقدسة ساذجة وربما كانت تنسجم مع سذاجة الناس وقلة معرفتهم في ذلك الزمن القديم لكن استغرب من المتدينين الذين ما زالوا يصدقونها حتى في وقتنا الحالي