Eine ägyptische Frau, die auf ihr Land stolz ist und die im Fortbildungsbereich für Deutschlehrer arbeitet.سيدة مصرية فخورة ببلدها واعمل فى مجال تدريب المعلمين
هذه اللافتة أقوي مما حدث اليوم في ميتشجن، علي الرغم من أنه مذهل واستيعابه صعب.
لأول مرة في تاريخ ألمانيا دعاية لأحد الأحزاب السياسية الألمانية (حزب BWS) وفي شوارع العاصمة برلين:
انتقاد إسرائيل ليس معاداة للسامية
مع صورة أحد أطفال غ.ز.ة.
يا إلهي لا أصدق، العالم يتغير فعلا
أنا لغت التوتية و هعملها تاني : لاول مرة يبقي في مرشح لمنصب سيناتور في امريكا من اصل مصر عبد السيد فاز بعد حملة بنت كلب ضده و 60 مليون دولار لمنافسته من الأيباك و اللوبي الصهيونية
غزة تشيّع 112 شهيدا من عائل��ي الحساينة وأبو شريعة، بعد انتشال جثامينهم من تحت أنقاض مربع سكني استهدفه قصف إسرائيلي في منطقة الصبرة، في أكبر جنازة جماعية منذ بدء الحرب، وفق وسائل إعلام فلسطينية
أعلنت الأمم المتحدة رسمياً غزة منطقة إبادة جماعية.
وأشارت إلى أن إسرائيل تستهدف الأطفال والرضع عمداً.
ثلاث سنوات من الدمار الشامل، وتدمير المستشفيات، واستخدام الجوع كسلاح، ومقتل عشرات الآلاف من المدنيين، للوصول إلى استنتاجٍ أظهرته الصور منذ الشهر الأول.
التأخير ليس تقنياً، بل سياسي.
بينما كانت التقارير تُعدّ، كان جيلٌ بأكمله يُشوّه ويُدفن تحت الأنقاض.
جاء التصنيف متأخراً جداً.
ولا يزال الإفلات من العقاب قائماً.
في خطوة جريئة جدًا لم تقم بها أية مؤسسة أعلامية عربية.
في وحشية لم يشهدها تاريخ العالم من قبل حيث جمعت بي بي سي أدلةً على إصابة أكثر من 160 طفلاً فلسطينياً عمداً برصاص قناصة إسرائيليين في غزة.
وتؤكد التقارير إلى أن: "الإسرائيليين يصطادون الأطفال للتسلية"
عاجل:رئيس الوزراء البلجيكي: أكثر من 15 ألف شخص في غزة بحاجة إلى أطراف صناعية بسبب فقدان أطرافهم، ومن بينهم 10 آلاف طفل... أين الكرا��ة الإنسانية في كل هذا؟
عادي بيتحدث عن ارتكاب جرائم حرب؟ طبعا، لم لا.
وزير القتل في الكيان يسرائيل كاتس:
“أربعٌ وعشرون قريةً لبنانية، يعود تاريخها إلى مئات السنين، دمّرنا جميع مبانيها. لم ندمّرها بيتًا بيتًا، بل سوّينا قرىً بأكملها بالأرض.
لقد اكتمل تدميرها. وعليكم أن تفهموا: لقد دُمّر ما بين ١٥ ألفًا و٢٠ ألف منزل في القرى الأربع والعشرين جميعها.”
ويبقى #السؤال الذي ينتظر #إجابة:
لماذا توقف #العفو عن المحكوم عليهم في قضايا ذات طابع سياسي؟
وأقصد تحديدًا من لم تتلوث أيديهم بالدماء ولم يمارسوا العنف أو يحرضوا عليه ولم يرتبط وجودهم في السجون إلا بخلفية سياسية أو بقضايا لا تنطوي على جرائم عنف
ويبقى السؤال
لماذا توقف هذا المسار؟