تعالو نراجع الاتفاق الاطاري ونفكك مواده مادة لانو اغلبنا سمعنا بيه ولم نقراه صراحة عندما تدارسته ادركت ما كان يحاك للسودان شيء مخزي صراحة *=(وجهة نظري):
نص الاتفاق الإطاري بين القوى المدنية والعسكر في السودان (وثيقة).
المشكلة ليست في الارض ولا الحرارة ولا المكان ولا العقارب المشكلة فينا نحن من نمشي على الارض لا نستطيع خلق مساحة منظمة ولا نملك ارادة جادة والانانية أعمتنا و الاستهتار مقابل الكسب المادي بينما نخرج للعالم وننبهر بالنظام الذي لا يحتاج الا شيء سوى ارادة رجل جاد و ووطنية حقيقية.
#جيش_واحد_شعب_واحد
إبراهيم جابر يترأس اجتماعاً لبحث الأوضاع الاقتصادية وتداعيات سعر الصرف
الخرطوم 10-6-2026 (سونا)- ترأس عضو مجلس السيادة الانتقالي، الفريق مهندس إبراهيم جابر، الاجتماع الخاص ببحث تداعيات سعر صرف الجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية، ومدى تأثيره على الاقتصاد الوطني.
وناقش الاجتماع حزمة من الإجراءات والتدابير الاقتصادية الرامية إلى معالجة التحديات الراهنة في سوق النقد، بما يضمن تعزيز الاستقرار الاقتصادي في البلاد.
وقد أصدر الاجتماع جملة من التوجيهات والقرارات لكل من وزارة المالية، وزارة الطاقة والنفط، وبنك السودان المركزي، والتي استهدفت في مجملها ضبط واستقرار سعر الصرف، دعم استقرار الأسواق، وتحسين الأداء العام للاقتصاد القومي.
يُذكر أن الاجتماع ضم كلاً من، وزير المالية، وزير الطاقة، محافظ بنك السودان المركزي، مدير هيئة الموانئ البحرية، ومدير الأمن الاقتصادي.
#سونا #السودان
قوات المشتركة تحتجز مساعداً بشرطة مكافحة التهريب وتطلق سراحه مقابل شحنة سجائر مصادرة .
أطلقت القوات المشتركة سراح مساعد بشرطة مكافحة التهريب، بعد احتجازه لساعات على خلفية مصادرة شحنة سجائر مستوردة كانت قد ضبطتها شرطة مكافحة التهريب بمدينة كوستي في إطار حملات مكافحة التهريب.
عناصر تتبع للقوات المشتركة قامت بإعتراض المساعد واقتياده من مدينة كوستي إلى مدينة الأبيض، عقب مصادرة الشحنة التي قيل إنها تخص جهات مرتبطة بعناصر من المشتركة، الأمر الذي أدى إلى توتر بين الطرفين.
جهود وساطة مكثفة تدخلت لاحتواء الموقف، حيث جرت اتصالات ومفاوضات بين قيادات أهلية وأمنية انتهت بالتوصل إلى تسوية تقضي بإجراء عملية تسليم وتسلم لشحنة السجائر المصادرة، مقابل إطلاق سراح مساعد شرطة مكافحة التهريب.
المساعد عاد إلى ذويه بعد إتمام إجراءات التسوية، وسط مطالبات بفتح تحقيق رسمي في ملابسات الحادثة والجهات التي تقف وراء احتجازه، خاصة وأن الواقعة أثارت ردود فعل واسعة وسط الأوساط الأمنية والمجتمعية.
وتأتي الحادثة في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى احترام صلاحيات الأجهزة النظامية ومنع أي تدخلات قد تعيق أداء مهامها في مكافحة التهريب والجريمة المنظمة .
ترجمت هذا التقرير الذي يتناول شكوى جنائية قُدمت في كينيا ضد أفراد من قوات الدعم السريع، وتتضمن اتهامات خطيرة بارتكاب التعذيب والعنف الجنسي والاغتصاب والاستعباد الجنسي والاحتجاز التعسفي، إضافة إلى قتل أفراد من أسر الضحايا في الخرطوم ومحيطها بين أبريل 2023 ومارس 2025.
ويشير التقرير إلى أن الشكوى قُدمت نيابة عن 12 ضحية سودانية، من رجال ونساء، قالوا إنهم تعرضوا للضرب والحرق والخنق والصعق بالكهرباء والانتهاكات الجنسية، بما في ذلك الاغتصاب. كما يصف التقرير هؤلاء الضحايا بأنهم يمثلون ملايين السودانيين الذين عانوا على أيدي قوات الدعم السريع.
ويتطرق التقرير أيضاً إلى صلات قوات الدعم السريع بالحكومة الكينية، مشيراً إلى أن الرئيس الكيني ويليام روتو سبق أن استضاف قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو لإجراء محادثات، بينما أعرب مقدمو الشكوى عن ثقتهم في أن مدير النيابات العامة في كينيا سيتعامل مع الشكوى ويمارس صلاحياته بشأنها.
اليوم يمثل القحاتة house negros خشية الانفصال عن ماما امريكا وماما الامارات و ادركت المنظمات هذا الامر بعد ان فهمت نفسيتهم والنتيجة هي نفسها دائما شخص يدعس على كرامة الشعب خدمة للخواجات.
نداء الى كل المدنيين والاغلبية الصامتة في السودان ان تتقدم وتنشيء تكتلات خاصة بها بعيدا عن القحاتة والحركات و الكيزان والمنظمات وكمريرات شخبوط …عشان نشوف نهاية البهامة دي شنو ؟ دايرين يسوقونا بعملية سياسية ما انتخابات حرة !!! دي تفاهة دي الشعب السوداني ده كان من ممتلكات ابوكم عشان تورثوه بعملية سياسية؟
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
المؤتمر الصحفي الشهير الذي هدد فيه مني أركو مناوي ومبارك أردول وآخرون بالجلوس مع الدعم السريع في 28 يوليو 2025 (وقد فعلوا بجلوسهم مع واجهاته السياسية التي اتخذت قرار الحرب ضد الشعب السوداني بعد أقل من عام في أديس أبابا في 3 يونيو 2026 علنا بعد جلسات سرية تمهيدية) وكان ذلك في إطار إجبار الحكومة على استوزار أتباعهم السياسيين وقد انتزعوا نصف عدد مقاعد وزراء الحكومة بعد أن ضغطوا لمضاعفة العدد في وقت تعاني فيه الدولة وكان المطلب الشعبي هو تخفيض النفقات وتعيين حكومة طوارئ تعتمد التقشف وتخفيض الانفاق، فكانت النتيجة صادمة حكومة ب 22 وعشرين وزارة نصفها غير مهم في حالات الطوارئ، ثم ضغطوا لإخفاء أرقام موازنة الدولة عن الشعب التي لايعلم أحد عنها شيئا منذ ثلاث سنوات، فهم الذين يمثلون الشعب في مجلس مغلق مع أعضاء مجلس السيادة.
اللافت أنه بعد هذا المؤتمر وقعت الطامة الكبرى مجزرة الفاشر الأليمة التي أرهقت قلوب السودانيين، وأضافت من الأدلة مع يضاعف العبئ القانوني والجنائي ويضاعف ضرورة ملاحقة القتلة وواجهاتهم السياسية ومعاقبتهم ميدانيا، وقانونيا، وسياسيا. إلا أن الشعب السوداني موعود بمزيد من الصدمات المتوالية.
الشعب السوداني مبتلى بمواقف سياسية مخزية، يظن من يناور من خلالها أنه قادر على تحدي إرادة الشعب السوداني في أن يقرر مصيره، ويقتسم ثرواته بصورة تجعل كل مواطن ثريا بنفس القدر الذي يتنعمون به هم من مال الشعب السوداني.
#أصحى_ياترس
#السودان
#الدعم_يسقط_بس_قوات_مسلحة_بس
#مافي_ميليشيا_بتحكم_دولة
عاجل وخطير ⛔️⛔️
مبارك أردول على قناة الجزيرة مباشر :
خلال ٦ أشهر يجب تشكيل الحكومة المدنية من القوى الموقعة في أديس أبابا ومن بينها صمود .
مبارك أردول:
ما توافقت عليه القوى المدنية في أديس أبابا مدعوم من نصف الكرة الأرضية .
مبارك أردول : الحوار يكون فقط مع صمود بكونها قوى مؤمنة بالديمقراطية والحكم المدني ..
مبارك أردول : الوثيقة الدستورية هي المرجعية الأساسية للحوار بين القوى السياسية ..
#السودان
اردول كان اجتمع الكوكب كله !!! طز فيك انت وصمود وحمدوك وحميدتي بتاعكم …ماف حكومة بتتشكل دون انتخابات وموافقة الشعب السوداني.
نقطة انتهى السطر….
ترجمت هذا المقال المهم من موقع Just Security، بعنوان “مشكلة الإبادة الجماعية في الدوري الأمريكي لكرة السلة”، للكاتبين إريك أ. فريدمان وجون برندرغاست، والمنشور اليوم
إريك أ. فريدمان باحث في العدالة الصحية العالمية في معهد أونيل للقانون الصحي الوطني والعالمي بجامعة جورجتاون، ويعمل على قضايا الصحة العالمية وحقوق الإنسان والمساءلة. أما جون برندرغاست فهو ناشط بارز في مجال حقوق الإنسان ومكافحة الفساد، ومؤلف من أكثر الكتب مبيعا في قائمة نيويورك تايمز، وشارك مع جورج كلوني في تأسيس منظمة The Sentry، وهي منظمة تحقيقات وسياسات تتتبع الشبكات المالية التي تستفيد من الحروب والفظائع والفساد العابر للحدود.
يربط المقال بين الدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع، وبين استخدام الإمارات للرياضة والترفيه والعلامات التجارية العالمية لتلميع صورتها، في وقت ترتبط فيه، بحسب ما يورده الكاتبان، بدعم مليشيا متهمة بارتكاب إبادة جماعية وجرائم ذات طابع عرقي في السودان.
المقال يضع الدوري الأمريكي لكرة السلة، وهو إحدى أكبر المؤسسات الرياضية في العالم، أمام سؤال أخلاقي: كيف يمكن لمؤسسة ترفع شعارات العدالة العرقية والاجتماعية داخل الولايات المتحدة أن تواصل شراكات تجارية ضخمة مع دولة متهمة بدعم مليشيا ترتكب فظائع واسعة ضد السودانيين؟ ومن خلال أمثلة مثل طيران الإمارات، وشعار “Experience Abu Dhabi” على قمصان نيويورك نيكس، يوضح المقال كيف تتحول الملاعب والبطولات العالمية إلى منصات غير مباشرة لغسل سمعة دولة تلعب دورا خطيرا في حرب السودان.
هذا المقال مهم للسودانيين وللمهتمين بالعدالة الدولية لأنه يربط بين ما يحدث في دارفور والفاشر والجنينة، وبين المال والنفوذ والرعاية الرياضية في العواصم الغربية. كما يذكر بأن معركة السودان تمتد من ميادين القتال إلى الإعلام، والرياضة، والشركات الكبرى، وصناعة السمعة، حيث يحاول داعمو الحرب تقديم صورة براقة لأنفسهم أمام العالم، بينما يدفع السودانيون الثمن من دمائهم وبيوتهم وأمنهم ومستقبلهم.
يربط المقال بين الدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع، وبين استخدام الإمارات للرياضة والترفيه والعلامات التجارية العالمية لتلميع صورتها، في وقت ترتبط فيه، بحسب ما يورده الكاتبان، بدعم مليشيا متهمة بارتكاب إبادة جماعية وجرائم ذات طابع عرقي في السودان.
المقال يضع الدوري الأمريكي لكرة السلة، وهو إحدى أكبر المؤسسات الرياضية في العالم، أمام سؤال أخلاقي: كيف يمكن لمؤسسة ترفع شعارات العدالة العرقية والاجتماعية داخل الولايات المتحدة أن تواصل شراكات تجارية ضخمة مع دولة متهمة بدعم مليشيا ترتكب فظائع واسعة ضد السودانيين؟ ومن خلال أمثلة مثل طيران الإمارات، وشعار “Experience Abu Dhabi” على قمصان نيويورك نيكس، يوضح المقال كيف تتحول الملاعب والبطولات العالمية إلى منصات غير مباشرة لغسل سمعة دولة تلعب دورا خطيرا في حرب السودان.
هذا المقال مهم للسودانيين وللمهتمين بالعدالة الدولية لأنه يربط بين ما يحدث في دارفور والفاشر والجنينة، وبين المال والنفوذ والرعاية الرياضية في العواصم الغربية. كما يذكر بأن معركة السودان تمتد من ميادين القتال إلى الإعلام، والرياضة، والشركات الكبرى، وصناعة السمعة، حيث يحاول داعمو الحرب تقديم صورة براقة لأنفسهم أمام العالم، بينما يدفع السودانيون الثمن من دمائهم وبيوتهم وأمنهم ومستقبلهم.
═══════ ✦ ✦ ✦ ═══════
مشكلة الإبادة الجماعية في الدوري الأمريكي لكرة السلة
بقلم: إريك أ. فريدمان وجون برندرغاست
حققت التصفيات النهائية لدوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين هذا العام نجاحا لافتا، مع عودات تاريخية في النتائج ومباريات مثيرة امتدت إلى الوقت الإضافي، مما ساعد على جذب أكبر عدد من المشاهدين منذ عقود. ومن المؤسف أن هذا النجاح داخل الملعب يأتي في لحظة مظلمة للدوري خارجه. فالرابطة الوطنية لكرة السلة تقوض التزامها التاريخي بالعدالة العرقية والاجتماعية، وبلاعبيها، وبأناس يعيشون في قارة بعيدة، هم شعب السودان.
تمر الصلة بين الرابطة الوطنية لكرة السلة والشعب السوداني عبر دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي شريك رئيسي للرابطة، والفاعل الخارجي الأكثر تأثيرا في حرب السودان، ذلك النزاع الذي تسبب في أكبر أزمة إنسانية في العالم. ومن خلال صفقتها التجارية الخاصة بالعلامات التجارية، أصبحت الرابطة، عمليا، مستوعبة داخل صف الإمارات في ذلك النزاع. فشركة طيران الإمارات، المملوكة للدولة، تحلق عاليا خلال التصفيات، إذ تظهر علامتها التجارية أعلى اللوحة الخلفية للسلة، وتضاف رقميا على أرضية الملعب أو في المناطق المحيطة بها، وتخاط على قمصان جميع الحكام، ضمن الشراكة التجارية بين الدوري والإمارات، وهي شراكة تدر مئات الملايين من الدولارات سنويا على الرابطة وشركة الطيران.
وتمنح بطولة الدوري الأمريكي لهذا العام الإمارات دفعة إضافية، إذ تضم فريق نيويورك نيكس، الذي تحمل قمصانه شارات كتب عليها “Experience Abu Dhabi”، في إشارة إلى أكبر إمارات دولة الإمارات. ويحصل فريق نيكس على 30 مليون دولار سنويا من هذه الصفقة.
تغذي هذه العروض الاستراتيجية الاقتصادية والدبلوماسية للإمارات، الهادفة إلى خلق علامة وطنية لدولة “ذات رؤية، مستقبلية، ومتطلعة إلى الأمام”. وتعد سمعتها مصدرا مهما للقوة الناعمة والقوة الاقتصادية.
غير أن الإمارات لا تكون متطلعة إلى الأمام إلا إذا كان المستقبل ديستوبيا مظلما. فهي المورد الرئيسي للسلاح إلى قوات الدعم السريع، وهي المجموعة شبه العسكرية التي تقاتل القوات المسلحة السودانية من أجل السيطرة على السودان وموارده. وتنفي الإمارات أنها سلحت قوات الدعم السريع، رغم الكم الكبير من الأدلة، بما في ذلك أدلة من منظمات حقوقية، ومشرعين أمريكيين، ومجتمع الاستخبارات الأمريكي، ومختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل، وتقارير نشرتها نيويورك تايمز، وول ستريت جورنال، وميدل إيست آي. وتروج الإمارات بسخرية لمساعداتها الإنسانية إلى السودان، في الوقت نفسه الذي تسعى فيه إلى إخفاء المساعدة العسكرية المقدمة لقوات الدعم السريع في صورة مساعدات إنسانية. كما تعد الإمارات مركزا لشركات مملوكة لقوات الدعم السريع، وملاذا آمنا لثروات قادتها عبر استثماراتهم العقارية، كما وثق تحقيق أجرته منظمة السياسات “ذا سنتري”، التي شارك أحدنا، جون، في تأسيسها.
تقع على كل من قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية مسؤولية ارتكاب فظائع جماعية، كما كانت مصر والسعودية من الداعمين الرئيسيين للقوات المسلحة السودانية. غير أن قوات الدعم السريع مسؤولة أيضا عن أكثر فترات القتل بدوافع عرقية كثافة منذ الإبادة الجماعية في رواندا قبل أكثر من ثلاثين عاما، إذ قتلت ما يقدر بين 30 ألفا و100 ألف شخص في الفاشر وحولها العام الماضي خلال أسابيع قليلة، بينما كانت الأسر تذبح والنساء يغتصبن. وقال مقاتلون من قوات الدعم السريع، بحسب شهود قابلتهم بعثة تقصي الحقائق المستقلة التابعة للأمم المتحدة: “نريد أن نقضي على كل ما هو أسود في دارفور”. وأضافوا: “إذا وجدنا زغاوة [وهي جماعة عرقية غير عربية في دارفور] فسنقتلهم جميعا”. وهذا بعيد عن أن يكون السلسلة الوحيدة من فظائع قوات الدعم السريع، التي قررت الولايات المتحدة في يناير 2025 أنها ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية. فقد كان ذلك جزءا من نمط بدأ بعد أسابيع قليلة فقط من اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، مع هجمات قوات الدعم السريع التي استهدفت سكان المساليت في الجنينة بدارفور، وقتلت ما بين 10 آلاف و15 ألف شخص بحلول نهاية عام 2023، وفق تقديرات فريق خبراء تابع للأمم المتحدة.
غسل السمعة وسط القتل العرقي والإثني
وبذلك فإن الرابطة الوطنية لكرة السلة تجني أرباحا ضخمة وتغسل سمعة نظام يمول مليشيا مسؤولة عن قتل الناس على أساس عرقهم وإثنيتهم. والأسوأ من ذلك أنها جزء من منظومة من العلامات التجارية العالمية النخبوية التي تواصل شراكاتها مع الإمارات، بما يعزز سمعتها، بعد أكثر من ثلاث سنوات على الإبادة الجماعية المدعومة إماراتيا في السودان. وتشمل العلامات الأخرى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وفورمولا 1 لسباقات السيارات، والاتحاد الدولي للدراجات، وبطولة القتال النهائي للفنون القتالية المختلطة، التي قد تصل قريبا إلى حديقة البيت الأبيض ما لم توقفها دعوى قضائية جديدة، وجولة رابطة محترفي التنس وبطولات الغراند سلام، وجولة دي بي وورلد للغولف، وديزني، ووارنر براذرز، وغوغنهايم. هذه الجهات تروج للصورة التي يريد نظام الإمارات أن يراها العالم، وتخفف من تكاليف السمعة، والتكاليف الاقتصادية والاستراتيجية الحقيقية التي كان يمكن أن تواجهها الإمارات.
لا تستطيع الرابطة الوطنية لكرة السلة أن تقول إنها لم تكن تعلم. فمنذ ما يقرب من عامين على الأقل، تثير منظمات حقوق الإنسان هذه المخاوف مع قيادة الرابطة. وتأتي الاستجابة دائما بصيغة متكررة: نحن نتبع إرشادات وزارة الخارجية الأمريكية. وقد خلصت وزارة الخارجية، في عهد إدارة بايدن والإدارة الحالية للرئيس ترامب، إلى أن قوات الدعم السريع ترتكب إبادة جماعية، لكنها لم تحدد علنا دور الإمارات في تسليح قوات الدعم السريع، ولم تنصح بعدم التعامل التجاري مع الإمارات. وبذلك تكون الرابطة قد اختارت، عمليا، تفويض أحكامها الأخلاقية إلى الحكومة الأمريكية.
ومع ذلك، فهذا ليس دوريا معروفا باتباع سياسة الحكومة بشكل أعمى. لم يكن الصمت خيارا أمام الرابطة الوطنية لكرة السلة بعد مقتل جورج فلويد. وبعد أن قتل عملاء الهجرة الفيدراليون رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا في وقت سابق من هذا العام، لم تترك رابطة لاعبي الدوري الأمريكي لكرة السلة مجالا للشك في موقفها، إذ وقفت مع المحتجين المعارضين لسياسة غير إنسانية. كما دافع ائتلاف العدالة الاجتماعية في الرابطة، الذي يضم تنفيذيين ولاعبين ومدربين، عن تغييرات قانونية على المستويين الوطني ومستوى الولايات. وعلى المستوى الوطني، دعم الائتلاف قانون جون لويس لتعزيز حقوق التصويت، وقانون حرية التصويت، وقانون جورج فلويد للعدالة في العمل الشرطي، وقانون المساواة لإنهاء التفاوت في الأحكام بين الكوكايين الكراك ومسحوق الكوكايين. وعلى مستوى الولايات، دافع الائتلاف عن تشريعات تساعد في إعادة دمج ذوي السجلات الجنائية في مجتمعاتهم، واستعادة حقوق التصويت للأشخاص الذين سبق سجنهم. وفي عام 2017، نقلت الرابطة مباراة كل النجوم من شارلوت بعد أن أقرت ولاية نورث كارولاينا تشريعا أزال الحماية من التمييز ضد أفراد مجتمع الميم.
مرارا وتكرارا، اختارت الرابطة الوطنية لكرة السلة، بقيادة اللاعبين، أن تتحدث وأن تتحرك ضد الظلم. ينبغي ألا يكون الصمت والتقاعس خيارا الآن، في وقت تشجع فيه الرابطة جماهيرها على إنفاق أموالهم التي كسبوها بعرقهم للسفر على متن طيران الإمارات وتجربة أبوظبي، وبذلك يساهمون في تمويل نظام يرسل الأسلحة التي يشتريها إلى مليشيا ترتكب الإبادة الجماعية.
ومع ذلك، وبينما تجري الإبادة الجماعية وتتشابك الرابطة مع داعميها، تخلت الرابطة عن أي مسؤولية أخلاقية تجاه الفظائع التي تتكشف في السودان. عليها أن تغير مسارها. فحقوق الإنسان ليست أولوية للحكومة الأمريكية في الشرق الأوسط، حيث ظل النفط الاعتبار المركزي لفترة طويلة. علاوة على ذلك، أصبحت سياسة الولايات المتحدة تجاه الإمارات مرتبطة الآن بالتعاملات التجارية لعائلة الرئيس دونالد ترامب، وأبرزها امتلاك شركة مدعومة من الإمارات حصة تبلغ 49 في المئة في شركتهم للعملات المشفرة، “وورلد ليبرتي فاينانشال”، إلى جانب استثمار بقيمة ملياري دولار في العملة المستقرة التابعة للشركة. وفي هذه الحالة، لن تكون إرشادات وزارة الخارجية الأمريكية مدفوعة باعتبارات حقوق الإنسان.
البوصلة الأخلاقية الخاصة بالرابطة الوطنية لكرة السلة
بوصفها منظمة أخلاقية، تحتاج الرابطة الوطنية لكرة السلة إلى اتباع بوصلتها الأخلاقية الخاصة، مسترشدة بمبادئ متجذرة في العدالة الاجتماعية وفي تاريخها في مناصرة حقوق الإنسان والعدالة العرقية.
ينبغي على الرابطة الوطنية لكرة السلة وفريق نيكس تعليق شراكاتهما مع الإمارات فورا، وربط هذه القرارات صراحة بالدعم العسكري الإماراتي لقوات الدعم السريع، مع إبقاء الباب مفتوحا لاستئناف الشراكة إذا أوقفت الإمارات هذا الدعم فورا وبصورة قابلة للتحقق.
في 27 أكتوبر 2025، في جامعة الفاشر، واجه أحد قادة قوات الدعم السريع امرأة حاملا. سألها، بحسب ناجيين، كم مضى على حملها. فأجابت: “سبعة أشهر”. ثم قتلها بسبع طلقات في بطنها، كأنها طلقة عن كل شهر في طريق حياة لن ترى النور أبدا. قد تكون الحكومة الأمريكية راضية عن استمرار التعامل المعتاد مع النظام في أبوظبي، الذي فعل الكثير لجعل مثل هذه الوحشية ممكنة. وكما فعلت الرابطة الوطنية لكرة السلة لعقود في قضايا أخرى تتعلق بالعدالة العرقية والاجتماعية، يمكنها أن تصغي إلى صوتها الأخلاقي الأفضل وأن تختار خيارا مختلفا.
خلال اجتماع القمة بين الرئيس المصري والرئيس الاريتري اليوم في القاهرة تم التأكيد ضمنياً على الاستمرار في محاصرة مطامع إثيوبيا التوسعية غير المشروعة على البحر الأحمر وفي القرن الافريقي
جدّد بيان الرئاسة المصرية تأكيد الرئيس السيسي على أن ضمان أمن واستقرار البحر الأحمر وحوكمته هما مسؤولية حصرية ومباشرة للدول المشاطئة له فقط، وهو ما توافق معه فيه الرئيس أفورقي، الأمر الذي يقطع الطريق أمام مساعي نظام آبي أحمد لإيجاد موطئ قدم عسكري أو سياسي غير شرعي
#مناوي|| #الدمازين | في لقاء الادارات الاهلية هناك يقول |👇
■ نحن قلنا حوار شامل لا يستثني احدا" حتي القحاتة يشاركو معانا ، الناس البقولو انا وقعت مع القحاتة اي مالو اوقع معاهم لازم كلهم يشاركو في الحوار دا ، اسي انا بقعد مع الاسلاميين وبتحاور دا حوار بدون إستبعاد اي جهة [ مقطع مصور ]
ايهاب السر …
رسالة الى @ArkoMinawi عاجبنك القحاتة امشي اركب تاسيس طوالي ….انت لا بتمثل الشعب ولا منتخب ولا بتقرر في مستقبلنا …
🚨🚨🚨🚨 عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجل/
فضيحة جديدة من الولايات المتحدة الأمريكية 🇺🇸🤯
منع الحكم الصومالي عمر أرتان 🇸🇴 من دخول أمريكا رغم امتلاكه جواز سفر دبلوماسي بدون أي سبّب!!!!!!!!
الحكم من حكام المونديال وهو أفضل حكم في قارة أفريقيا لـن يتواجد في كأس العالم بقرار من أمريكا!!!!!!
[رومان مولينا]
نشر السياسي الإثيوبي جوهر محمد مقطعًا تظهر فيه مركبات قتالية؛ وعلّق قائلًا: "جنود الدعم السريع يتجولون في إقليم بني شنقول قُمز، على بعد ٤٥ كم داخل الحدود الإثيوبية. إثيوبيا تعجّ أصلًا بالجماعات المسلحة، والآن استوردنا ما لا يقل عن ثلاث جماعات إضافية من السودان وجنوب السودان".
ترحيل سوداني من السعودية بعد اعتدائه على قيادي منشق عن الدعم السريع .
صحيفة الخرطوم 1821 .
رحّلت السلطات السعودية مواطناً سودانياً إلى بلاده بعد اعتدائه على الجنرال المعروف بـ"السافنا"، المنشق عن قوات الدعم السريع، أثناء وجودهما في مخيمات الحجاج بمكة المكرمة.
وبحسب إفادة أفراد من أسرة المواطن، وهو من قرية السديرة الفضل بمحلية المناقل بولاية الجزيرة، فإنه تعرف على "السافنا" خلال عمله ضمن خدمات الحجاج، فتوجه إليه للتأكد من هويته. وبعد التأكد من شخصيته، قام بالاعتداء عليه احتجاجاً على ما وصفه بضلوعه في عمليات قتل ونهب وانتهاكات تعرض لها مواطنون سودانيون خلال الحرب.
وأفادت المصادر بأن عدداً من الحجاج تدخلوا لاحتواء الموقف وإيقاف الاعتداء قبل وصول الشرطة السعودية التي اقتادت المواطن السوداني إلى مركز الشرطة للتحقيق معه.
وخلال الاستجواب أقر المواطن بما قام به، لتمنحه السلطات السعودية خيارين: تقديم اعتذار رسمي أو مغادرة المملكة. إلا أنه رفض الاعتذار، ما دفع السلطات إلى إصدار قرار بترحيله فوراً إلى السودان.
ترحيل سوداني من السعودية بعد اعتدائه على قيادي منشق عن الدعم السريع .
صحيفة الخرطوم 1821 .
رحّلت السلطات السعودية مواطناً سودانياً إلى بلاده بعد اعتدائه على الجنرال المعروف بـ"السافنا"، المنشق عن قوات الدعم السريع، أثناء وجودهما في مخيمات الحجاج بمكة المكرمة.
وبحسب إفادة أفراد من أسرة المواطن، وهو من قرية السديرة الفضل بمحلية المناقل بولاية الجزيرة، فإنه تعرف على "السافنا" خلال عمله ضمن خدمات الحجاج، فتوجه إليه للتأكد من هويته. وبعد التأكد من شخصيته، قام بالاعتداء عليه احتجاجاً على ما وصفه بضلوعه في عمليات قتل ونهب وانتهاكات تعرض لها مواطنون سودانيون خلال الحرب.
وأفادت المصادر بأن عدداً من الحجاج تدخلوا لاحتواء الموقف وإيقاف الاعتداء قبل وصول الشرطة السعودية التي اقتادت المواطن السوداني إلى مركز الشرطة للتحقيق معه.
وخلال الاستجواب أقر المواطن بما قام به، لتمنحه السلطات السعودية خيارين: تقديم اعتذار رسمي أو مغادرة المملكة. إلا أنه رفض الاعتذار، ما دفع السلطات إلى إصدار قرار بترحيله فوراً إلى السودان.
⭕️ جنوب السودان تفعلها وتطبق القصاص بينما عندنا يعود القاتل لحضن الوطن!!!
لقد وصل القاتل المتسلسل جيلي لوبويو لنهائيته
لقد تم أُعدام القاتل المتسلسل المعروف باسم جيلي لوبويو تعتبر من أشهر القتلة و لوبويو من قبيلة المونداري، ارتكب جرائم قتل بحق العديد من الأشخاص في جنوب السودان لسنوات طويلة. قتل الكثيرين في مخيمات الماشية على طول منطقة جوبا، وفي القرى، وعلى طول الطرق من خلال الكمائن.
كما قتل المصارع البطل الكبير من علياب، المسمى أتشاكاراش دور كورويل أشول، وماكير كور ماش من بالي. جيلي هو من قتل 14 شخصًا في 2 أبريل 2026، في ووت جوك بالقرب من جوبا، وهي منطقة خارجة عن سيطرة القوات. قتل العديد من الأشخاص في المونداري، وجونقلي، وولاية البحيرات.
لم يكن جيلي رحيمًا بأبناء قبيلته، المونداري، فقتلهم أيضًا. يُعرف المونداري بكرمهم وحسن تزاوجهم وتعايشهم الطيب مع الآخرين. لكن وجود قاتل مثل جيلي كان يُدمر العلاقات بينهم، بينما اعتقد البعض أن جميع المونداري يقتلون.
أثناء القبض عليه، ابتهج العديد من رجال قبيلة المونداري ورقصوا ابتهاجًا لأن جيلي كان يقتلهم داخل مجتمعه وفي المناطق المحيطة به.
وقد أُلقي القبض على جيلي لوبويو بالقرب من مركز لوري الحدودي في جوبا، بعد اعتراض هاتفه أثناء محاولته بيع الأبقار لرجل آخر. وتمت مراقبة هاتفه في جوبا بواسطة أشخاص يستخدمون تقنية الرادار.
أُلقي القبض على جيلي برفقة حارسه الشخصي، وبعد قبضه لقد يسود مبدأ القصاص على القاتل المتسلسل.
لذلك نقول للذين التي لم يتم القبض عليهم بأن من يقتل يُعاقب بالمثل.
ولقد تم أُعدام القاتل جيلي اليوم، الأربعاء 3 يونيو/حزيران 2026.
منظمة الهجرة الدولية: نزوح 1520 شخصًا من محافظة كُبُم بولاية جنوب دارفور غربي السودان بعد يومين من اندلاع قتال قبلي أدى إلى مقتل نحو 50 شخصًا بينهم أطفال ونساء
#السودان
ترجمت هذا الجزء من حلقة بودكاست "عباءة القديس مارتن"، التي تحدث فيها مهند البلال @MohanadElbalal أحد مؤسسي مطبخ إغاثة الخرطوم إلى المذيعَين أندرو لوفتسنس وميلو ، عن جذور الحرب في السودان والدور الإماراتي المباشر في دعم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد).
في هذا الجزء يتحدث مهند عن نشأة الجنجويد وكيف سلّحهم عمر البشير في دارفور لقمع التمردات حتى صاروا أداة للتطهير العرقي، ثم أعاد تشكيلهم في زيّ رسمي باسم قوات الدعم السريع، وهم كما يصفهم "الجنجويد في بزّة عسكرية". ويشرح كيف عرض حميدتي مقاتلي المليشيا للقتال في اليمن سعيًا إلى كسب تمويل دول الخليج، حتى ارتبطت المليشيا تنظيميًا بالإمارات وصار حميدتي يأتمر بأمرها.
ويتناول محاولة الاستيلاء على الدولة في الخامس عشر من أبريل بدعم إماراتي، بهدف تحويل السودان إلى تابع للإمارات، ثم ما يموّله هذا الدعم من فظائع ترقى إلى الإبادة الجماعية، وعلى رأسها حصار مدينة الفاشر وبناء سور حولها لمنع هروب أهلها وتجويعهم حتى اضطروا إلى أكل علف الحيوانات، وظهور أدلة الإبادة في صور الأقمار الصناعية التجارية التي رصدت برك الدماء في الأحياء، في حرب على الشعب السوداني هُجّر بسببها نحو 16 مليون إنسان.
كما يتحدث مهند عن المرتزقة الكولومبيين الذين يقاتلون لصالح الدعم السريع بأموال إماراتية، وعن لامبالاة العالم بما يجري في السودان مقارنة بأوكرانيا، وعن علم الأمم المتحدة بأدلة موثوقة على تمويل الإمارات للمليشيا. ويخلص إلى أن الحرب في السودان ما كانت لتبلغ هذا المستوى من الدمار لولا التمويل والدعم الإماراتيين.
-----
نحن بحاجة إلى المزيد من هذه اللقاءات التي تنقل للعالم حقيقة ما يحدث في السودان، وتشرح جذور الحرب، وتكشف من يمولها، ومن يستفيد من استمرارها.
شكرا مهند
«امرأة عارية وجائعة وممددة في بولها»: «اتصلي بأسرتك ليشتروا حريتك أو تُقتلين»... أسوشيتد برس تفتح تقريرا مروعا عن اغتصاب النساء وطلب الفدية في حرب السودان
ترجمت هذا التقرير من وكالة أسوشيتد برس، وهو يوثق شهادات صعبة لنساء سودانيات قلن إنهن تعرضن للاختطاف والاغتصاب وطلب الفدية على يد مقاتلين في الحرب المستمرة في السودان. يبدأ التقرير بجملة قاسية تلخص حجم الفظائع: امرأة عارية وجائعة، تعرضت للاغتصاب، وكانت ممددة في بولها، ثم ناولها خاطفوها هاتفا وطلبوا منها الاتصال بأسرتها وأصدقائها ليشتروا حريتها، وإلا ستُقتل.
التقرير يتناول تفاصيل حساسة ومؤلمة، بينها شهادات عن الاستعباد الجنسي، والاحتجاز القسري، والتعذيب أثناء مكالمات الفدية، وإجبار الأسر على دفع مبالغ مالية مقابل إطلاق سراح بناتهن ونسائهن. كما يشير إلى أن الأمم المتحدة تصف العنف الجنسي بأنه من أبرز سمات حرب السودان، وأن كثيرا من النساء أُجبرن على دفع فدى وصلت أحيانا إلى 10,000 دولار.
وبحسب التقرير، فقد التقت وكالة أسوشيتد برس بثلاث نساء قلن إنهن اختُطفن واحتُجزن كإماء جنس وأُجبرن على شراء حريتهن، فيما اتهمت النساء الثلاث مليشيا الدعم السريع بارتكاب هذه الجرائم. ويورد التقرير أيضا أن الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية تتهم جميع أطراف الحرب بوقوع اعتداءات جنسية، لكنها تقول إن غالبية هذه الانتهاكات ارتكبتها مليشيا الدعم السريع، خاصة في الخرطوم ودارفور والجزيرة، مع تحول جنوب كردفان إلى بؤرة خطرة مع توسع الحرب.
يعرض التقرير التحرش الجنسي كجريمة منظمة تترك آثارا جسدية ونفسية ومالية مدمرة على الضحايا وأسرهن، من النزيف الداخلي والحاجة للعلاج، إلى الديون التي تضطر العائلات لتحملها بعد بيع الذهب والسيارات والمنازل من أجل دفع الفدى. كما يسلط الضوء على النساء اللواتي لا يستطعن الدفع، ويختفين داخل منظومة الخطف والاستغلال.
═══════ ✦ ✦ ✦ ═══════
الجزء 1/2
نساء يقلن إنهن تعرضن للاغتصاب وطلب الفدية على يد مقاتلين في حرب السودان المستمرة
الخرطوم، السودان، وكالة أسوشيتد برس، قالت المرأة إن خاطفيها، بعد يومين من المعاناة، وهي عارية وجائعة وتعرضت للاغتصاب وكانت ممددة في بولها، ناولوها هاتفا. قالوا لها: اتصلي بأصدقائك وأسرتك، وأخبريهم أن يشتروا حريتك، وإلا ستُقتلين.
وقالت المرأة البالغة من العمر 38 عاما إنها كانت تصرخ أثناء المكالمات بينما كان أحباؤها المذعورون يستمعون إلى تعذيبها في قرية نائية غربي السودان.
والآن، بعدما أصبحت في أمان في العاصمة الخرطوم، كانت تتصفح صورا التقطتها لوجهها وجسدها المليئين بالكدمات بعد إطلاق سراحها في سبتمبر. وتريد أن تكون هذه الصور دليلا لمحاسبة المعتدين.
وقالت لوكالة أسوشيتد برس: «فكرت في السعي لتحقيق العدالة يوما ما». ولا تكشف وكالة أسوشيتد برس هوية الأشخاص الذين يقولون إنهم تعرضوا لاعتداءات جنسية.
وتصف الأمم المتحدة العنف الجنسي بأنه أحد «أبرز السمات المحددة» لحرب السودان، التي دخلت الآن عامها الرابع. وتقول إن الاعتداءات الجنسية ارتفعت بشدة منذ بداية الحرب، لكنها لا تمتلك بيانات عن الاعتداءات التي ارتكبها المقاتلون.
وتقول الأمم المتحدة إن كثيرا من النساء تعرضن للاستعباد الجنسي وأُجبرن على دفع فدى مقابل إطلاق سراحهن، وصلت أحيانا إلى 10,000 دولار.
والتقت وكالة أسوشيتد برس بثلاث نساء قلن إنهن اختُطفن واحتُجزن كإماء جنس وأُجبرن على شراء حريتهن. وقد عرّف بهن عاملون في مجال الإغاثة قالوا إنهم كانوا على علم بما حدث. ولم تتمكن وكالة أسوشيتد برس من التحقق من روايات النساء اللواتي تحدثن في بلد لا يزال الحديث فيه عن الاعتداء الجنسي من المحظورات الاجتماعية العميقة.
واتهمت النساء الثلاث مليشيا الدعم السريع شبه العسكرية، التي تقاتل الجيش السوداني.
وقد اتهمت الأمم المتحدة وجماعات حقوقية جميع أطراف الحرب بارتكاب اعتداءات جنسية، بما في ذلك جماعات مسلحة متحالفة، لكنها تقول إن غالبية العنف ارتكبته مليشيا الدعم السريع، خصوصا في منطقة الخرطوم ودارفور وولاية الجزيرة. وتقول الأمم المتحدة إن جنوب كردفان أصبح أيضا بؤرة ساخنة مع توسع الحرب هناك.
ولم ترد مليشيا الدعم السريع على أسئلة بشأن الاختطاف أو الاعتداءات.
الخاطفون طلبوا 1,500 دولار مقابل حريتها
قالت المرأة البالغة من العمر 38 عاما إنها فرت من منزلها في الفاشر في سبتمبر، قبل أسابيع من سيطرة مليشيا الدعم السريع على المدينة المحاصرة في دارفور، في هجوم قالت الأمم المتحدة إنه يحمل «سمات الإبادة الجماعية». وكان زوجها، وهو جندي، قد قُتل. كما أُصيب شقيقها بطلق ناري إصابة بالغة وكان بحاجة إلى الرعاية.
وقالت إن مقاتلي مليشيا الدعم السريع نصبوا لهم كمينا على الطريق. وفصلوا النساء والأطفال عن الرجال، وفتشوا الرجال بحثا عن آثار على الأكتاف تدل على أنهم حملوا سلاحا، وهي علامة تشير غالبا إلى أنهم جنود. وقالت إن الجميع أُجبروا على خلع ملابسهم.
وعندما حاول عناصر مليشيا الدعم السريع قتل شقيقها، قالت لهم أن يأخذوها بدلا منه.
وقالت إنها قُيدت وضُربت وأُلقي بها في شاحنة مع أربع نساء وفتيات مراهقات أخريات، ثم نُقلن إلى قرية مهجورة في الصحراء. وهن عاريات وجائعات، بقين مقيدات داخل مأوى، يتبولن على أنفسهن.
وخلال اليومين التاليين، قالت إنها والنساء الأخريات تعرضن للاغتصاب مرات متعددة على يد رجال مختلفين. كان الخاطفون يدخلون ويختارون من يريدون، ويفكون قيدها، ثم يعتدون عليها، ثم يعيدون تقييدها مرة أخرى.
وقالت المرأة وهي تمسح دموعها: «كنت أفكر في إنهاء حياتي».
وفي اليوم الثاني، طلب الرجال نحو 1,500 دولار مقابل حريتها. وقالت إنهم أعطوها هاتفا وطلبوا منها إفراغ حسابها المصرفي. فحوّلت كل ما لديها، وكان نحو 200 دولار.
وأجبروها على فتح فيسبوك والتواصل مع معارفها. فاتصلت بابن عمها. لكنها قالت إنه بعد أن دفع، اتصل به المقاتلون مرة أخرى وضغطوا جسما معدنيا على أظافرها بينما كانت تصرخ من الألم، حتى يرسل مزيدا من المال.
وقالت إن التعذيب، بما في ذلك الاعتداء الجنسي، استمر لساعات أثناء المكالمات. وفي النهاية قبل خاطفوها نحو 700 دولار مقابل إطلاق سراحها.
ولا تزال تتساءل عن مصير النساء اللواتي لم يستطعن الدفع.
وقالت هالة الكارب، المديرة الإقليمية للمبادرة الاستراتيجية للنساء في القرن الأفريقي، وهي شبكة نسوية شعبية، إنهن يبقين في الأسر ثم يختفين في نهاية المطاف.
كبلابسة غير راضيين على الطبقة السياسية كلها عفن وتحتاج لرمي في الزبالة ونؤمن ان امثال مبارك الفاضل واردول وجدو بالصدفة داخل نطاق القوات المسلحة وقريبا سيعودون لقحت ونتمنى ذلك عشان نلفظ هذا العفن وننظف انفسنا …بلا قحاتة بلا عواليق اما الكيزان فهم سبب المهزلة السياسية دي ، لو في حد كان ختوهو في السجن واصدرو فيه عقوبة تخابر ما كان ده الحال!!!