قال النبي ﷺ: "إنَّ أهل الجنة يتراءيون أهل الغرف مِن فوقهم، كما يتراءيون الكوكب الدري الغابر في الأفق مِن المشرق -أو المغرب- لتفاضل ما بينهم"
قالوا: يا رسول الله، تلك منازل الأنبياء، لا يبلغها غيرهم؟ قال: "بلى، والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدَّقوا المرسلين".
أخرجه البخاري
أخبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن شرور ومساوئ ستظهر آخر الزمان، منها: قلة العلم وانتشار الجهل، وكثرة الزنا، وظهور المعازف، واستحلال الخمر، وكثرة القتل، وتكذيب الصادق، وتصديق الكاذب، وظهور الرويبضة؛ وهو الرجل الذي يتحدث في أمور العامة وهو ليس من أهل ذلك،
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: “سيكون في آخر الزمان قوم يجلسون في المساجد حلقا حلقا، إمامهم الدنيا (في رواية أمانيهم الدنيا، وفي أخرى: ذكرهم الدنيا وحب الدنيا)، فلا تجالسوهم فإنه ليس لله فيهم حاجة”.
قال رسول الله “كيف بكم وبزمان (أو يوشك أن يأتي زمان) يغربل الناس فيه غربلة، تبقى حثالة من الناس، قد مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فكانوا هكذا”، وشبك بين أصابعه، فقالوا: كيف بنا يا رسول الله؟ قال: تأخذون ما تعرفون، وتذرون ما تنكرون،وتقبلون على أمر خاصتكم، وتذرون أمر عامتكم”.[2]
إذا ظهرت الفتن فإنه يسوغ اعتزال الناس حينئذ كما ثبت في الحديث "فإذا رأيت شُحاً مطاعاً وهوى متبعا وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخويصة نفسك ودع أمر العوام" فإن من بعدكم زمان الصبر، صبر فيهن كقبض على الجمر " وقد اعتزل جماعة من السلف الناس والجماعة والجمعة وهم أئمة كبار، كأبي ذر
روي عن صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال :
نية المؤمن خير من عمله ، و إن الله عز و جل ليعطي العبد على نيته ما لا يعطيه على عمله ، و ذلك أن النية لا رياء فيها ، و العمل يخالطه الرياء .
"ذكر ابن أبي الدنيا من حديثِ ابن عبّاس يرفعهُ قال : "يأتي زمان يذوب فيه قلب المؤمن كما يذوب الملح في الماء، قيل: ممّ ذاك يا رسول الله؟ قال: ممّا يرى من المنكر لا يستطيع تغييره"
قال ابن القيِّم رحمه الله :
إذا أراد الله بعبدٍ خيراً سقاهُ دواءً من الابتلاءِ والامتحان
على قدْر حاله، حتى إذا هذَّبه ونقَّاهُ وصفَّاه
أهَّلَـهُ لأشرف مراتب الدنيا:
وهي عبوديته،
وأرفع ثواب الآخرة:
وهو رؤيته وقُرْبُهُ.
يأتي على الناس زمان لا يبقى فيه من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى، علماؤهم شر من تحت أديم السماء، من عندهم تخرج الفتنة وفيهم تعود
ذكر سنة خمسمائة
قال أبو داود: حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أبو المغيرة، حدثني صفوان، عن شريح بن عبيد، عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي ﷺ أنه قال: "إني لأرجو أن تنجو أمتي عند ربها من أن يؤخرها نصف يوم قيل لسعد وكم نصف يوم قال خمسمائة سنة". وقد تفرد به أبو داود، وأخرج أحمد بن حنبل
أخبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن شرور ومساوئ ستظهر آخر الزمان، منها: قلة العلم وانتشار الجهل، وكثرة الزنا، وظهور المعازف، واستحلال الخمر، وكثرة القتل، وتكذيب الصادق، وتصديق الكاذب، وظهور الرويبضة؛ وهو الرجل الذي يتحدث في أمور العامة وهو ليس من أهل ذلك،
في الحديث صحيح، دخل النبي ﷺ ذات يوم في بيته بيت زينب وهو يقول ﷺ: ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا؛ وحلق بين إصبعيه قالت له زينب: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث .
باب ما جاء في ذم علماء السلطان:
عن حذيفة -رضي الله عنه- قال: "إياكم ومواقف الفتن. قيل: وما مواقف الفتن يا أبا عبد الله؟ قال: أبواب الأمراء؛ يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب، ويقول له ما ليس فيه"