من عطاني قدري عطيته احترامي
ومن تجاهلني تجاهلته وطفته
ومن يدوّر قربي أعطيه إهتمامي
ومن يقفّي عني أهملته وعفته
والمكان اللي ينزّل من مقامي
تنكسر رجلي ليا جيته ولا حفته
ياخي شكرا على كل الظروف السعيده
والله يعوضني في طيبي . .وطيب فالي
أحسب إني معك قاطع حدود ، بعيده
و أثرني راكض لحالي . .وواصل لحالي
لا تدور . . ترى ما غير نسخه وحيده !
تلقى غيري ولكن منت لاقي . . بدالي
الفقيده ماهو بـ اللي يموت . .الفقيده
“ غاليٍ . . صار مع الايام ماهو بـ غالي
خذ العفو وترفع عن الناس لو يخطون
ومن ظن فيك بسوء خلّه على ظنه
ترى سيئين الظن لأنفسهم يسيئون
يربي بصدره مخلب وينجرح منه
ولا شغلتك تحسين ظن اللي يظنون
ترى الناس ما بيدهم النار والجنة
في مرحله يوصلها الإنسان
مثل الإكتفاء، أو القناعة، ماعاد يأثر فيه أي شيء ممكن يصير في حياته ماشي على البـّركه:
——"كل شيء مُرحب فيه"——
«وفي الكلام العامّي . . لو قبعت ماعاد تفرق»
وعلى منظور " الشعّر " مثل إللي قال؛
«قانعٍ في مقبل أيامي وراضِي
لو عطتني وجهها ولا قفاها»