إبن عمي رايح عالبحر يحاول يصيد اشي يسد جوع أهله في هالمجاعة الإحتلال مسكه وطخوه براسه ورموه في البحر بس والله خلص الخبر ربنا يتقبلك شهيد يا حسن لا حول ولا قوة الا بالله
هذه الحاجة فقدت ابنها الوحيد محمد مصباح النواجحة خلال استهداف المواطنين أثناء نزوحهم من مدينة بيت لاهيا، علماً أنها فقدت زوجها في بداية الحرب.
هذا حال معظم أهالي غزة فقد للأحبة و إصابات لا تنتهي وبيوت مدمرة ونزوح بلا مأوى ولا أمان… وجراح لا تجد من يضمدها ومجازر لا تجد من يوقفها.
حسبنا الله ونعم الوكيل
في غزة، صارت الشهادة راحة من وجع الحياة، من الخوف والجوع والخذلان...
نيال اللي استُشهد وارتاح، وتركنا نكمل الطريق بين الركام والدموع والنزوح والتهديد.
نيال الى بستشهد
ماذا تعني المجاعة؟
تعني أن تشعر بكل جزء في جسدك يموت ببطء…
أن تصرخ معدتك ولا يجيبها أحد،
أن يصبح الخبز حلمًا، والماء أمنية،
أن تذبل عيناك، وتضعف ساقاك، وييبس لسانك،
أن ترى أبناءك يتلاشون أمامك… وأنت عاجز عن فعل أي شيء.
الهدف الكبير هو مجموعة أهداف صغيرة... النجاح في المهام الصغيرة يمكنك من الوصول لهدفك ليس بسهولة وإنما بثبات واستمرارية.
كل هدف صغير مُنجز هو خطوة باتجاه الهدف الأكبر...
وتذكر دائماً: مهما تقدمت، لا تتعلق بالنتائج وكن مستعد للتغيير والتعلم دائماً.
لا تبرحْ مكانكَ ولو لم يبقَ على جبلِ الرُّماة غيرك
إن توقّفَ الناسُ فلا تتوقف
وإن فترَ الناسُ فلا تفتر
اُكتُبْ عن غزة كأنك الوحيد الذي عليه أن يُوثِّقَ دماء أهلها
اِبكِهمْ كأنَّكَ لو لم تبكِهمْ ما قام لهم مأتمٌ
أرِ اللهَ عُذركَ فكلُّ إنسان لا يبذلُ ما بوسعه فقد خذلهم!