تستحقين شخصًا تتشابه نواياه مع نواياكِ، فإن النوايا عندما تلتقي لا يمكن أن يفترق أصحابها أبد الدهر، ستحقين أن يأخذ كل طفولتكِ على محمل الجد تستحقين سعيه لرسم الإبتسامة على وجهك الجميل، يدرك كل تفاصيلك صغيرة وكبيرة، زوايا قلبك وخباياه، يجيد قراءة ملامحك إشاراتكِ عينيكِ وكلماتكِ المهمة بين السطور تستحقين شخصًا يجعل اسمك جرسًا موسيقيًا يتكرر في قائمة مخططاته بين الخطوة والخطوة، يتحدث عنكِ وكأنكِ قديستهُ الأطهر دائمًا.
يفضلها، فقط يمشي بجانبك لأنكِ أنتِ، يشارككِ الأشياء، يعاملكِ وكأنكِ لون أو نجمة أو دهشة جديدة ماوددت تلخيصه هو أن تبتعدي عن الشعور المنقوص، والعلاقات العشوائية، تستحقين شخصًا يرى نفسهُ فيكِ كثيرًا .
الباقيات الصالحات:
سبحان الله
الحمد لله
الله أكبر
لا إله الا الله
لا حول ولا قوة إلا بالله
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم و اتوب إليه
حسبي الله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة و سلام
وحدة من صديقات اختي تسولف سالفه عن زوجها…
تقول زوجي يشتغل شفتات بالمستشفى وطبيعة شغله مره متعبة.
أحيانًا يرجع البيت ومن التعب بس يسلم ويروح ينام من كثر الإرهاق.
وكنت متفهمة وضعه بس أكذب لو قلت إني ما كنت أتمنى يكون عندنا وقت أكثر ونجلس مع بعض وكذا
المهم تقول مره كنا جالسين نتفرج،
وطلع مقطع عن القهوة المختصة قعدت أتكلم بحماس وقلت له ودي أتعلم أسويها وأفهم أنواع البُن وطرق التحضير ومن هالتفاصيل بس كنت أتكلم كذا ماتوقعت إنه مركز معي
هو طبعا كان ساكت بس يهز راسه وهذي كلمته:
حلو والله
وانتهى الموضوع بالنسبة لي
عدّى تقريبًا أسبوع… وكان عنده مناوبة ليلية طويلة، من النوع اللي يرجع بعدها وهو مُنهك حرفيا
ذاك اليوم نمت بدري وما حسّيت فيه لما رجع
صحيت الصباح على أصوات خفيفة بالمطبخ… صوت ملاعق تتحرك وصوت شي ينحط وينشال
أول ما صحيت حسبت إني قاعده أتخيل لأن الوقت كان بدري مرة وهو المفروض يكون نايم!
قمت ورحت أشوف…
دخلت المطبخ ولقيته واقف قدام الطاولة وحاط أغراض كثير قدامه شكلها غريب عليّ ميزان صغير، أدوات تحضير، وأكياس بن
وكان ماسك جواله ويقلب بين مقطع ومقطع، ويحاول يطبق اللي يشوفه.
واللي يضحك إنه واضح مره متوتر، كأنه داخل اختبار.
يوم شافني قال
أوه… صحيتك؟ كنت بحاول أخلص قبل ما تقومين.
سألته مستغربة:
وش تسوي؟
ردّ علي:
مو قلتي تبين تتعلمين القهوة المختصة؟ قلت أتعلم أنا أول… وإذا ضبطت معي أعلمك.
وقفت لحظة أستوعب الكلام…
طلع إنه وهو بالمناوبة، بين الحالات والضغط، كان يدخل يشوف مقاطع ويقرأ عن أنواع القهوة وطريقة التحضير وحتى طلب الأدوات أونلاين، ومرّ استلمها وهو راجع من الدوام قبل يجي البيت.
قلت له:
بس أنت تعبان… كان ارتحت ونمت.
رد وقال:
ماعليه التعب يجي ويروح… بس كنت حاب أفاجئك.
جلس يحاول يسوي القهوة قدامي وكل شوي يغلط بمقدار أو طريقة، ويعيد من جديد.
وكان واضح إنه سهران فوق سهره أصلاً وعيونه حمر من الإرهاق… ومع كذا كان مصر يكمل.
وأخيرًا عطاني الكوب وقال:
جربي… بس لا تدققين كثير.
ذقتها… وكانت بصراحة مو مضبوطة، وطعمها غريب شوي.
بس ضحكت وقلت له إنها حلوة.
وقتها حسّيت بشي أكبر من القهوة نفسها…
حسّيت إن فيه شخص يسمعني حتى لما أتكلم بدون ما أطلب وينتبه لتفاصيل صغيرة أنا نفسي أنساها.
بعدها صار كل ويكند نجرب نسوي القهوة سوا.
وأحيانًا كانت تطلع ممتازة، وأحيانًا تخرب، بس صارت من اللحظات اللي تجمعنا ونتكلم فيها عن كل شي
فعلاً…
إذا كان يبيك بيتعلم أشياء ما يعرفها وبيسوي أشياء يمكن ما تهمه… بس تهمك انتِ!
@1iqlxx اللهم يا فارج الهم و يا كاشف الغم فرج همي و يسر أمري و ارحم ضعفي و قلة حيلتي و رازقني من حيث لا أحتسب يا رب العالمين
سبحان اللّه
الحمد للًه
اللّه أكبر
لا إله إلا الله
لا حول و لا قوة الى باللّه
الْلَّهُم صَلِّ وَسَلِم وَبَارِك عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَد
@1iqlxx كنا نخوض ونلعب
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان" رواه مسلم.
الله يكتب من نصيبي الشخص اللي يشوف اني أجمل وأغلى وأثمن وحدة بالدنيا، شخص يخاف يخسرني ويشوفني الخير والعوض اللي دعى ربي فيه، يحسسني بالأمان ويخليني من أول اهتماماته وما يهون عليه زعلي وبيفرق معاه لما أغيب
يا رب رجال يصونني ويصون محبتي ويصون عشرتي وقلبي ويكتفي فيني قبل أي شيء