ولعلّ أكثر ما يؤلمنا
أننا لم نُمنع من الحياة دفعةً واحدة
بل أُخذت منّا على مهل خوفًا بعد خوف
و��نعًا بعد منع حتى أصبحنا نعيش بنصف وجه ونقضي أعمارنا نشتاق إلى حياةٍ
لم نُمنح فرصة أن نعيشها
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
#Feminists
نقف في طابور الوقت ننتظر شيئًا لا نعرفه،
ونخاف شيئًا نعرفهُ جيدًا
أعمارنا تتسرب من بين أصابعنا كالرمل
ونحن نؤجل الحياه وكأننا خالدون
نبحث عن وجوهٍ تشبهنا
فلا نجد في المرايه، إلا ملامحنا المنسيه
نمضي ونحسب اننا نقطع الطريق
بينما الطريق هو الذي يقطعنا
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
#٢٠٣٠_بدون_نقاب#الحداثة_النفطية#المجتمعات_الخليجية#المراة_المسلمة_الحرة
الواقع يبرهن مرة بعد أخرى أن التغيير لا ينتظر إذنًا ولا يلتزم بالمساحات التي نرسمها له فإذا أُغلق أمامه باب وجد منفذًا آخر وإذا أُهملت مؤشراته تراكمت حتى يصبح حضورها واقعًا لا يمكن تجاهله.
التغيير يقتحم الأبواب والمنافذ بكل الوسائل، لأن مقاومته لا تلغي حدوثه وإنما تؤجل مواجهته حتى يأتي في صورة أكثر اضطرابًا وكلفة.
يبقى التغيير سنة من سنن الحياة
وليس السؤال: هل سيحدث؟ وإنما كيف نستقبله وكيف نفهم علاماته وهل نشارك في صياغته أم ننتظر حتى يقتحم أبوابنا
مستحيل قد ايش انتوا اغبياء ومزعجينا بكل مكان انه ذباب الكتروني وحملات وتنبيذ المنقبات
إلى متى مفكرين انفسكم مستهدفين؟ وعلى ايش على نقاب اصلاً محد داري عنك ولا يعرف وجهك؟ اذا الاستهداف على كذا الله يكثره اجل صدق انكم جزمات