حتى لو إن الغلا فيني وصل حدّه
لي عقل يدرك حدود الشوق ويكابر
قياس عمْق الجروح يحدد المدّة
مدة تحولك من غالي إلى عابر
لاشفت ماكل غلاي رياحك تضدّه
يصير مالك مكان وقيمة ودابر
كسرت لك خاطر ومديت لك صدّه
والخاطر إليا انكسر ما عاد له جابر
قد قلتلك والمشاعر مثل صب القراح
شرواي فرصه وتندم كان ضيعتها
الحين مافيه حاجة تستحق السماح
تجردتك المشاعر بعد ما أرخصتها
ما أتبع خطاوي المقفي كان ودّع وراح
ما دام نفسي بــ درب العز عودتها
والله ما اطلب موده للكفوف الشحاح
وأنا الكرامه ولا مره .. تهاونتها