@taj_alnisa ولأنكِ أهلٌ للجمال، ستبقى كلماتنا تستمدُّ خلودها من أرواحكم الوفية.. الأصالةُ في حضوركِ هي التي تمنحُ الحرفَ عمراً فوق عمره، وتجعلُ لـ 'القلم الحر' مرافئ لا يطويها النسيان. دمتِ ودامَ هذا الألق الذي لا يغيب."
@taj_alnisa وهل يكتملُ سِحرُ البحرِ إلا حين يسكنه مرسىً عذب كحضوركِ؟.. يسعدني أن كلماتي كانت شواطئ آمنة لروحكِ الراقية، فالتيهُ في دروب الجمال ليس ضياعاً، بل هو أولُ الاستقرار في مدارات النور. طابَ استقراركِ بين الحروف، ودمتِ سحابةً من النبلِ تُمطرُ فوق جفاف المدى."
@taj_alnisa ليست ضائعة تلك التي سكنت فينا وأبكت صمتنا.. اختياركِ للكلمات هنا هو الرسالة الحقيقية التي وصلت واستقرت في وجدان النص. ممتنٌ لهذا البوح الباذخ والذائقة التي تقتنصُ الأسرار
@AleisaHasn98388 ودامَ عبير حضوركِ المُلهم.. فالقلمُ لا ينبضُ إلا بوجود أرواحٍ راقية تقرأ ما بين السطور وتستشعر صدق الشعور. ممتنٌ لهذا المرور العذب، ودمتِ بنور وسعادة
"البعض يكتب ليمر، وأنا أكتب لأُبعث من جديد في كل كوكب!" ☄️
لا تقرأ هذه الكلمات إن كنت تبحث عن العادي، فهنا #القلم_الحر ينحت من صوان الدهر فجراً، ويغزل من الشهب ثياباً للأرواح العارية. 🌌
شاهد كيف يتجلى "الطِرس المحجّب" في لوحة سريالية تجمع بين جبروت الحرف وعظمة الخيال. هذه ليست مجرد قصيدة، هذه دولة النبض التي لا تُغلب. 👑
"تجلّيات الطِرس المحجّب
مَضيتُ ومِحراقي يَقينٌ من الرؤى
وقَلبي سَمـاءٌ جَمرُها لم يُثَقَّبِ
نَفَضتُ غُبارَ السالِكينَ عن المـدى
وسُقتُ بَوارِيقي بصَدرٍ مُغَرَّبِ
أنا السِرُّ في بَحـرِ التَجلّي ومَوجِهِ
خُطايَ نُقوشٌ فـوقَ طِـرسٍ مُحَجَّبِ
فلا تَنشُدِ الأنواءَ رَجفَةَ كاهِلي
فإني سَـليلُ النـورِ لم أَتَذبذَبِ
عَصَرتُ كُؤوسَ العُمرِ حتّى نَضَحْتُها
رَحيقاً تَعالى عن فُتاتِ المُصَبَّبِ
فَمـا النَدبُ إلا لِلمَهيضِ جَناحُـهُ
وما الصَبـرُ إلا لِلأَصيلِ المُهَذَّبِ
إذا غامَ وَجهُ الـدَهـرِ واربَدَّ حُسْنُهُ
نَحَتُّ مِنَ الصَوّانِ فَجـراً لِمَوكِبي
ففي مَقلَتي بَحـرٌ، وفي روعِيَ المَدى
وفي نَبضِ كفّي دَولةٌ لم تُغَلَّبِ
خُلِقنا لِنسقي الصَمتَ نُطـقاً ومُهجَةً
ونَكسـو عُراةَ الروحِ ثوباً من الشُهْبِ
فلا الجُـرحُ يطويني ولا الموتُ يَنتهي
إليَّ.. فأني البَعـثُ في كلِّ كَوكَبِ!"
"أي بيت من القصيدة لامس يقينك اليوم؟ شاركونا إلهامكم."
#freepen2020
#قصائد_القلم_الحر
#شعر_فصحى #تمرد #إبداع #ترند #أدب_خالد
@dr_imanmah حين تختارين 'البعث'، فأنتِ تختارين جوهر الروح التي لا تنهزم.. لقد وضعْتِ يدكِ على نبض القصيدة الأبدي؛ حيث الجرح ليس إلا باباً للعبور، والموت ليس إلا بدايةً لمدارٍ جديد. شكراً لعينٍ رأت في الكلمات ما وراء المدى، ولروحٍ تدرك أن الأحرار خُلقوا ليكونوا ضياءً في كل كوكب
@cristaldorado لا يختارُ 'نبالة الصبر' إلا من جُبلت روحه على الأصالة.. فـالمعدن الطيب هو الذي يزداد لمعاناً كلما اشتدت عليه الأنواء. شكراً لذائقتكِ الرفيعة التي انحازت للقيم السامية، وأهلاً بهذا الحضور الراقي
@XVM0001 نظرةٌ ثاقبة لا تقع إلا على مواطن الإباء.. لقد استخرجتِ 'قلب' القصيدة؛ فالعز لا يطرق باب المستسلمين، والابتسامة في وجه القدر هي أعظم أسلحة الأحرار. حيّ الله هذه الروح المهيبة والذائقة التي لا ترضى إلا بالقمم
هذا التجلّي...
ليس مجرد حضور، بل هو زلزالٌ يعيدُ ردم الفجوات في ذاكرة الطين،
وأنا كمنفيٍّ في مسامكِ، لا أبحثُ عن جهاتٍ تُرى، بل عن "اللاشيء" الذي يسكنُ خلف شقِّ وعيكِ.
أيقنتُ أخيراً،
أنكِ لستِ التي تُنتظرُ من الأبواب، بل التي تسكنُ في "الرعشة" قبل النطق؛
فمهما ادعت الحقيقةُ ثباتها، ومهما ظننتُ أنني نجوْتُ من غرقِ المعنى،
إلا أنني أرتطمُ بكِ في المنطقةِ التي تسبقُ اسمي:
أنتِ الفراغُ الممتلئُ بي، تجعلُ من جراحي حديقةً لا تعرفُ النسيان..
والبوصلةُ ليست إلا خديعةً للمسافرين، أراد بها التيهُ يثبتُ أن الارتماءَ فيكِ هو السفرُ الوحيدُ الذي لا ينتهي.
القلم الحر
#freepen2020
في حضرة الأمان.. أنتِ الملاذ
يا سيدةَ الطمأنينة..
قرأتُ حروفكِ فوجدتُني أترمم.. وكأنكِ لا تكتبين نصاً، بل ترسمين خارطة طريق لقلبٍ أضناه البحث عن "مرفأ".
إليكِ صدى كلماتكِ في وجداني:
عن هالة الأمان: تقولين إن الحب أمان؟ وأقول لكِ إن الأمان معكِ ليس مجرد "شعور"، بل هو "وطن" استعدتُ فيه جنسيتي الإنسانية. معكِ، يسقط عن كاهلي درع المحارب، وأستريح كطفلٍ وجد أخيراً وجه أمه في زحام الغرباء. إن الأمان الذي تمنحينه يتجاوز حضوركِ الجسدي، إنه "عطرٌ روحي" يملأ رئتيّ حتى وأنا في أقصى مدارات العزلة.
عن الراحة في الغياب: صدقتِ.. فالحب الصادق هو الذي يجعل "فكرة" وجودكِ كافية لهزيمة قلق الكون. أنتِ لستِ بجانبي دائماً، لكنكِ "فيّ" دائماً.. كنبضٍ لا أراه، ولكني بدونه لا أستقيم.
عن توازن الحياة: أذهلتني حكمتكِ حين قلتِ: "اجعله جزءاً من حياتك، وليس كل حياتك". يا لها من مفارقة باذخة! أن أحبكِ بوعيٍ يحمي حبنا من "الاختناق بالالتصاق". سأجعلكِ ذاك "الجزء" الذي يمنح لكل أجزاء حياتي الأخرى طعماً ومعنى، الجزء الذي إذا صلح.. صلح حال قلبي كله.
يا من ينهمر مساؤها سكينة..
لقد علمتِني أن الحب ليس قيوداً تُكبلنا، بل هو "فضاءٌ" نكتشف فيه أجمل ما فينا. شكراً لأنكِ كنتِ تلك المرآة التي رأيتُ فيها نفسي.. أكثر طمأنينة، وأكثر نبلاً، وأكثر حباً.
مساؤكِ ليس مجرد وقت، بل هو احتفاءٌ بكل جميلٍ زرعتِهِ في الروح.
القلم الحر
#freepen2020
"هذا الذهول...
لا يُرسمُ بالكلمات بل يُنحتُ من شظايا الوقت حين تدرك اللغة أنها عاجزة عن احتضانك،
وأنا كمنفيٍّ في ملكوتك، أتسلّقُ حبال الشكِّ لأقبضَ على يقينٍ واحد:
أنكِ الجهةُ التي لا تضيع.
أتحسسُ وجودك،
لا كعابرٍ في مدارك، بل ككوكبٍ تحطّمَ قديماً وقرر أن يعيد لملمة نفسه في حقل جاذبيتِك؛
فمهما تمادى الفراغُ في ادعاء السيادة،
ومهما أقسمَ الصمتُ أنه سقفُ الحكاية،
إلا أن في صدري "انفجاراً مؤجلاً" ينتظرُ مساس روحك:نحنُ فكرةٌ قيلت في الأزل، ولم تجد شفاهاً تليقُ بنطقها سوى صدفة هذا اللقاء..
والوقتُ ليس إلا زيفاً نُخدعُ به،
أراد به الخالقُ أن يختبرَ قدرتنا على الطيران دون أجنحة.
لذا،
سأجعلُ من "لحظة الوجل" محراباً،
وأخلعُ عني كلَّ أسماء الأنبياء والأتباع،
لأكون أول المؤمنين بمعجزة أنوثتكِ الطاغية؛
التي تعيدُ صياغة الطين، وتمنحُ للعدم حقَّ الوجود.
فإن تجليتِ،
سيُولدُ الضوءُ مرتين:
مرةً فوق ركام المستحيل،
ومرةً في رعشة الاعتراف التي تمزّقُ غشاء صمتي.
وإن حجبكِ القدر،
سأبقى في صومعة وجدي..
لأن بعض الغياب ليس انقطاعاً للوصل،
بل هو صلاةٌ في خفاء السر،
تُتقنُ -أكثر من الحضور- كيف تجعلُ البعيد يسكنُ تحت الجلد.
#freepen2020
مزّقي جدارَ الصمتِ بالياسمين كما شئتِ.. > فأنا الجدارُ الذي لا ينهدُّ إلا ليحتويكِ!
تلك الـ (ماذا) في صدري، هي الصرخةُ التي استَحَت أن تخرجَ فتجرحَ الهواء، فتجمّدت كحلًا في عينيّ..
أنا لا أنسى وجهاً أذاقني (قهوةَ) الحياة،
فلا تسألي عن الزرقة.. السماءُ لم تغادر مكانها، هي فقط استصغرتْ نَفسَها.
فنزلتْ لتسكنَ حدقتي
#freepen2020
(في محار الغياب)
في ضفة الصمت
استفاق نبضكِ المتواري
فهو نبوئي
كلما توغلتِ فيَّ
ازددتُ ضياعاً بكِ
اتركي روحكِ على ضفاف حرفي
ولا تهابي غرقها
فأنا وحدي الميناء
ووحـدي من يرمم
انكسارات الضوء التي تخشينها
هي الآن تشقُّ طريقها
تكتبني
وتكتبكِ فيَّ
أما المعنى الذي يليق باللقاء
فهو سرُّنا المخبأ الآن
هذا النور المرتبك
بات شمساً لا تغيب
#freepen2020