بعد بلطجة مرسوم التجنيس عام 1994، يأتي اليوم مشروع بلطجة الأرض، عبر الاعتداء على الأملاك الخاصة، وفي مقدّمها مشاعات جبل لبنان، التي هي ملك الأهالي لا ملك الدولة. وما يجري ليس إلا جزءًا من مشروع يستهدف تهجير المسيحيين من قلبهم النابض في جبل لبنان.
المحرّمات تتساقط الواحدة تلو الأخرى، لكننا سنتصدّى لها بكل الوسائل المشروعة.
وعلى وزير المالية أن يبادر إلى إلغاء مذكرة عام 2015 الشهيرة، لأنها تشكّل المدخل غير القانوني لهذا التعدّي.
مثلاً اذا انت مش راضي بالسلاح يعني يميني متطرف وانعزالي.
اذا انت مش راضي انو يعتدوا عليك لأنك من دين معين بتصير طائفي مقيت.
اذا شتمك وات��مك زوراً ما الك حق تعترض والا بتصير لا تقبل الرأي الآخر