الشعب الايراني مصمم على إسقاط نظام طهران
خروج مظاهرات كبيرة في شوارع ايران
موجة التغيير قادمة لايران
لذلك لجأ النظام للاعتداء على دول الخليج العربي
لمحاولة الهروب من الوضع الكارثي في إيران
الأيام القادمة ستزيد من يأس ملالي طهران
وسيدركون ان مصيرهم السقوط الحتمي على
شعبهم المظلوم
فضيحة : ملازم اول في الجيش اللبناني اسمه محمود زيتون قتل في ٢٠/٤/٢٠٢٥ بعد ان كشف زخيرة ل حزب الله تم الاعتداء عليه وقتله !
اين تحقيقات المؤسسة العسكرية من حمى وغطى اغتيال الملازم اول ؟
إلى المسؤولين الإيرانيين: فكّوا عن سما #لبنان!
لبنان ليس محافظة إيرانية، ورئيس جمهوريتنا لا يستأذن أحدًا للدفاع عن سيادتنا. زمن الوصاية انتهى، وقرارنا يُصنع في #بيروت لا في #طهران. 🇱🇧
#لبنان_أولاً_وأخيراً
سعد الحريري: مبروك للبنان والشمال وعكار إطلاق مشروع مطار الرئيس الشهيد رينه معوض في القليعات، والتحية للعهد والحكومة وكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز الوطني والإنمائي الممتاز.
إن المواقف التي أطلقها فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، والتي شدّد فيها على رفض استمرار إيران في استخدام لبنان ورقةً في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، ما يبقيه ساحة حرب مفتوحة، وعلى ضرورة تسليم حزب الله سلاحه، تؤكد وجود إرادة رئاسية واضحة لإنهاء الواقع الشاذ الذي يرزح تحته لبنان منذ عقود.
إن الكلام الصادر عن فخامة الرئيس يصدر عن أعلى سلطة شرعية في البلاد تمثل الدولة اللبنانية وسيادتها ومصالح شعبها. كما أن هذه المواقف تتكامل مع مواقف دولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، الذي يكرر بدوره رفض التدخل الإيراني، والتمسك بالدستور، وبسط سلطة الدولة، وصون سيادة لبنان واستقراره، الأمر الذي يحظى أيضًا بتأييد أكثرية وزارية ونيابية وشعبية واسعة.
إن ما أكده الرئيس عون يعكس إرادة لبنانية واضحة بقيام دولة فعلية وقادرة، وهو موقف موجّه بصورة أساسية إلى الطرفين اللذين ما زالا يتعاملان مع لبنان باعتباره ساحة لمشاريعهما الخاصة خلافًا لإرادة اللبنانيين: إيران وحزب الله.
لم تكن هناك يومًا مشكلة بين الشعبين اللبناني والإيراني، إلا أن النظام الإيراني، ومنذ قيام الثورة الإيرانية، عمد إلى استخدام لبنان ورقةً في مشروعه الإقليمي، وقام بتسليح وتنظيم وكيل عسكري له على الأراضي اللبنانية خارج إطار الدستور والقانون والإرادة الوطنية، ما ألحق أضرارًا جسيمة بلبنان وشعبه واقتصاده واستقراره، وأبقى البلاد ساحةً مفتوحة للصراعات والحروب.
أما في ما يتعلق بحزب الله، فإن كلام فخامة الرئيس يؤكد مرة جديدة أن وجود سلاح خارج إطار الدولة يشكل مخالفة صريحة للدستور والقانون. وقد سبق للرئيس عون أن شدّد في خطاب القسم على ضرورة احتكار الدولة للسلاح، وهو المبدأ نفسه الذي كرّسه البيان الوزاري، وأكدته قرارات مجلس الوزراء في 5 و7 آب 2025 وفي 2 آذار 2026، ما يدل على وجود تصميم رئاسي على المضي قدمًا في التزام هذا المسار. وموقفه الأخير جاء حاسمًا بأن لبنان لم يعد يتحمّل المراوحة القاتلة القائمة.
وانطلاقًا من ذلك، فإن المطلوب أولًا من إيران الكفّ نهائيًا عن التدخل في الشؤون اللبنانية واحترام سيادة الدولة اللبنانية واستقلال قرارها. والمطلوب ثانيًا من حزب الله التجاوب فورًا مع إرادة الدولة اللبنانية وتسليم سلاحه وإنهاء مشروعه المسلح وحلّ تنظيمه العسكري والأمني.
وفي حال أصرّت إيران على السياسة نفسها، فإن الحكومة مطالبةٌ بوضع قراراتها موضع التنفيذ الفعلي، بدءاً من إخراج السفير الإيراني المطرود من الأراضي اللبنانية، وصولاً إلى تطبيق قراراتها بشأن احتكار السلاح وبسط سلطة الدولة.
لا يمكن إخراج لبنان من دائرة الحروب والفوضى إلا بوضع كلام الرئيس عون وقرارات الحكومة اللبنانية موضع التنفيذ الفعلي.
لقد تخطّى عباس عراقجي كل حدود الوقاحة الدبلوماسية عندما سمح لنفسه بمهاجمة رئيس الجمهورية اللبنانية والتطاول على موقع الرئاسة الذي يمثّل سيادة الدولة اللبنانية وكرامة شعبها.
ومن جديد، يصرّ المسؤولون الإيرانيون على مخاطبة اللبنانيين بعقلية الوصيّ والحاكم، وكأنّ لبنان محافظة تابعة لطهران لا دولة مستقلة ذات سيادة وقرار حر .
ولا مندوحة من التذكير بموقفنا السابق: كل دولة تعتبر نفسها صاحبة حق في التدخل بشؤون لبنان أو في مصادرة قراره الوطني هي دولة تعادي لبنان، مهما رفعت من شعارات ومهما ادّعت الحرص عليه.
أما محاولة قلب الحقائق والظهور بمظهر المنقذ، فلن تمحو سنوات من التدخل في الشأن اللبناني، ولا الأكلاف الباهظة التي دفعها اللبنانيون نتيجة تحويل وطنهم إلى ساحة صراعات إقليمية.
إن كرامة لبنان وسيادته ليستا موضع نقاش أو مساومة، وأي دولة تسمح لمسؤوليها بالتطاول على رأس الدولة اللبنانية لا تستحق إلا موقفًا واضحًا وحاسمًا. لذلك نجدد دعوتنا إلى قطع العلاقات مع أي دولة تعادي لبنان أو تتعامل معه بفوقية واستخفاف أو تنتهك حقه في أن يكون سيدًا حرًا مستقلًا .
@Dana84420816 فخامة ألرئيس جوزيف عون رئيس الجمهورية يمثل الشرفاء فقط لا غير ! اعطني رئيس جمهورية في العالم اخذ ١٠٠٪ من أصوات شعبه في ناس ضده بس ما بيكونوا كلاب لدولة اخرى ويخربوا بلدهم!
علمت "mtv" أنه عشية المفاوضات، نُظِّم في واشنطن عشاء ضم شخصيات لبنانية وإسرائيلية من الجالية الأميركية، في إطار سلسلة لقاءات غير رسمية تهدف إلى استكشاف آفاق السلام والمساهمة في بناء جسور التواصل بين البلدين