يعد الشاعر الأمير محسن بن عثمان الهزاني أحد أكثر شعراء النبط قاطبة شهرة و تأثير وكان شعره بالفعل منعطفاً هاماً للقصيدة النبطية تغير بعده شكلها وموضوعاتها لدرجة تجعله رائداً مهماً في تاريخ الأدب ومن قصائده المبكية بعد ان انقطعت الامطار وتوالت سنين الجفاف هذه القصيدة الجميلة
@facts444 وين الحرفية وهم حتى أدوات السلامة غير معترفين فيها لا أحذية سلامة ولا عواكس ولا حزام تربيط خاص بالمرتفعات ولا لبس موحد ولا أدوات فنية و نظارات خاصه بالحدادة
شاهد قاعدة جبلية جرى نحتها سنين طويلة لايواء واطلاق المسيرات تجاه دول الخليج العربي العربية في جنوب غرب شيراز … بينما كنا نقول ايران جار كبير وحضارة وثقافة ويجب ان تعايش معهم ووزراء خارجيتهم تمد لهم السجاجيد الحمراء .. حيث قصدنا الجغرافيا والديموغرافيا بنبل قيم الاسلام … فغدرتنا خناجر الايدلوجيا المتاسلمة الخبيثة… والاسلام منها براء … فهل نتعظ؟
يروى أن عبدالرحمن بن حسّان بن ثابت رضي الله عنهما لسعه دبّور -وكان إذ ذاك طفلًا - فجاء أباه يبكي فقال : مالك ؟ قال : لسعني طائر كأنّه ملتفٌّ في برديّ حبرة.، فقال له: لقد قلت الشعر يابنيّ . قالها لما رآه أحسن وصف الدبور..
وهذا بردي الحبرة مازال يلبس في تهامة عسير وجازان ، ويسمونه حيبرة..
من أعرق وأقدم لحون المعراض .. يؤدى ما بين العصر والمغرب وله شواهد كثيره من شعار عسير رحمهم الله امثال ابر مانع ، حمرد الشريف ، ابن عشقه ، امثوابي ، امخشيلي ، .. الى اخره من شعارنا رحمهم الله ..
هنا أعيد لهذا اللون واللحن عبقه ومكانته ..