اشبعوا من بعضكم فالموت لا يعطي إنذار ، واسألوا عن بعضكم فلا أحد يعلم متى سيكون آخر تواصل أو لقاء ، وتحملوا بعضكم ، وعليكم بالتغافل فإن كلمة " يا ليت " لن تُعيد الذي رحل واجتنبوا المعات��ات لأنها ترث الكراهية وتسامحوا وكونوا متحابين دائماً واغتنموا اللحظات الجميلة فإنها لا تعود
قد يكونُ في خزائن الغيبِ لك من التمكين والأرزاق ما يفوقُ آمالك ، لكنها إن أتتك الآن على ضعفٍ في إيمانك قد تفتنك ، فيبتليك ربّك ويُربيك حتى تترقّى في سُلّم عبوديته ، وتتسلّح بإيمانٍ يحميك ، حتى إذا جاءت خضعتَ لرازقك وأخبتَّ وزدتَ إيمانًا ويقينًا ؛ فيجتمع لكَ خير الدارين .."
من سنن الله في الحياة التي لا تتبدل ..
أن الضيق يعقبه سعة ..
وأن اشتداد الكرب علامة اقتراب الفرج ..
وكما أن عتمة الليل تبلغ ذروتها قبل بزوغ الفجر ..
فإن الزمن لايعود إلى الوراء ، وكل لحظة تمضي تقربك من المخرج ..
ومن يحسن الظن بربه ، ويختار التفاؤل تكون حظوظه في السعادة أوفر ..
لا تحتقر الدعاء الذي تكرره
قد تكرر الدعاء نفسه أيامًا أو أشهرًا.
لا تقل:
دعوت بهذا كثيرًا.
بل انظر إليه من زاوية أخرى:
ما دمت تكرر السؤال، فقد أبقاك الله على بابه.
وقد يكون من أعظم عطايا الدعاء أن الله يرزقك الاستمرار في الدعاء.
فالقلوب بين أصابع الرحمن، ومن أعظم النعم أن يوفقك الله للوقوف ببابه بدل أن يجعلك تستغني عنه
هذا الدعاء عظيم كان يوصي به الشيخ: -ابن عثيمين- لكل شخص ضاقت به دنياه أو يجد تعسرًا في رزقه :« اللهم يسّرني لليسرى، وجنّبني العسرى، واغفر لنا في الآخرة والأولى»❤️
💥قال الفضيل بن عياض رحمه الله :
من عرف نعمة الله بقلبه ، وحمده بلسانه لم يستتم ذلك حتى يرى الزيادة لقو��ه تعالى :( لئن شكرتم لأزيدنكم )
💥قال أنس بن مالك رضي الله عنه-: إن العبد ليبلغ بحسن خلقه أعلى درجة في الجنة وهو غير عابد، ويبلغ بسوء خلقه أسفل درك جهنم وهو عابد.
💥قال الحسن البصري رحمه الله لرجل: تعشَّ العشاء مع أمك تقرُّ به عينُها أحبُّ إليّ من حجة تطوُّعاً.
(بر الوالدين لابن الجوزي (ص 4)
💥﴿ إذ نادى ربّه نداءً خفيّاً ��أخفاهُ عن البشر لأنه يعلم أنه مسموعٌ من ربّ البشر، " خاطِب ربّك بالدعاء وأبشربما يسّرك منه.! "
💥قال ابن القيم رحمه الله :
" لاسم الحَيّ الْقَيّوم تأثيرًا خاصًا في إجابة الدعوات وكشفِ الكُربات " . [زاد المعاد]
تصبحون على خير وعفو وعافيه
{ و نيسرك لليسرى }
كم مرة ظننت أن كل شيء انتهى ثم فتح الله لك باباً لم يخطر على بالك
وكم مرة بكيت على شيء فقدته ثم عرفت بعد أيام أن الله أنقذك منه
وكم مرة دعوت وتأخر الجواب ثم جاءك عطاء الله أكبر مما تمنيت
لا تحزن على ما أخذه الله منك ما سيعطيك إياه قد ينسيك
كل ما مضى .
💛 أسعد الله صباحكم 💛
ترضيني فكرة واحدة... تُسكت كل ضجيج داخلي:
أن الله يرى ويعلم..
يرى الخدش الذي لا يراه أحد في قلبك.
يسمع الرجفة التي في صوتك وأنت تقول "أنا بخير".
يعلم الثِقل الذي تحمله بصمت، والدعاء الذي لم تنطقه بعد.
هو المطلع على ما وراء عينيك، وعلى ما بين طيات صدرك.
لا يغيب عنه حرف، ولا يضيع عنده دمع، ولا تخفى عنده نية.
وحين أطمئن أنه يرى... أطمئن أنه قادر
قادر أن يقلب الموازين في لحظة.
أن يُنبت الورد في أرض قاحلة، وأن يجعل من الكسر جبراً، ومن الغربة وطناً.
أن يحفظ لك ما تخاف عليه، ويصرف عنك ما يؤذيك دون أن تدري.
قادر أن يفتح الباب الذي أُقفل في وجهك سبعاً،
وأن يُليّن القلوب التي كانت عليك صخراً.
قادر أن يسخر لك الاسباب ويذلل لك الصعاب
وأن يُحوّل العُسر الذي أتعبك إلى يُسرٍ تسجد له شكراً
فما عليّ إلا أن أُسلّم….
أسلمه أمري وهو أعلم بي مني.
أُسلّم وجعي وهو أحن عليّ من نفسي
أُسلّم مستقبلي وهو الذي كتبه لي قبل أن أُخلق.
فيا صاحبي حين يتعبك العالم... تذكر:
هناك من يعلم، ويرى، ويقدر، ويجبر
يكفي علمه بنا ، وقدرته علينا ، ورحمته التي تسبق غضبه.
ما كان لنا سيأتيك رغم كل شيء.
وما لم يكن لنا لن تناله ولو اجتمع عليه كل شيء…
في هذا الزمان ..
العبد الضعيف في طاعة ربه، لا يكاد يصمد مع مواجهة أمواج الفتن والشبهات.
وتزداد وحشة العبد كلما فتر في جانب النوافل من صلاة وصيام وصدقة وتلاوة، لفقده مصدر أُنسه وقربه من ربه.
وفي الحديث الصحيح : "وما يزال عبدي يتقرب إِليَّ بالنوافل حتى أحبه".
وعبادة الصوم من أعظم أسباب ثبات العبد وحفظه، وفرحه وسروره.
فلا تغفل ولا تكسل عن مصدر فرحك وسرورك، وقوتك وثباتك.
ولا تترك : "اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك".
"اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها".
من إحسان الظن بالله تعالى :
أن ترى رحمته في كل ما يأتيك .. حتى فيما لم تختره .
وأن يطمئن قلبك لما يقدره لك ، قبل أن تفهم حكمته ..
وأن تنظر إلى المستقبل بقلب مطمئن ،
لأن القادم بيده سبحانه .. وهو أرحم بك من نفسك .