الفهلوة السياسية لن تجدي نفعا في ظل الواقع الكارثي بغزة، والاشتراطات المتفق عليها دوليا وعربيا. بقراءة موضوعية فإن غزة لا تحتمل التلاعب بالمصطلحات، خاصة أن ما بعد 7 أكتوبر يتطلب فهما عميقا للمرحلة، والتحلى بقمة المسؤولية، وانقاذ ما يمكن إنقاذه، ولنتذكر أن خض الماء ما بيطلع زبدة !
#بقلمي_باسم_أبوفراس
1000 يوم ولا أفق !!!
ألف يوم على نهر الدماء ولا بقايا من ضمير
وعلى الدمار والتشرد وعلى أشلاء أطفال تطير
والآم النزوح والجروح وتقرحات نوم على حصير
وخذلان صرخات الطفولة والأنين من العجائز
عذراء تمسح دمعة خجلى خلف سيل من جنائز
إن تصريح ما يسمى بمجلس السلام:
«لا مكان للأونروا في غزة الجديدة.» لهو أخطر من العدوان والإبادة، فهذا هو عين التصفية لرمز قضية اللاجئين، وضرب للشرعية الدولية، وتنكر لقراراتها التي نصت على حق العودة وتقرير المصير.
الآن في غزة العزة، حقيقة مش إشاعة
الباشا بجد الكبير .. إللي عنده ولاعة
بتلف الحارة ليل وبتلف الحارة نهار
بتطير من بيت لبيت، وكمان من دار لدار
شقة بتسلم شقة، وشارع يوصل لشارع
وآه يا حلاته، إللي صاحب القداحة خاله
والله تعجز الكلمات عن وصف ما نشعر به من غضب بخصوص حق الأستاذ حسن جبر في العلاج بالخارج بأسرع وقت، ومع إحساس بغصة في الحلق أكرر ما قلته سابقا:
على نقابة الصحفيين وضع علاج الزميل والصديق الصحفي القدير (أبو حسام) كأولوية قصوى، والضغط على كل الجهات ذات العلاقة لإتمام هذا الأمر فورا.
غالبية سكان قطاع غزة المنكوب والمحاصر والمتشح بالفقر والغلاء لديهم أقارب في الخليج والدول العربية المجاورة، لا يغيثونهم إلا بالأدعية والهتافات على وسائل التواصل !
وتغمر دموعهم الفضاء الإلكتروني ممتزجة بالعبارة الخالدة: لا نملك إلا الدعاء، دون تقديم دينار أو دولار أو درهم !!!!
توفير فرصة للعلاج في الخارج للصديق والزميل الصحفي القدير حسن جبر (أبو حسام)
وبأسرع وقت، واجب على نقابة الصحفيين التي يجب أن تتولى هذا الأمر كأولوية قصوى.
وهذا أقل ما تفعله النقابة تجاه هذه القامة والقيمة التي جمعت بين التميز المهني والخلق العالي واتفق على حبها واحترامها الجميع.
انتقل إلى رحمة الله اليوم الصديق والزميل الصحفي فايز أبوعون" أبو ثائر " - رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جنانه، تعازينا الحارة لعائلته، وللاسرة الصحفية الفلسطينة
وانا لله وانا اليه راجعون.
وتبقى ذكريات لا تنسى جمعتنا في غزة والعراق ..
الزميل الصحفي هشام ساق الله
"ابو شفيق" في ذمة الله.
لن ننساك يا صاحب المشاغبات المتمردة والتجديف ضد التيار. ولن أنسى كلماتك الطيبة بحقي والتي كانت تعبر عن أصالة المعدن.
رحمك الله بقدر صبرك وجرأتك رحمة واسعة وأسكنك فسيح جنانه 🤲
#محمد_خليل_جودة#أبو_خليل سادن الذاكرة الشعبية، تعارفنا عام 2006 عندما كنت مقيما في الزهراء، وكم جمعتنا جلسات في أرضه المجاورة لمنزلي ، أهداني كتابه القيم
(لكي لا يضيع التراث) وكم كان مهذبا في إهداء الكتاب، كما هو دائما معجون من دماثة الخلق وأصالة المعدن.
https://t.co/mgPEgEKRox
الصديق الأديب المرهف أنور أبو شمة في ذمة الله
الشاعر الذي أبكى أم جهاد .. أستشهد وهو يجمع الحطب !!
جمعتنا صداقة منذ الانتفاضة الأولى، ظللتها محبتنا سويا لقرض الشعر وامتطاء صهوة القصيد، كان أنور أبو شمة شاعرا متمكنا من أدواته ويشار له بالبنان
رحمك الله يا صديقي وأسكنك فسيح جنانه.
*همسة عتاب للخلاص من العذاب
الناس في غزة المنكوبة يكسرون أطقم النوم والكنب والطاولات والكراسي، ويحولونها لحطب من أجل الطبخ والطهي، ولم يستغلوا - سامحهم الله - أشجار الغابات الكثيفة المنتشرة في القطاع، والتي أعلن عن وجودها في قناة الجزيرة القطرية مؤخرا !!!
القصة مش محتاجة عقليات جبارة أو قيادات متكرشة لإنقاذ ما تبقى من غزة، والله لو مسك الأمور ختيار بدوي لشاف النار وين ودهي توصل، وشاف الفرعون إللي بينفخ في النار، واشترى حياة الناس، وحفظ كرامة الحراير
وسحب الذرايع من باب القول الشهير: ( دبرها الفهيم بطيب خاطره وطلع من عواقبها سليم).
دون تطبيق نظام تسليم شامل للمساعدات الغذائية، فلن تصل للجميع بعدالة، بل سوف يتفاقم التجويع والإذلال، ولا يكون ذلك إلا بآلية محددة، حسب رقم الهوية، أو عدد الأسرة، أو ترتيب الحروف الأبجدية، أو سن ولي الأمر، أو أي آلية تضمن وصول الغذاء للجميع، وتنهي ظاهرة قطاع الطرق وتجار الحروب.