الخروج الروسي المهين من سوريا بدأ بالتهديد بتدمير قاعدة حميميم بالطائرات المسيرة مالم يتوقف القصف أثناء عملية #ردع_العدوان، ثم بإعطاء وعد بتأمين انسحاب القوات الروسية باتجاه القواعد، ثم بإنهاء القواعد العسكرية وجعلها مراكز للتدريبات المشتركة
نهاية بائسة ومستحقة لمن قالوا يوماً على لسان وزير الخارجية " لن نسمح للسنة بحكم سوريا"
#سوريا
#سوريا_حرة
فضيحة عالمية قادمة...
مديرة الاستخبارات الأميركية "تولسي غابارد" تفجر مفاجأة في آخر يوم عمل لها بنشر تقرير عن جائحة كورونا:
🔴 الدكتور "آنتوني فاوتشي" أشرف على تمرير ملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لإجراء أبحاث على فيروسات كورونا في معهد ووهان بالصين.
🔴 تلك الأبحاث تسببت في التسرب المخبري الكارثي الذي أدى في النهاية لجائحة كورونا حول العالم.
🔴 تولسي سترفع السرية وتكشفت المستور عن كل شيء يتعلق بـ "آنتوني فاوتشي".
🔴 قريبًا سنرى وثائق رسمية ستضع "فاوتشي" في قفص الاتهام كمموّل لأبحاث كورونا.
🔴 وُصف فاوتشي بأنه قائد "مؤامرة تعتيم" دولية كُبرى لتضليل العالم.
🔴 اتهام فاوتشي صراحة بالكذب تحت القسم أمام الكونغرس، والتواطؤ مع قيادات سياسية وأمنية لهندسة تقارير تضليلية، وشيطنة أي صوت يربط بين الفيروس والتمويل الأميركي.
🔴 الوثائق تكشف عن وجود "حرب شرسة" خلف الكواليس ضد العلماء والمحللين، حيث تعرض كاشفو الفساد للتهديد والإقصاء وإنهاء خدماتهم لمجرد محاولتهم كشف الحقيقة.
🔴 تقول تولسي غابارد:
لقد انتهى زمن التستر، حان وقت تعرية شبكة النفوذ التي تلاعبت بالحقائق لحماية قيادات فاسدة ومصالح كارتيلات الأدوية الكبرى على حساب ملايين الأرواح حول العالم.
يُذكر أن الرئيس الأمريكي السابق "بايدن" أصدر عفواً رئاسياً استباقياً لفاوتشي لحمايته من أي محاكمات أو ملاحقات قضائية.
المقابله التي رفضت نشرها قناه تابعه للبرزاني
مع الرئيس السوري احمد الشرع
.
" الشرع حينها تحدث بكلام قوي جدا حول تنظيم قسد ومن اين يتلقى الاوامر
.
" لدرجه ان المذيع قاطعه بالقول" هل تهدد..!
فرد الشرع| أنا لا اهدد احدا التهديد للضعفاء"
في مناظرة نارية، الناشط البريطاني "فيمي سوري" يُحرج المرشحة المسلمة ذات الأصول المصرية لمنصب عمدة لندن "ليلى كانينغهام"، ويكشف تعمد حزبها إلصاق جرائم الاستغلال الجنسي للأطفال بالمسلمين فقط، بينما عجزت عن الرد فور مواجهتها بجرائم أعضاء حزبها أنفسهم.
#شاهد#العرب_في_بريطانيا#AUK
اذا فقدت عملك لن تجوع!
بعد الحرب العالمية2
كانت المدن الألمانية مدمرة والعملة منهارة.
طبقت المانيا ما يسمى"اقتصاد السوق الاجتماعي".
قامت الدولة بتغيير العملة ورفع القيود عن الأسعار فجأة, لكنها وازنت ذلك بقوانين صارمة ضد الاحتكار وضمان حقوق العمال. المساعدات الخارجية (مشروع مارشال) لم تذهب للرواتب, بل لإعادة بناء المصانع والسكك الحديدية وتغطية قوانين الضمان الاجتماعي والبطالة.
سألت الذكاء الاصطناعي عن ذلك وانقل لكم الاجابة كما هي.
تحديداً، هذا هو "المفتاح" الذي جعل مشروع مارشال ينجح في ألمانيا بينما فشلت قروض دولية مشابهة في دول أخرى. أموال مشروع مارشال لم تكن مجرد "صدقات" تُوزع على الناس، بل كانت محركاً للنظام الاجتماعي بالكامل.
إليك كيف استُخدمت تلك الأموال لدعم الاستقرار والضمان الاجتماعي:
1. "صندوق المقابل" (Counterpart Funds): العبقرية الألمانية
كانت أموال مشروع مارشال تصل لألمانيا كسلع (مواد خام، آلات، غذاء). الحكومة الألمانية لم توزعها مجاناً، بل باعتها للتجار والمصانع بالعملة المحلية.
الأموال الناتجة عن البيع وضعت في صندوق خاص (صندوق المقابل).
هذا الصندوق استُخدم لتقديم قروض طويلة الأجل للصناعات التي توظف أكبر عدد من العمال.
النتيجة: بدلاً من إعطاء المواطن "إعانة بطالة" مباشرة، خلقت له "وظيفة مستقرة" بضمانة الدولة، مما خفف الضغط عن ميزانية الضمان الاجتماعي.
2. دعم "التوافق الاجتماعي" (Social Consensus)
الدولة الألمانية استخدمت السيولة التي وفرها مشروع مارشال لتمويل التزاماتها الأساسية، مما سمح لها بوضع قوانين اجتماعية جريئة دون الخوف من الإفلاس:
تمويل السكن: جزء ضخم من الأموال ذهب لبناء مساكن شعبية للعمال الذين دُمرت بيوتهم، مما خفض تكلفة المعيشة عليهم.
دعم صناديق التقاعد: وفرت الأموال "نفساً" للحكومة لكي لا تضطر للاقتراض من أجل دفع الرواتب والتقاعد، بل وجهت مواردها لبناء نظام صحي متين.
3. شراء "السلم الأهلي"
في ذلك الوقت، كان هناك خوف من تمدد الشيوعية بين العمال الجائعين. مشروع مارشال أعطى الحكومة الألمانية القدرة المالية لتطبيق قوانين البطالة والضمان بشكل فوري.
المواطن الألماني شعر أن "اقتصاد السوق الجديد" ليس عدواً له، لأن الدولة كانت تملك السيولة (بفضل مارشال) لتقول له: "إذا فقدت عملك، لن تجوع".
في عام 1973، قام الممثل الكوميدي الألماني جوني بوخاردت باجراء تجربة اجتماعية جريئة خلال خلال كرنفال كولونيا في ألمانيا.
بدأ يردد سلسلة من الهتافات الحماسية المتناغمة المعروفة وطلب من الجمهور ان يرددوا معه، ثم فجأة أطلق الصيحة الأولى من التحية النازية المحظورة: "سيغ!" وعلى نحو غريزي، ردّ جزء كبير من الجمهور فورًا: "هايل!".
ساد المكان صمت محرج، إذ كشفت اللحظة عن استجابة تلقائية صادمة، رغم أن هذه التحية كانت محظورة منذ عقود بعد الحرب العالمية الثانية.
عندها كسر بوخاردت التوتر بسخرية قائلًا: "يبدو أن بيننا عددًا كبيرًا من الرفاق القدامى!"