حتى لا نألف وننسى شكر النِّعم !
حين نسمع عبارة "تم الاعتراض والتصدي"
ونحن نمارس حياتنا بهدوء، ومساجدنا تضج بالمصلين، ونمضي في أشغالنا دون أن نشعر بقلق.. فهذا توفيقٌ إلهيّ محض يستوجب منا الانكسار لله شكراً، والثناء عليه فضلاً،فكم من بلاءٍ رده الله عنا بلطفه، وكيدٍ أبطله بحفظه ".
"يا أيّها الإنسانُ ما هذا القَلَقْ
أوَلَيسَ ربُّكَ قَد تكَفَّلَ ما خَلَقْ؟"
أوَلَيسَ بعدَ العُسرِ يُسْرٌ مِثلَما
بَعدَ اللَّيالِي دائماً يأتي الفلق "
كلِّم الله، ألح بالدُّعاء!
فإنَّه أقرب إليك من حبل الوريد، إذا ضاقت الدُّنيا عليك وكثرت الهموم والغموم وعظمت عليك أمور الحياة وأصبحت في ضيق أقبل على الله وأنت على يقين بأنَّه معك وصلِّ الوتر وأطل بالسُّجود
صدقني أنك ستشعر بالطُّمأنينة والرَّاحة
وأنَّ كل أحزانك تلاشت وهمومك فرجت.
الوتر
مَنْ أيقن أنَّ الله يسمع دُعاءه ويرى حاله ويعلمُ ما أصابه لا بُدَّ أن يُوقِن بعظيم كرَم الله تجاه هذا الدعاء ؛ حتى لو تأخَّرت الإجابة وطال البلاء ؛ في صحيح البخاري قال ﷺ : (إنَّكم تدعون سميعاً بصيراً قريباً).