﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ﴾
دائمًا أرى أن معنى هذه الآية عظيم؛ فالإحسان لا يضيع، وأثره يعود إلى صاحبه فإذا أحسنت إلى الآخرين ابتغاء وجه الله، أحسن الله إليك، وبارك لك في حياتك، ورزقك السعادة والطمأنينة، وجبر خاطرك من حيث لا تحتسب.
“دائمًا هدفي الأول في هذه الحياة هو حسن الأثر؛ فكل ما نطمح إليه في النهاية أن نُذكر بالخير، وأن نترك أثرًا جميلًا، ويكون لنا نصيب من دعوة صادقة بعد غيابنا"