أما وقد وقع رئيس الجمهورية على قانون العفو العام... فنحن سنطعن به، حمايةً للعدالة، وإحتراماً للشهداء، وتصديّاً لجريمة…ولكي يبقى في هذا الوطن من يجروء أن يقول "لا" حفظاً لكرامة وبقيةً لعنفوان وتحيةً لجيش.GB
في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، نستحضر صوتاً وطنياً آمن بأن لبنان لا يُحمى إلا بوحدته، ولا يُبنى إلا بالحوار، ولا يستقيم إلا بالعدالة.
تبقى قضيته ورفيقيه قضية حق، ويبقى كشف مصيرهم مسؤولية وطنية لا تسقط مع مرور الزمن.GB
من البترون: الخيار الأول يلي بيحتاجه لبنان اليوم هو انتماءنا جميعًا إلى الدولة قبل أي انتماء آخر، وأن نجعل عيشنا معًا مصدر قوة لنا، مش مادة للخوف من بعضنا. نحن خيارنا واضح، متل ما قال الحويك: نموتُ في ظلِّ صخورِ جبل لبنان، ولا نعيشُ في ظلِّ دولٍ أخرى
من البترون: بعد أكثر من مئة عام، من المؤلم نشوف كتير من المخاطر يلي واجهها جيل الحويك عم تلاحق شبابنا اليوم، من هيك ما بيحتاج لبنان الكبير لتبديل هويته، ولا لهدم ميثاقه، بل لتطوير دولته
من البترون: الميثاق ولا يوم كان دعوة للشلل، بل للشراكة، وتطوير النظام اللبناني ما بيعني التخلي عن الشراكة، بل بيعني تحريرها من كل شي عطّلها... لبنان يحتاج إلى دولة قوية، مش لأن القوة غاية بحد ذاتها، انما لأن الدولة الضعيفة مش قادرة تحمي الوجود، والتنوع يلي قام عليه الوطن
من البترون: لبنان يحتاج إلى اقتصاد منتج وعدالة اجتماعية... اقتصاد يعيد الاعتبار إلى العمل والإبداع، لأن الحرية السياسية ما بتعيش على الريع والسمسرة والاعتماد الدائم على الخارج
من البترون: اليوم، نحنا منجدد التزامنا بلبنان الحويك، يلي أراد أن تكون الدولة نجاح مشترك بين اللبنانيين ومسؤوليتنا أنو نخلي أبناءنا يآمنوا فيه متل ما آمنوا فيه آباءنا... هو يلّي قال: من لا يحب وطنه، فهو عدو أجداده
من البترون: مقياس نجاح الدولة هو استعادة الثقة بقدرتها على حماية شعبها، وصون حريته وكرامة عيشه، وفتح أبواب المستقبل قدامه. هيك بيبقى لبنان كبير، وبيتجدد مع كل جيل، وبينال
شعبه بركة المؤسس يلي سلك طريق القديسين
من البترون: أملنا نحنا ابناء التيار، نمشي وراء البطريرك الحويك درب الرسالة، رسالة لبنان الكبير، لبنان الـ10452 كلم²، يلي ما بيزول… وما رح نسمح بسقوطه، ولا بتجزئته، ولا بابتلاعه... ليبقى لبنان كبير
بعيد الجيش اللبناني، منجدّد تأكيدنا أنه ضمانة للبنان الكبير، ولوحدة أرضه وشعبه، وحصنه المنيع بوجه كل محاولات الفتنة والتقسيم.
دعمنا للجيش قديم وثابت، لأنه لكل اللبنانيين، وحامي الإستقرار، والركيزة الأساسية لبناء دولة قوية وعادلة، تجمع ولا تفرّق.
كل عيد وجيش لبنان بألف خير.GB
بذكرى ٤ آب منتذكر الشهداء والجرحى، والمتضررين يلي راحت أملاكهم.
ما بيكفي نتذكر بس، واجبنا كلنا نسعى كرمال العدالة للشهداء والحقيقة للأحياء، وهي متوقفة على قرار باستكمال المسار القضائي الصحيح من دون توقف عند كل حاجز قضائي وسياسي مفتعل.
بيكفي إنتظار، لان العدالة المتأخرة مش عدالةGB
ربع قرن على ٧ آب بمسيرة حرية وسيادة وإستقلال وكلفتها غالية.
الاحتلال طلع بس الوصاية بقيت مسيطرة على النفوس ولهيك نحنا تيار وطني حر خارج منظومة الفساد بالداخل والانصياع بالخارج.
تعلمنا ان الكرامة لا تُستجدى والحرية لا تُعتقل، وهذا معنى ٧ آب:انك تكمّل لما الكل بيعتقد انك رح توقّفGB
من مجلس النواب: بغض النظر عن شخص الوزير وطائفته وانتمائه فهو بحسب الطائف سلطة دستورية قائمة بحد ذاتها ولا يمكن لأحد ان يمنعه عن ممارسة مهامه والمادة 67 من الدستور واضحة
من مجلس النواب: ما حصل اليوم هو ان وزير الدفاع كان يريد اعطاء رأي الجيش بهذا الموضوع لأن العفو يشمل قتلة عسكريين وهو منع من هذا الامر علما انه لا يتعارض مع صلاحية رئيس الحكومة خاصة ان هذا القانون مصدره النواب وليس الحكومة
من مجلس النواب: ما جرى مع وزير الدفاع يتعارض مع النظام الداخلي للمجلس... الوزير منع من الكلام وخرج باكيا من الجلسة لأنه يتم العفو عن قتلة الجيش وهذا الامر لا نقبل به