بيان
عقد الإطار التنسيقي اجتماعه الدوري (٢٧٩) في مكتب الدكتور حيدر العبادي، بحضور السيد رئيس مجلس الوزراء السيد علي الزيدي لمناقشة جملة من الملفات الوطنية والأمنية ذات الأولوية.
وشدد الإطار التنسيقي على أن اختيار النظام السياسي وممثليه هو حق حصري للشعب العراقي الذي قدّم التضحيات الجسام دفاعاً عن دولته ونظامه الديمقراطي، وان قرار الحرب والسلم هو قرار وطني سيادي يعود للشعب العراقي عبر مؤسساته الدستورية المتمثلة بمجلس النواب والحكومة المنتخبة حصرا وان أي فعل خارج هذا الإطار يعد خروجاً على القانون ومبادئ الدولة الدستورية.
كما أكد الإطار التنسيقي أن هيئة الحشد الشعبي مؤسسة أمنية رسمية ملتزمة بالدستور والقوانين النافذة وأوامر القائد العام للقوات المسلحة، وتمارس مهامها وفق الأطر القانونية المعتمدة.
فيما أيّد قادة الإطار التنسيقي ومن منطلق المسؤولية الوطنية مشروع حصر السلاح بيد الدولة وفك الارتباط بين هيئة الحشد الشعبي عن كافة الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية، انطلاقا من الدستور العراقي وتنفيذاً لتوجيهات المرجعية الدينية العليا، وتطبيقا لقانون الهيئة رقم 40 لسنة 2016 المادة(1) ثانيا الفقرة خامسا، واستناداً إلى المنهاج الوزاري الذي صوّت عليه مجلس النواب في جلسة منح الثقة، وحرصاً على استمرار التعاون بين الحكومة العراقية والمجتمع الدولي واستكمال تنفيذ إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، وبناءً على ذلك فان قوى الاطار التنسيقي فوضت رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحه بأتخاذ القرارات والإجراءات الكفيله بحفظ المصالح العليا للبلد وفق ما تقدم في أعلاه .
الإطار التنسيقي
الدائرة الإعلامية
١/٦/٢٠٢٦
الإطار التنسيقي يقيم احتفالية مركزية بمناسبة عيد الغدير الأغر
يقيم الإطار التنسيقي احتفالية مركزية بمناسبة عيد الغدير الأغر تحت شعار «الغدير.. وحدةٌ وقوة»، وذلك بحضور الرئاسات الأربع وقادة الإطار التنسيقي.
وتُقام الاحتفالية في فندق الرشيد بالعاصمة بغداد، يوم الخميس الموافق 4 حزيران/يونيو 2026، عند الساعة العاشرة صباحاً، حيث تتضمن كلمات وفعاليات تستذكر هذه المناسبة الإسلامية المباركة وتؤكد معاني الوحدة والتلاحم الوطني.
الأمانة العامة
الإطار التنسيقي
بيان
الإطار التنسيقي
عقد الإطار التنسيقي اجتماعاً هاما وطارئا في مكتب السيد هادي العامري، بحضور دولة رئيس مجلس الوزراء السيد علي الزيدي، لمناقشة تطورات المرحلة السياسية والاستحقاقات المقبلة.
واستهلّ المجتمعون الاجتماع بتقديم التهاني إلى السيد رئيس مجلس الوزراء بمناسبة نيله ثقة مجلس النواب، متمنين له التوفيق في أداء مهامه الوطنية وخدمة أبناء الشعب العراقي. كما أكد الحاضرون على وحدة الإطار التنسيقي وتماسكه، وحرصه على مواصلة العمل المشترك بما يعزز الاستقرار السياسي ويحفظ المصالح العليا للبلاد.
وعبّر المجتمعون عن تقديرهم للجهود التي بذلها السيد محمد شياع السوداني خلال فترة توليه رئاسة مجلس الوزراء، وما شهدته المرحلة الماضية من جهود خدمية وتنفيذية حظيت بتقدير شعبي واسع.
و قرر الإطار التنسيقي المضيّ بـ استكمال الكابينة الوزارية بعد عطلة العيد وفق السياقات الدستورية والتفاهمات الوطنية.
وفي الشأنين الأمني والإقليمي، جدّد الإطار التنسيقي رفضه لأي اعتداء أو عدوان يستهدف دول الجوار أو الدول العربية، مؤكدًا أهمية احترام سيادة الدول وتجنيب المنطقة مزيدًا من التوتر. كما دعا الأجهزة الأمنية إلى استكمال التحقيقات الجارية واتخاذ الإجراءات اللازمة بما يضمن حماية أمن العراق وسيادته.
الإطار التنسيقي
الدائرة الإعلامية
٢٠ ايار ٢٠٢٦
بيان
عقد الاطار التنسيقي اجتماعه الاعتيادي رقم ٢٧٥ اليوم الخميس ٣٠ نيسان ٢٠٢٦ في مكتب السيد هادي العامري وبحضور رئيس الوزراء السيد محمد شياع السوداني ورئيس الوزراء المكلف السيد علي فالح الزيدي.
ناقش المجتمعون مجمل القضايا السياسية والامنية والاقتصادية والتحديات التي افرزتها الحرب الدائرة في الشرق الاوسط وما انعكس منها على العراق.
وفي ملف تشكيل الحكومة استعرض المجتمعون نتائج اللجان المشكلة لهذا الغرض والتي حققت تقدما واضحاً في حسم الاستحقاق الوطني ضمن مدته الدستورية.
واستعرض السيد رئيس الوزراء المكلف خطوات تشكيل الحكومة ومفردات المنهاج الوزاري والاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الرئيس الامريكي.
وأكد الاطار التنسيقي على اهمية بناء الدولة على اسس صحيحة تعزز من قوتها وهيبتها وسيادتها .
الاطار التنسيقي
الدائرة الاعلامية
٣٠ نيسان ٢٠٢٦
بيان
عقد الإطار التنسيقي اجتماعه الاعتيادي المرقّم (٢٧٤)، اليوم الثلاثاء الموافق (٢٨ نيسان ٢٠٢٦)، في مكتب رئيس تحالف النهج الوطني الدكتور عبد الحسين الموسوي، بحضور رئيس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، لمناقشة تشكيل الحكومة المرتقبة.
وبحث المجتمعون، تأليف الكابينة الوزارية وآليات حسم الاستحقاقات والاختيارات، بما يفضي إلى بلورة حكومة قوية وقادرة على تجاوز التحديات، فيما جرى التأكيد على أهمية الالتزام بالتوقيتات الدستورية، وضرورة أن يترك الخيار الأخير لرئيس الوزراء باختيار أعضاء الطاقم الوزاري.
وشدد قادة الإطار التنسيقي على أهمية الشراكة وتغليب المصلحة العامة، بترصين الخيارات وفق معايير النزاهة والكفاءة والمسؤولية الوطنية، مشيرين إلى أهمية انسجام الفريق الحكومي المقبل لعبور المنعطفات وتحقيق تطلعات أبناء الشعب العراقي كافة.
الإطار التنسيقي
الدائرة الإعلامية
٢٨ نيسان ٢٠٢٦ م
بيان
....
عقد الاطار التنسيقي، اليوم الاثنين، اجتماعه الهام في القصر الحكومي ببغداد، بما يمثل من رمزية لاستمرار مؤسسات الدولة، ومقر للسلطة التنفيذية التي تنبثق من إرادة شعبنا العراقي.
وفي مستهل الاجتماع، أشاد قادة الإطار بما قدمته حكومة رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني خلال مدة ثلاث سنوات ونصف، من اداء وطني ومسؤول في مواجهة التحديات الاقتصادية والاقليمية والدولية، وبما تحقق من البرنامج الحكومي خصوصا على مسار التنمية، واستعادة ثقة المواطن العراقي في نظامه السياسي والانتخابي والذي اتضح جلياً عبر المشاركة الواسعة في الانتخابات النيابية الأخيرة.
كما ثمن الاطار التنسيقي، المواقف التاريخية المسؤولة لرئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري كامل المالكي، ورئيس ائتلاف الاعمار والتنمية السيد محمد شياع السوداني، عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة، في خطوة تؤكد الحرص على المصالح الوطنية العليا، وتيسير تجاوز الانسداد السياسي، ولإتاحة الفرصة امام الاطار التنسيقي لاختيار المرشح الذي تتوافق معه المواصفات المطلوبة لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء، ويتناسب مع متطلبات المرحلة وتحدياتها.
وبعد تدارس أسماء المرشحين، جرى اختيار السيد علي الزيدي، ليكون مرشح كتلة الإطار التنسيقي، بوصفها الكتلة الأكبر في مجلس النواب، لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة.
الإطار التنسيقي
2026-4-27
بيان
بسم الله الرحمن الرحيم
يبارك الإطار التنسيقي انتخاب السيد نزار محمد سعيد آميدي رئيساً لجمهورية العراق، وهي خطوة مهمة في استكمال مسار بناء الدولة وترسيخ العملية الديمقراطية، واحترام إرادة الشعب.
ونثمّن حضور أعضاء مجلس النواب وتحملهم مسؤولياتهم الوطنية، ونؤكد أن إنجاز هذا الاستحقاق يعزز ثقة المواطنين بالعملية الديمقراطية.
إن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود وتغليب المصلحة الوطنية العليا، والعمل بروح الشراكة الحقيقية بين جميع القوى السياسية.
الإطار التنسيقي
الدائرة الإعلامية
١١ نيسان ٢٠٢٦
بيان
عقد الإطار التنسيقي اجتماعه المرقّم (٢٧٠) الاثنين ٦ نيسان ٢٠٢٦ في مكتب الدكتور حيدر العبادي، لمناقشة تطورات الوضع الأمني في البلاد.
وأدان الإطار التنسيقي الاعتداءات على الجمهورية الإسلامية، معتبراً إياه تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
كما أدان استهداف القوات الأمنية ومقرات الحشد الشعبي العراق، مؤكداً ضرورة حماية المؤسسات الأمنية ودعمها للقيام بواجباتها في حفظ الأمن والاستقرار.
في الوقت الذي كرر فيه الإطار التنسيقي على ادانة استهداف البعثات الدبلوماسية أكد دعمه للحكومه في إنفاذ القانون واتخاذ الإجراءات الضرورية لحمايتها وملاحقة الأفراد والجماعات التي تنفذ هذه الاعتداءات التي تقوض الأمن والاستقرار وتهدد المصالح العليا للدولة والشعب.
الإطار التنسيقي
الدائرة الإعلامية
٦_٤_٢٠٢٦
بيان
الإطار التنسيقي
عقد الإطار التنسيقي اجتماعه الاعتيادي المرقّم (٢٦٨)، اليوم الأحد الموافق ٢٩ آذار ٢٠٢٦، في مكتب السيد محسن المندلاوي، لمناقشة التطورات الأمنية والسياسية في العراق والمنطقة والاعتداءات على الجمهورية الإسلامية.
وجدد الإطار التنسيقي رفضه الشديد للانتهاكات التي تتعرض لها السيادة العراقية، ولا سيما ما يتعلق باستخدام الأجواء العراقية في أعمال عدائية تجاه دول الجوار، مؤكداً ضرورة تحييد العراق عن الصراعات الإقليمية وصون قراره الوطني المستقل.
وأدان الإطار التنسيقي الاعتداءات التي استهدفت قطعات القوات الأمنية والعسكرية، والتي أسفرت عن سقوط اكثر من ١٠٠ شهيد، مشدداً على أهمية حماية المؤسسات الأمنية وتعزيز جاهزيتها في مواجهة التحديات، وحماية البعثات الدبلوماسية والمنشئات الحيوية في البلاد.
كما أشار الإطار إلى أن استهداف منزل السيد رئيس إقليم كردستان، واماكن اخرى، يمثل مؤشرات مقلقة ومحاولات من جهات خارجية لخلط الأوراق وزعزعة الاستقرار، بما يستدعي مزيداً من اليقظة والتنسيق الوطني.
وفي الشأن السياسي، اشاد الإطار التنسيقي بالحراك القائم في مجلس النواب لحسم ملف رئاسة الجمهورية، مؤكداً ضرورة الإسراع في إنجاز هذا الاستحقاق الدستوري، داعيا القوى السياسية الى حسم الموضوع و استثمار الموعد النهائي لعقد الجلسة لوضع حد لحالة التعطيل .
الإطار التنسيقي
الدائرة الإعلامية
٢٩ آذار ٢٠٢٦
بيان
الإطار التنسيقي
عقد الإطار التنسيقي اجتماعه الطارئ المرقّم (١٦٦) في القصر الحكومي، لمناقشة مجمل التطورات في العراق والمنطقة، بحضور السيد رئيس مجلس القضاء الأعلى والسيد رئيس هيئة الحشد الشعبي.
وأدان الإطار التنسيقي الاستهدافات المتكررة لقوات الحشد الشعبي، معتبراً إياها انتهاكاً صارخاً للسيادة العراقية، مؤكداً دعمه لقرار المجلس الوزاري للامن الوطني القاضي بالسماح للقطعات الامنية العراقية بالدفاع عن نفسها وفق أوامر وتعليمات تصدر من قيادة العمليات المشتركة.
كما أدان الإطار استهداف المنشآت الحيوية ومؤسسات الدولة والبعثات الدبلوماسية، مشدداً على ضرورة ملاحقة مرتكبي هذه الاعتداءات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وعبّر الإطار عن تضامنه مع الشعبين الإيراني واللبناني، داعياً إلى ترجمة هذا التضامن عبر فعاليات شعبية ومبادرات دعم إنساني.
وفي الختام، أكد الإطار التنسيقي على أهمية الحفاظ على المسار الدستوري في إدارة الخيارات الوطنية، وحق الدولة الحصري بما يتعلق بقرارات الحرب والسلم.
الإطار التنسيقي
الدائرة الإعلامية
٢٤/٣/٢٠٢٦