من مراحل الحَياة مرحلة تُسمى الصد عن الرغبات
و هي أن تتنازل عن كل مافي صدرك ثم تمضي
وقيل في ذلك :
على كل حاجه كنت أبيها ولا الله راد
سلامي عليها من ضمير سمّح منها
لم اكن اعلم ان الإنسان مهما اشتد عوده قد تهزمه لحظة خوف
فيعود طفل صغير يرتجف من الداخل
يبحث عن يد تطمئنه وصوت يقول له إن كل شيء سيكون بخير…
لكن وسط هذا كله كان هناك شي واحد لا يسقط:
( يقيني بالله )
ذلك اليقين الذي يجعل القلب رغم ارتجافه مطمئنًا ان الله ارحم من هذا الخوف وألطف من هذه الايام وان ما يؤلم الروح الآن سيمر يومًا وكأنه لم يكن دون ان يترك فينا الا أثر النجاة وقربًا أكبر من الله.
اللهم يا شافي يا معافي اشف من شكى ألمًا وخفف على من بكى وجعًا، اللهَّم أشف كل نفس لا يعلم بوجعها إلا أنت يا ارحم الراحمين اللهمّ اشف مرضانا ومرضى المسلمين
ابوي يمر بوعكة صحية ويخضع لعملية في القلب بكرة الصباح
اللهم أخرجه منها بكامل صحته وعافيته، واجعلها بردًا وسلامًا عليه.
اللهم يا شافي يا معافي اشفه شفاءً تاماً، واجعل هذه العملية سبباً في إنهاء معاناته ورجوع عافيته.
دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب مستجابة باذن الله
اذكروا ابوي بدعوة لعلها تفتح لها أبواب السماء.
ولعل بينكم من لو أقسم على الله لأبره.
ابوي يمر بوعكة صحية ويخضع لعملية في القلب بكرة الصباح
اللهم أخرجه منها بكامل صحته وعافيته، واجعلها بردًا وسلامًا عليه.
اللهم يا شافي يا معافي اشفه شفاءً تاماً، واجعل هذه العملية سبباً في إنهاء معاناته ورجوع عافيته.
دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب مستجابة باذن الله
اذكروا ابوي بدعوة لعلها تفتح لها أبواب السماء.
ولعل بينكم من لو أقسم على الله لأبره.
وفي اول ليله وتريه:
اللهم إن كانت هذه الليلة ليلة القدر فأرفع أسمائنا في صحائف العُتقاء من النار ، اللهُم إننا نستودعُك أدعيِة فاضت بها قلوبنا فإستجبها يارحيم ،اللهم أجعلنا من الذين تدبر فرحتهم في السماء الآن و أمانيهم أوشكت أن تكون انك علي كل شئ قدير.
يا رب بارك لنا فيما تبقى من رمضان واجعلنا من السّابقين في الخيرات، المقبولين، المحسنين، الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة، من لا يتوقفون عن السخاء لأجلك،
طوّع يا ربّ أنفسنا لك، أبعدنا عمّا يُشغلنا عنك، هيئ لنا من أمرنا رشدا، قرّبنا إليك زُلفى وتقبّل منّا، وتُب علينا، واعفُ عنّا.