بإبداع منقطع النظير ..
فيديو معبر يحكي مجرزة أطفال ضحيان
التي ارتكبتها السعودية بحق 29 طفلاً كانوا على متن حافلتهم المدرسية👇
-
لا نطلب تعاطف العالم .. نحن نخبره بأننا لن ننسى!
#مجزرة_من_مئات
احتفالات في غزة بمناسبة اليوم الوطني السعودي!!
حقيقة كنا نعذرهم على عدم تفاعلهم مع الاحداث في ايران واليمن ونقول خطية اللي بيهم مكفيهم.. ولكن بعد هذه الصور تبين ان الحياة عندهم طبيعية ويتجمعون ويحتفلون ويهتمون للاحداث في خارج غزة بل ويستذكرون ايام تاريخية ويحيوها ويحتفلون بها وبالطبع هذا يعني انهم بمقدورهم ويستطيعون الوقوف وقفة استنكار على العدوان السعودي على اليمن التي وقفت معهم في وقت تخاذل فيه مليار ونصف مسلم عن نصرتهم وكذلك كانوا يستطيعون الوقوف مع ايران خلال العدوان!!
الاخونجي خريج قناة الجزيرة سأله سؤال : كيف تستطيع سلطة الجولاني توفير الخبز للسوريين في ظل العقوبات الاميركية على سورية
ليجيب بجواب يختصر كل الحكاية وكل القصة والأسباب التي جعلت السوري لايجد رغيف الخبز
بعد أن تبيّن للجميع أن المقاطع المتداولة على أنها دليل على استهداف الحوثيين لمكة المكرمة هي مقاطع زائفة في هذا السياق، فقد حان الوقت لطرح بعض الأسئلة الجادة.
هذه المشاهد تعود إلى المدينة المنورة في سبتمبر 2025، وليست إلى مكة المكرمة في 2026، حين اعترضت السعودية جسمًا صاروخيًا كان متجهًا نحو إسرائيل.
وبعد عام، أُعيد تدوير المشاهد نفسها، وتغيير سياقها وعناوينها، ثم قُدّمت للملايين على أنها دليل على أن الحوثيين استهدفوا مكة المكرمة.
لقد كشفتم بأنفسكم زيف هذه الرواية. فكيف تستمرون في ترويجها بعدما أصبح أصل هذه المقاطع معروفًا؟
ولكن، منذ متى كانت الحقيقة تعنيكم أصلًا؟
ان أيّ اعتداء على الأماكن المقدسة الإسلامية، ولا سيما مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى، وكذلك تهديد الزائرين والمجاورين لها، هو أمرٌ مدان.
وفي الوقت نفسه، فإن مجرد ادعاء اعتراض طائرة مسيّرة في طريقها إلى مكة المكرمة لا يمكن أن يشكّل أساسًا لاتهام طرفٍ بعينه، ولا سيما أن حكومة التغيير والبناء في اليمن قد نفت هذا الادعاء صراحةً.
وتؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضرورة الحيلولة دون تسييس قضية المقدسات الإسلامية وأمننتها، وعدم استخدامها أداةً لإثارة الفتنة وتصعيد التوترات الإقليمية.
ولا ينبغي أن ننسى أن منطقتنا شهدت حالات عديدة من عمليات «العَلَم الكاذب»، ولا سيما خلال الأشهر الأخيرة، كان هدفها صرف أنظار الرأي العام عن الجرائم التي ارتكبها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة في المنطقة، وإثارة الفرقة بين الدول الإسلامية.
يجب توخّي الحذر واليقظة!
ايش السر يا الجولاني !؟
بلت على القضية و طردت الفصائل الفلسطينية من سوريا و عانقت الأمريكان و جلست على طاولة مع الإسرائيليين و تحارب محور المقـ ـاومة ...
كل هذا و مازال الفلسطيني يعشقك و يرا قضيته مركزية تفكيرك و عقلك و مشوارك !؟
هل ساحر الفلسطينيين أم هم بهايم بالفطرة !؟
6 تشرين 1982…
إسرائيل تتمسك برفض الإنسحاب قبل إنهاء وجود المقاومة….وبيغن يبحث في الترتيبات الأمنية في جنوب لبنان….
(الصورة من أرشيف السفير نقلا عن صفحة الرفيق راجح عوض)
منذ خروجي من السجن، اخترت في العمل الحقوقي نهجاً مختلفاً، قائماً على التواصل المباشر مع مؤسسات الدولة والابتعاد عن أساليب المواجهة والصوت المرتفع. وكان هدفي نقل المخاوف الحقوقية بصورة مباشرة، والإسهام في تضميد بعض الجراح التي خلّفتها أحداث عام 2011 وما تلاها من انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، على أساس عدم تكرارها وضمان المساءلة.
وفي هذا السياق، حرصتُ على الإشارة إلى أي تقدّم أو خطوات إيجابية تقوم بها الدولة، تشجيعًا لها ودفعًا لمسار الإصلاح. وهو نهج أزعج البعض، خصوصاً في الخارج، فتعرّضتُ بسببه لهجوم مسيء واتهامات طالت سمعتي ومبادئي. ومع ذلك، واصلتُ هذا الطريق إيمانًا بأن استقرار الوطن ومصلحة المجتمع والأجيال القادمة يقتضيان فتح صفحة جديدة تُفضي إلى إخلاء السجون وعودة من في الخارج، من دون إنكار الواقع أو التفريط بحقوق الناس.
لكن ما حدث مؤخراً مع اندلاع الحرب شكّل صدمة عميقة لي ولغيري ممن تبنوا النهج ذاته. فقد عادت إلى الواجهة ممارسات مريرة كنا نظن أننا تجاوزناها. وكان تسليم جثة الشاب محمد الموسوي بعد فترة وجيزة من اعتقاله، وعليها آثار تعذيب مروعة، صادماً، لا لبشاعة الواقعة فحسب، بل لما أثاره من مؤشرات خطيرة على عودة انتهاكات يُفترض أنها مُجرَّمة قانونًا. وزاد من وطأة ذلك ضعف ردود فعل بعض المؤسسات الرسمية، التي اكتفت ببيانات عامة، فيما بقي السؤال الذي ينتظره الجميع: أين المسؤولون عن هذه الجريمة؟ وكيف لا يزالون احرار خارج المساءلة حتى الآن؟
ويزداد القلق من غياب الشفافية في التعامل مع هذه الجريمة، خصوصاً إذا ما قورن ذلك بسرعة الإفصاح في قضايا أقل خطورة، حيث تُنشر الأسماء والصور خلال أيام. كما أن ترك المجال مفتوحًا لحملات الإساءة، حتى بحق الضحية ومحيطه، من دون رادع رسمي واضح، يعمّق الشعور بالخذلان ويقوّض الثقة العامة.
ولم يتوقف الأمر عند هذه الجريمة، بل عادت خطابات التحريض الطائفي والتخوين التي عرفناها في عام 2011، وبرزت مجدداً أصوات إعلامية كان لها دور سلبي في تلك المرحلة، إلى جانب حسابات تبدو منظمة على منصات التواصل تعيد إنتاج الانقسام وتغذي الكراهية والتمييز.
إن هذه التطورات لا تمثل مجرد انتكاسة حقوقية عابرة، بل تمس جوهر مبدأ سيادة القانون وتضرب الجهود التي بُذلت خلال السنوات الماضية لترميم الثقة وتصحيح الصورة التي ارتبطت بهذه المؤسسات منذ عام 2011.
فهل كُتب على البحرين أن تعود إلى نقطة الصفر عند كل منعطف؟ ألم يحن الوقت لطيّ الجراح والاستفادة من دروس الماضي، عبر تحقيق العدالة والمساءلة وطمأنة الناس، وسدّ الطريق أمام المتربصين؟ إن الوطن لا يقوى بالخوف ولا بالفرز الطائفي، بل حين يشعر كل مواطن فيه بالأمن والعدل. وفي ظل مستقبل غامض وخطير، لا سبيل لحماية البحرين إلا بترميم الثقة بين الناس ومؤسسات الدولة، عبر سياسات واضحة تعيد الاعتبار للعدالة وتحصّن المجتمع من الانقسام. فإما أن نختار هذا الطريق بوعي ومسؤولية، أو نترك الباب مفتوحًا لتكرار الأزمات ودفع كلفتها مرةً بعد أخرى
الدكتور محمد مرندي (مرافق الوفد الإيراني في إسلام آباد):
رئيس وزراء لبنان نواف سلام يعرقل وقف إطلاق النار في لبنان بإصراره على أن يتم الاتفاق عليه من خلال مفاوضات مباشرة بين لبنان وكيان الاحتلال ومحادثات التطبيع بدلاً من المفاوضات الجارية بين إيران ونظام ترامب.
مذهل..
ترمب اعلن موافقته، ثم انتظر حتى مرت الساعة الثامنة التي حددها لإنهاء الحضارة الإيرانية، ثم عاد من جديد ليقول أن الاتفاق ملغى، وفي سلة القمامة !!
وهكذا خرج من مأزق التوقيت الذي وضعه لنفسه
والباكستاني هو السلم الذي استعمله الأمريكي لينزل من على الشجرة !!!!