الشيخ العلّامة حسن هيتو في ذمة الله تعالى.
تقبله الله تعالى في الصالحين المصلحين والعلماء والعاملين وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة..
إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحم الله العلامة الفقيه الدكتور حسن هيتو رحمة واسعة، وأجزل له المثوبة، ورفع درجته في عليين.
إلى طلابه الذين نهلوا من علمه،
إلى محبيه الذين عرفوا فيه سمت العالم العامل،
إلى أهل العلم في سوريا وبلاد الشام، وفي سائر أرجاء العالم الإسلامي:
لقد فقدتم رجلاً كانت هيبته من علمه، وكانت مكانته من خدمته للفقه وأهله. كان مجلسه محراب فهم، وكانت كلمته ميزاناً بين النص والواقع، وبين الدليل والمآل.
عاش للعلم، وبه عُرف، ومن أجله صبر وثابر، فصار اسمه مقروناً بالدرس والتحقيق، وبالاجتهاد المنضبط الذي يوقر النص ويقرأ العصر في آن واحد.
طلابُه اليوم هم أثره الباقي، وهم شهادته الجارية بين الناس. كل مسألة فقهية أضاءها، وكل عقل ربّاه على احترام الدليل، وكل قلب وجّهه إلى تعظيم الشريعة؛ ذلك كله صدقة علم لا ينقطع أثرها. العالم يرحل بجسده، ويقيم بعلمه، والعلم إذا اقترن بالإخلاص كتب الله له البقاء في ضمائر الأجيال.
يا أهل الشام : إن أرضكم عُرفت بالمدارس الفقهية، وبالرجال الذين حملوا الأمانة في أزمنة المحن، وكان الفقيد امتداداً لهذا السلك المبارك؛ سلك الفقهاء الذين جمعوا بين الرسوخ والواقعية، وبين التربية والبيان.
ويا أمتي الإسلامية عامة: إن رحيل العلماء يذكّرنا بقيمة العلم قبل أن يذكّرنا بفقد الرجال. الأمة تعلو بفقهائها حين يكونون جسوراً بين النص والحياة، وحراساً للميزان في زمن الاختلال. فاجعلوا من ذكراه باعثاً على إحياء مجالس العلم، وعلى حفظ ميراثه، وعلى حمل الأمانة بجدّ ووقار.
نسأل الله أن يتغمده برحمته، وأن يفيض عليه من رضوانه، وأن يجمعه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.
وأن يلهم طلابه ومحبيه وأهله جميل الصبر، ويجزيه عن الإسلام وأهله خير الجزاء.
💔🇵🇸 First, the ZIONISTS killed Hamas leader Ismail Haniyeh’s grandchildren (pictured below).
Then, they killed his children.
Then, they killed Haniyeh himself.
Israel is a terrorist state.