في يوم المرأة العالمي، نحتفل نعم، لكن الأهم أن نتذكر ونعمل.
ما زالت ملايين النساء حول العالم يعشن تحت العنف والتمييز والحرمان من أبسط الحقوق.
لا ننسى الناشطة النسوية إينار محمد التي قُتلت أمام منزلها صباح الاثنين الماضي. قتل هذه المرأة الرائعة بدم بارد لأنها تدافع عن حقوق النساء يذكرنا بأن الطريق نحو العدالة ما زال طويلاً.
الحرية والكرامة للنساء يا أحبائي هي مقياس لإنسانية أي مجتمع. والمجتمعات التي تقمع نساءها لا يمكن أن تكون مجتمعات عادلة أو حرة. وستفشل على كافة الصعد، أي أن الذكوريون أيضاً يدفعون فاتورة قمع النساء كاملة من حيث لا يدرون.
أمي العظيمة: كل عام وأنت بخير.
وكل عام ونساء العالم إلى العدالة والمساواة الكاملة.
لطالما قادت الأفكار الخرافية الإنسان إلى التعصب، وكراهية المختلف، وحرمته من المعرفة الحقيقية، ووضعت له الحدود وكبلته.
بينما قدم له المنهج العلمي التجريبي كل شيء احتاجه، وجعله أكثر تسامحاً وتفهماً وتقديراً للحياة والأحياء.
ومع ذلك لا أحد يريد سلب الناس خرافاتها، وإرغامهم على التخلي عنها. كل ما نريده فعلاً هو احترام حق الجميع في اعتقاد ما يشاء وقول رأيه بحرية كيفما ووقتما يشاء.
لأن هذا حق الجميع، ولأن مجتمعاتنا لن تتقدم إلا بهذا.
نريد لأطفالنا حياة أفضل من التي عشناها.
سواء كنت مسلماً أو مسيحياً أو يهودياً، أو هندوسياً.. أنت أخي ولكني لا أشاطرك قناعاتك ولا تروق لي، وأنا أنوي قول رأيي فيها علناً وبالطريقة التي أراها مناسبة.
حامد عبد الصمد ، برنامج صندوق الاسلام
كيف غيرت سنة ١٩٧٩ الإسلام إلى الأبد
"عن الصحوة و الثورة الايرانية و التحالف الغربي الاسلامي"
@BoxOfIslam1
https://t.co/JpLI8PxFuU