على أهل اليمن أن يعتمدوا على وحدة جبهاتهم الداخلية، فمشروع إيران مشروع إقليمي قد يتخلى عن الحوثيين في أي لحظة بعد تغيير موازين القوى الصينية أو الروسية تجاه المشروع الصهيوأمريكي
العالم لا يعترف إلا بالقوي ، وعلى ��ليمنيين إعادة صياغة التعريف الأمني الخاص بهم كي يفرضوا قواعدهم بكل سيادة.
الشعوب هي من تفرض رأيها وتضغط على الحكومات والأنظمة الغربية، الأمر الذي جعل حكوماتهم تغير موقفها تجاه الكيان الصهيوني.
أما الأنظمة العربية، فتفرض عقوبات على كل من سولت له نفسه الخروج لنصرة الشعب الفلسطيني.
أما نحن، فقد أخذت الدبلوماسية الجزائرية على عاتقها ذلك باسم شعبها.
إسرائيل فوق القانون: الطغيان المسكوت عنه ومخاض نظام عالمي جديد
في مشهد يعكس انهيارًا أخلاقيًا غير مسبوق في النظام الدولي، تواصل إسرائيل طغيانها على شعوب المنطقة، تعبث كما تشاء دون رقيب ولا حسيب، مدفوعة بغطاء سياسي أمريكي صريح، لا يكتفي بتوفير الحماية الدبلوماسية في أروقة مجلس الأمن، بل يتعداها إلى دعم عسكري واقتصادي يمكّنها من تجاوز كل الخطوط الحمراء. هذا الدعم، الذي بات عصيًا على التبرير، يعطل كل القرارات الأممية، ويشلّ يد محكمة الجنايات الدولية، ويحوّل الأمم المتحدة ومؤسساتها إلى كيانات مشلولة تكتفي بإصدار بيانات "قلق" لا تتجاوز حدود الورق.
لقد أصبحت فلسطين، وسوريا، ولبنان مسرحًا مفتوحًا لانتهاكات إسرائيل المتكررة، في استباحة كاملة للأرض والسماء، وقتل متعمّد للمدنيين، وللصحفيين، وللأطفال، والشيوخ، بلا هوادة. تحاصر غزة وتمنع عنها الماء والغذاء والدواء، وتقصف المستشفيات والمخابز ومراكز الإيواء، في عملية إبادة جماعية ممنهجة، وجرائم حرب تُرتكب على مرأى ومسمع من العالم.
هذه الوحشية لا تُرتكب في الظل، بل على الشاشات، وأمام عدسات الصحافة العالمية. ومع ذلك، فإن العالم يقف عاجزًا، أو بالأحرى متواطئًا بالصمت. هذا التجاهل للقانون الدولي، إن استمر، ستكون له تبعات خطيرة، ليس فقط على القضي�� الفلسطينية، بل على النظام العالمي برمّته.
فحين تُنتهك القوانين الدولية وتُكافأ الدول المعتدية بالحماية لا بالعقاب، فإن رسالة خطيرة تُبعث إلى بقية العالم: أن منطق القوة هو السيد، وأن العدالة انتقائية. وهذا من شأنه أن يفتح الباب أمام دول أخرى لاتباع النهج ذاته، في تحدٍّ صريح للنظام الدولي، مما يُنذر بانهيار مبدأ سيادة القانون، ويُمهّد لتحوّلات عميقة في موازين القوى العالمية.
وفي هذا السياق، لا يمكن فصل هذه الانتهاكات عن التحولات الجارية في بنية الاقتصاد العالمي. ففرض الولايات المتحدة مؤخرًا رسومًا جمركية واسعة النطاق على الواردات الصينية، يُعدّ مؤشّرًا واضحًا على تصدع نظام العولمة الذي تقوده واشنطن منذ عقود، مما ينبئ بصراع اقتصادي طويل قد يعجّل في تشكل نظام عالمي متعدد الأقطاب، حيث لم تعد واشنطن وحدها تحتكر ��رار الحرب والسلم.
إن استمرار إسرائيل في جرائمها دون ردع، وتواطؤ القوى الكبرى، سيُضعف مصداقية الأمم المتحدة، وقد يدفع دولًا عديدة إلى الخروج من منظومتها، أو إعادة النظر في التزاماتها الدولية، ما يعني تفككًا تدريجيًا للنظام الدولي الذي نشأ عقب الحرب العالمية الثانية.
نحن اليوم أمام مفترق طرق: إما أن يُستعاد احترام القانون الدولي وتُحاسب إسرائيل على جرائمها، وإما أن نشهد انهيارًا تدريجيًا لمنظومة دولية لم تعد قادرة على حماية الضعفاء أو ردع المعتدين. وفي الحالتين، فإن العالم كما نعرفه، على وشك أن يتغير.
فؤاد بن كران
إسرائيل فوق القانون: الطغيان المسكوت عنه ومخاض نظام عالمي جديد
في مشهد يعكس انهيارًا أخلاقيًا غير مسبوق في النظام الدولي، تواصل إسرائيل طغيانها على شعوب المنطقة، تعبث كما تشاء دون رقيب ولا حسيب، مدفوعة بغطاء سياسي أمريكي صريح، لا يكتفي بتوفير الحماية الدبلوماسية في أروقة مجلس الأمن، بل يتعداها إلى دعم عسكري واقتصادي يمكّنها من تجاوز كل الخطوط الحمراء. هذا الدعم، الذي بات عصيًا على التبرير، يعطل كل القرارات الأممية، ويشلّ يد محكمة الجنايات الدولية، ويحوّل الأمم المتحدة ومؤسساتها إلى كيانات مشلولة تكتفي بإصدار بيانات "قلق" لا تتجاوز حدود الورق.
لقد أصبحت فلسطين، وسوريا، ولبنان مسرحًا مفتوحًا لانتهاكات إسرائيل المتكررة، في استباحة كاملة للأرض والسماء، وقتل متعمّد للمدنيين، وللصحفيين، وللأطفال، والشيوخ، بلا هوادة. تحاصر غزة وتمنع عنها الماء والغذاء والدواء، وتقصف المستشفيات والمخابز ومراكز الإيواء، في عملية إبادة جماعي�� ممنهجة، وجرائم حرب تُرتكب على مرأى ومسمع من العالم.
هذه الوحشية لا تُرتكب في الظل، بل على الشاشات، وأمام عدسات الصحافة العالمية. ومع ذلك، فإن العالم يقف عاجزًا، أو بالأحرى متواطئًا بالصمت. هذا التجاهل للقانون الدولي، إن استمر، ستكون له تبعات خطيرة، ليس فقط على القضية الفلسطينية، بل على النظام العالمي برمّته.
فحين تُنتهك القوانين الدولية وتُكافأ الدول المعتدية بالحماية لا بالعقاب، فإن رسالة خطيرة تُبعث إلى بقية العالم: أن منطق القوة هو السيد، وأن العدالة انتقائية. وهذا من شأنه أن يفتح الباب أمام دول أخرى لاتباع النهج ذاته، في تحدٍّ صريح للنظام الدولي، مما يُنذر بانهيار مبدأ سيادة القانون، ويُمهّد لتحوّلات عميقة في موازين القوى العالمية.
وفي هذا السياق، لا يمكن فصل هذه الانتهاكات عن التحولات الجارية في بنية الاقتصاد العالمي. ففرض الولايات المتحدة مؤخرًا رسومًا جمركية واسعة النطاق على الواردات الصينية، يُعدّ مؤشّرًا واضحًا على تصدع نظام العولمة الذي تقوده واشنطن منذ عقود، مما ينبئ بصراع اقتصادي طويل قد يعجّل في تشكل نظام عالمي متعدد الأقطاب، حيث لم تعد واشنطن وحدها تحتكر قرار الحرب والسلم.
إن استمرار إسرائيل في جرائمها دون ردع، وتواطؤ القوى الكبرى، سيُضعف مصداقية الأمم المتحدة، وقد يدفع دولًا عديدة إلى الخروج من منظومتها، أو إعادة النظر في التزاماتها الدولية، ما يعني تفككًا تدريجيًا للنظام الدولي الذي نشأ عقب الحرب العالمية الثانية.
نحن اليوم أمام مفترق طرق: إما أن يُستعاد احترام القانون الدولي وتُحاسب إسرائيل على جرائمها، وإما أن نشهد انهيارًا تدريجيًا لمنظومة دولية لم تعد قادرة على حماية الضعفاء أو ردع المعتدين. وفي الحالتين، فإن العالم كما نعرفه، على وشك أن يتغير.
فؤاد بن كران
إسرائيل فوق القانون: الطغيان المسكوت عنه ومخاض نظام عالمي جديد
في مشهد يعكس انهيارًا أخلاقيًا غير مسبوق في النظام الدولي، تواصل إسرائيل طغيانها على شعوب المنطقة، تعبث كما تشاء دون رقيب ولا حسيب، مدفوعة بغطاء سياسي أمريكي صريح، لا يكتفي بتوفير الحماية الدبلوماسية في أروقة مجلس الأمن، بل يتعداها إلى دعم عسكري واقتصادي يمكّنها من تجاوز كل الخطوط الحمراء. هذا الدعم، الذي بات عصيًا على التبرير، يعطل كل القرارات الأممية، ويشلّ يد محكمة الجنايات الدولية، ويحوّل الأمم المتحدة ومؤسساتها إلى كيانات مشلولة تكتفي بإصدار بيانات "قلق" لا تتجاوز حدود الورق.
لقد أصبحت فلسطين، وسوريا، ولبنان مسرحًا مفتوحًا لانتهاكات إسرائيل المتكررة، في استباحة كاملة للأرض والسماء، وقتل متعمّد للمدنيين، وللصحفيين، وللأطفال، والشيوخ، بلا هوادة. تحاصر غزة وتمنع عنها الماء والغذاء والدواء، وتقصف المستشفيات والمخابز ومراكز الإيواء، في عملية إبادة جماعية ممنهجة، وجرائم حرب تُرتكب على مرأى ومسمع من العالم.
هذه الوحشية لا تُرتكب في الظل، بل على الشاشات، وأمام عدسات الصحافة العالمية. ومع ذلك، فإن العالم يقف عاجزًا، أو بالأحرى متواطئًا بالصمت. هذا التجاهل للقانون الدولي، إن استمر، ستكون له تبعات خطيرة، ليس فقط على القضية الفلسطينية، بل على النظام العالمي برمّته.
فحين تُنتهك القوانين الدولية وتُكافأ الدول المعتدية بالحماية لا بالعقاب، فإ�� رسالة خطيرة تُبعث إلى بقية العالم: أن منطق القوة هو السيد، وأن العدالة انتقائية. وهذا من شأنه أن يفتح الباب أمام دول أخرى لاتباع النهج ذاته، في تحدٍّ صريح للنظام الدولي، مما يُنذر بانهيار مبدأ سيادة القانون، ويُمهّد لتحوّلات عميقة في موازين القوى العالمية.
وفي هذا السياق، لا يمكن فصل هذه الانتهاكات عن التحولات الجارية في بنية الاقتصاد العالمي. ففرض الولايات المتحدة مؤخرًا رسومًا جمركية واسعة النطاق على الواردات الصينية، يُعدّ مؤشّرًا واضحًا على تصدع نظام العولمة الذي تقوده واشنطن منذ عقود، مما ينبئ بصراع اقتصادي طويل قد يعجّل في تشكل نظام عالمي متعدد ا��أقطاب، حيث لم تعد واشنطن وحدها تحتكر قرار الحرب والسلم.
إن استمرار إسرائيل في جرائمها دون ردع، وتواطؤ القوى الكبرى، سيُضعف مصداقية الأمم المتحدة، وقد يدفع دولًا عديدة إلى الخروج من منظومتها، أو إعادة النظر في التزاماتها الدولية، ما يعني تفككًا تدريجيًا للنظام الدولي الذي نشأ عقب الحرب العالمية الثانية.
نحن اليوم أمام مفترق طرق: إما أن يُستعاد احترام القانون الدولي وتُحاسب إسرائيل على جرائمها، وإما أن نشهد انهيارًا تدريجيًا لمنظومة دولية لم تعد قادرة على حماية الضعفاء أو ردع المعتدين. وفي الحالتين، فإن العالم كما نعرفه، على وشك أن يتغير.
إسرائيل فوق القانون: الطغيان المسكوت عنه ومخاض نظام عالمي جديد
في مشهد يعكس انهيارًا أخلاقيًا غير مسبوق في النظام الدولي، تواصل إسرائيل طغيانها على شعوب المنطقة، تعبث كما تشاء دون رقيب ولا حسيب، مدفوعة بغطاء سياسي أمريكي صريح، لا يكتفي بتوفير الحماية الدبلوماسية في أروقة مجلس الأمن، بل يتعداها إلى دعم عسكري واقتصادي يمكّنها من تجاوز كل الخطوط الحمراء. هذا الدعم، الذي بات عصيًا على التبرير، يعطل كل القرارات ��لأممية، ويشلّ يد محكمة الجنايات الدولية، ويحوّل الأمم المتحدة ومؤسساتها إلى كيانات مشلولة تكتفي بإصدار بيانات "قلق" لا تتجاوز حدود الورق.
لقد أصبحت فلسطين، وسوريا، ولبنان مسرحًا مفتوحًا لانتهاكات إسرائيل المتكررة، في استباحة كاملة للأرض والسماء، وقتل متعمّد للمدنيين، وللصحفيين، وللأطفال، والشيوخ، بلا هوادة. تحاصر غزة وتمنع عنها الماء والغذاء والدواء، وتقصف المستشفيات والمخابز ومراكز الإيواء، في عملية إبادة جماعية ممنهجة، وجرائم حرب تُرتكب على مرأى ومسمع من العالم.
هذه الوحشية لا تُرتكب في الظل، بل على الشاشات، وأمام عدسات الصحافة العالمية. ومع ذلك، فإن العالم يقف عاجزًا، أو بالأحرى متواطئًا بالصمت. هذا التجاهل للقانون الدولي، إن استمر، ستكون له تبعات خطيرة، ليس فقط على القضية الفلسطينية، بل على النظام العالمي برمّته.
فحين تُنتهك القوانين الدولية وتُكافأ الدول المعتدية بالحماية لا بالعقاب، فإن رسالة خطيرة تُبعث إلى بقية العالم: أن منطق القوة هو السيد، وأن العدالة انتقائية. وهذا من شأنه أن يفتح الباب أمام دول أخرى لاتباع النهج ذاته، في تحدٍّ صريح للنظام الدولي، مما يُنذر بانهيار مبدأ سيادة القانون، ويُمهّد لتحوّلات عميقة في موازين القوى العالمية.
وفي هذا السياق، لا يمكن فصل هذه الانتهاكات عن التحولات الجارية في بنية الاقتصاد العالمي. ففرض الولايات المتحدة مؤخرًا رسومًا جمركية واسعة النطاق على الواردات الصينية، يُعدّ مؤشّرًا واضحًا على تصدع نظام العولمة الذي تقوده واشنطن منذ عقود، مما ينبئ بصراع اقتصادي طويل قد يعجّل في تشكل نظام عالمي متعدد الأقطاب، حيث لم تعد واشنطن وحدها تحتكر قرار الحرب والسلم.
إن استمرار إسرائيل في جرائمها دون ردع، وتواطؤ القوى الكبرى، سيُضعف مصداقية الأمم المتحدة، وقد يدفع دولًا عديدة إلى الخروج من منظومتها، أو إعادة النظر في التزاماتها الدولية، ما يعني تفككًا تدريجيًا للنظام الدولي الذي نشأ عقب الحرب العالمية الثانية.
نحن اليوم أمام مفترق طرق: إما أن يُستعاد احترام القانون الدولي وتُحاسب إسرائيل على جرائمها، وإما أن نشهد انهيارًا تدريجيًا لمنظومة دولية لم تعد قادرة على حماية الضعفاء أو ردع المعتدين. وفي الحالتين، فإن العالم كما نعرفه، على وشك أن يتغير.
فؤاد بن كران
الإحتلال الصهيوني قام بنشاط إستخباراتي واسع خلال مراحل تسليم الأسرى، حيث أنهم استغلوا تلك الإستعراضات لكتائب القسام وقاموا بتتبع كل سياراتهم وتحركاتهم بشكل دقيق، إضافة إلى بعض المعطيات التي قد يعطيها الأسرى.
إسرائيل تتبول على القانون الدولي وهيئاته الأممية بمباركة أمريكية، في ظل صمت المجتمع العرب.
نحن لا نطلب من العرب جر جيوشهم "لا سمح الله" ، بل بفرض عقوبات اقتصادية على أمريكا و حلفائها، بتوحيد الصف والكلمة والموقف، بالإلتفاف حول شعب��م و سيحميهم الشعب مهما كانت العيوب.
ولكن، الحمد لله أن الله هو الذي يدير الكون، سيُسخر الله من الأسباب مالا يمكن لعقل بشر إستيعابه.. لأن حلول الأرض انتهت. وستأتي إرادة الله.
#غزة
#عاجل
#الجزيرة
#غزة_تحت_القصف
#رفح_تباد
#القسام