اللهم إني لا أصلحُ للفقر
ولا يصلح الفَقرٌ لي اللهم أغنني من فضلك حتى أكون دائماً غنياًمُستغنياً مُنفقاً مُكتفياً اللهم أغنني من فضلك اللهم هب لي حمدا ومجدا اللهم لا يصلحني القليل ولا أصلح عليه🤍
يمرّ المرءُ منّا بفترةٍ؛ هو أصغر من أن يتحمّل صعابها، وعلى الجانب الآخر هو أكبر من أن يجلس مكتوف اليدين ويجهش بالبكاء. دكتور أحمد خالد توفيق وصف ذلك الشعور قائلًا:
"أودّ أن أبكي وأرتجف وألتصق بأحد الكبار،
ولكن الحقيقة القاسية هي أنني أحد الكبار"