(١١٤)
كثير في القرآن يدعو العبد إلى النظر والتفكر في مبدأ خلقه،إذ نفسه وخلقه من أعظم الدلائل على خالقه وفاطره،وأقرب شيء إلى الإنسان نفسه، وفيه من العجائب الدالة على عظمة الله،ولو فكر في نفسه لزجره ما يعلم من عجائب خالقها عن كفره قال تعالى(قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ)
بتصرف
(١١٣)
وقد ندب سبحانه إلى التفكر في خلق الإنسان والنظر في غير موضع من كتابه، قال تعالى:
(فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ)
(وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ)
بتصرف
وقال: