ليس كل من ينقل مشاهد مؤلمة من غزة يقصد -ببراءة- بيان إجرام العدو الجبان..
بل عندما ترى أن أحدهم -أفراداً أو قنوات- هو مِن المماسح الذين يزينون أفعال الشركاء في الجريمة
وفي الوقت ذاته ينقل المشاهد المؤلمة ويسعى لتوجيهها سلبياً..
فاعلم أن الدافع كثيراً ما يكون توجيه حنق الناس إلى مَن قام بطوفان الأقصى وكأنهم هم المتسببون بهذه المآسي..
حتى يقتلوا فكرة الجهاد ومقاومة الذل، ويُرَهِّبوا من الانتصار للحق ومن الدفاع عن قضايا المسلمين، ويجعلوا من يفكر بذلك عبرة..
ويجعلوا الشعوب نفسَها تقتل أي بادرة عزةٍ تنبت فيها..
ولو صفَتْ نواياهم لما ذرفوا على إخواننا دموع التماسيح بينما هم يمدحون الشركاء في الجريمة!
من موقع #خبرني الى شهداء فلسطين و اطفال غزة و كل المعذبين والمحزونين من اهلنا.. يا احرار العالم الشرفاء نبشركم غير اسفين بنفوق الجنرال كميل بارام قائد البحث والانقاذ بالقوات الفاشية المتوغلة في #غزة بكمين محكم نفذه شجعان خان يونس.. خبرني يواصل البث حتى يقضي الله امرا كان مفعولا - انتهى - خبرني