اللهم إن قلبي قد ابَى البُعد وعاشه و أكلت منيّ غرُبة النفس والروح وفاض بي ما فاض بِقومٍ آمنو بوعدك وصبروا فذاقو لذة قولك الكريم {فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّينَاهُ منَ الغَمِّ وكذلِكَ نُنجِي المُؤْمِنِين} اسألك ربي ان لاتقضي شهرك الكريم والا قد شملتني بما شملت عبادك الصالحين .
قد خضت حروباً نفسيه كأنها معارك داميه على أرض الواقع، وإنيّ اجتزت الصعب بلطف الله لا بخبرتي ولا صبري، وانّ جنود الله في الارض كانوا حلفائي بلطفه، وان صديقي الذي اعتدت ان يكون ظنني نداً له فحاربني! وان رفيقي ظل رفيقي في احلك الليالي ، عام حُكيت فيه اعوام ، يقيني بالله عظيم.
اكره العجز وشُعور الإنتصَاف ، أنّ ابقى في مُنتصف ايّ أمر كان يقتل روحي ،وانّ اصل مهما كانت النتيجه يكفيني اني وصلت .. فلا تنتصف معي لا أحد يُحب النصف ..
هذا العام اختارتني نفسي حتى اُكمل الطريّق بسَلام ، أنا مُتيقنة انّ رحلتي جميله، من غير المُنصف انْ اُكملها مجُهده ، انا استحق انّ تَراني في نهاية هذا الطريق مناره..
يُستهان بالكلمة ،وتطّرف لبَاقة الحدِيث ،وهمجية الحضور .. يقع في النفس ما لا يسّرُ خاطرك ، يُغير منظوركْ لكُل من كانو في رحابة متنفسّك كان ما حدث صغير لكنه وقع عليك عظيم .. اعادو ترتيب سُطورهم انت منْ بقي على اطلال لقائهم ،قد تستحق .