نزار قباني لم يفرح بهزيمة أمّته يومًا، بل ب��ى عليها بحرقةٍ لا تُجارى. كان يهجو الملوك والحكّام الذين أوص��ونا للنكسة، لا الأمة نفسها. وما يقوله هذا المدعو أبو علّه ليس نقدًا أدبيًا، بل موقف سياسي رخيص دفاعًا عن أولياء نعمته الذين أذلهم نزار.
«نزار خربان نزار... أنت شاعر تدفع أمتك إلى فوق وتداوي جراحهم، لكن هذا أعجبه أن أخواله اليهود هزمونا في 67» — 🤔
هذا رأي الشاعر حسن أبوعلّه في نزار قبّاني الذي قاله في أحدث حلقات #ذا_قال.
من حق الجميع نقد وزير الإعلام حمزة المصطفى بشخصه وأدائه، لكن الحقيقة أن الحملة ضده يقودها سوريون يؤيدون دولة استقبلت بشار الأسد، وأطلقت ذبابها القذر يومًا ضد السوريين الثائرين. استيراد عداوات إقليمية لتصفية حسابات داخلية هو عمالة وارتزاق، ويضر بـ #سوريا قبل أي أحد.
المظلَمة التي يعيشها أهلنا في المنطقة الشرقية لا ينكرها منصف، وكل حرٍّ وشريف يقف معهم ويعتبرها قضيته. لكن المؤسف أن من يتحدثون باسمها يسيئون إليها أكثر مما يخدمونها، وعلى أهلنا في المنطقة الشرقية قبل غيرهم أن يطهّروا صفوفهم من الحثالات الذين ادّعوا تمثيلهم وتاجروا بمظلمتهم
مجرد الهجرة أو المساهمة السابقة في تحرير #سوريا لا تعني العصمة ولا تمنح حصانة دائمة من المحاسبة. وإذا تحولت جماعة ما إلى عصابة خارجة عن القانون، فواجب الدولة أن تواجهها بالعدل. الوفاء للمهاجرين يكون بالتمييز بين الصادق والمنحرف، لا بترك صورتهم تُشوَّه على يد متهوّر طائش
منذ تحرير #سوريا، تنخرط الدولة في الملفات الدولية والإقليمية والداخلية بعقل براغماتي، لكن الكُلفة تُدفع من رصيد الحاضنة الثورية؛ واستنزاف هذا الرصيد، إن استمر، سيفتح الباب لأ��مات لا يمكن تجاهلها.
لو كان والدك وجدك وأبو جدك وجد جدك يشربون الخمر، هل يعني هذا أن الخمر صار حلالًا؟ طبعًا لا! الحكم هنا شرع الله، وليس العادات أو القدم. فهمت يا أبو 700 سنة؟
يحتفل المصريين بالموالد منذ أكثر من 700 سنة ولا جديد في الأمر كشيء تراثي ثقافي اجتماعي ولكن فجأة بعض "الغيورين" على "التوحيد" من المليشيات الالكترونية المدعية أنها تنتمي لبلاد شقيقة والمغفلين المفيدين في مصر وخارجها المنساقين خلف خطابهم وهم متخيلين أنهم في "غزوة" للدفاع عن الدين وكأنهم فجأة أكتشفوا شيء جديد في العام 2025، لا ممارسة عمرها عدة قرون 😀
ربط التوسل بالأموات والطواف بالقبور بـ"المحبة" و"التسامح" مغالطة لا تستقيم عقلًا ولا شرعًا. والاحتجاج بأن المولد يُقام منذ 750 سنة لا يُكسبه مشروعية، كما أن حرمان النساء من الميراث استمر قرونًا، وهو فعلٌ محرَّم. والأهم: أن العقيدة لا تخضع للذوق العام، ولا تُستبدل بالتراث الشعبي
التصوف المصري.. عبقرية الهوية بين الدين والثقافة
البعض غير مقدّر خطورة التحريض الممنهج وغير الطبيعي على مولد السيد البدوي، الذي لا جديد فيه مرة أخرى، ويتم تنظيمه منذ 750 سنة، وتحت رعاية سلاطين الدولة الأيوبية والمملوكية البحرية والبرجية، والولاة العثمانيين، ومشايخ البلد المماليك، والأسرة العلوية من محمد علي باشا حتى فاروق، والنظام الجمهوري وصولاً إلى السيسي. نفس المظهر، ولكن الأعداد تقل كل سنة، والطقوس التي تبدو غريبة للبعض تتراجع، ولو لدى أي طرف ملاحظة عادية، سيلاحظ غيابًا شبه مطلق للشباب، وانحسار الطقوس على العجائز وكبار السن. وعليه، لا وجود لأي شيء جديد أو مستغرب، ووزارة الأوقاف ووزيرها وشيوخ من ال��زهر يحضرون المولد وغيره من الموالد كل عام ويلقون فيه خطبًا. السؤال: ما الذي تغير هذا العام؟
الخشية من تفشي مظاهر "الشرك" في مصر، مع كل الشكر طبعًا لمن يخشون على عقيدة المصريين، افتراض — لو أخذناه على حسن النية — يفترض في هؤلاء الجهل والسذاجة وغياب أي فهم لمبادئ العقيدة بما هو أسوأ من كفار قريش. السؤال: هل يوجد أي شخص مهما بدا بسيطًا أو "جاهلًا" يعتقد أن السيد البدوي أو أي شخص حي أو ميت مهما كان صلاحه أو ما يُشاع عنه يُحيي أو يُميت أو يرزق أو له سلطات تُقارن بالله؟ الإجابة بكل تأكيد لا، ولو سألت أي شخص من هؤلاء سيجيب على الفور بأن كل الأمر موكول إلى الله وحده لا ��ريك له، وكيف لا يجيبون بذلك وهم المرددون ليل نهار: لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
التصوف دخل مصر مع ذو النون المصري المتوفى عام 859م، والذي يُعد من الآباء المؤسسين للتصوف الإسلامي، وانتشرت تعاليمه من الفسطاط إلى بغداد ومنها إلى باقي العالم الإسلامي، وأثر في الجنيد البغدادي والسري السقطي. وفي عهد الدولة الفاطمية، تلك الدولة التي كانت وما زالت لها فضل لا يُقارن بكل من كان قبلها ولا من جاء بعدها على مصر والمصريين، وخلافًا لما قدمته من عزّ لمصر وأهلها لا ينكره أي مؤرخ يحترم صنعة التاريخ، وعلى رأسهم شيخ المؤرخين المقريزي، فقد التزم الخلفاء الأئمة الأحناف الفاطميون بصك الأمان الذي تلاه القائد جوهر الصقلي على المصريين يوم فتح البلاد بألّا يُجبر أهل مصر على تغيير عقيدتهم، وأن تُحترم صلاتهم ومواريثهم وطقوسهم.
ورغم حكمهم للبلاد أكثر من قرنين ونصف، لم ينشر��ا مذهبهم الشيعي الإسماعيلي، وما يُشاع أنهم أدخلوا طقوسًا جديدة على المصريين فتلك خرافة لا علاقة لها بالتاريخ، وهم القادمون من المغرب مع المعز لدين الله الفاطمي ثم العزيز بالله، وكل الخلفاء من بعدهما وُلدوا في مصر. ما فعله الفاطميون أنهم تبنّوا ثقافة المصريين، وتحولت ��عيادهم ومناسباتهم سواء للمسلمين أو المسيحيين أو اليهود إلى مناسبات رسمية ترعاها الدولة ويحضر الخليفة بعضها، ومن ذلك أعياد شم النسيم والغطاس ووفاء النيل وحتى فانوس رمضان، وكلمة "وحوي يا وحوي إياحه" وهي كلمة مصرية قديمة تعني "الترحيب بظهور أو عودة القمر"، لتندمج الثقافة المصرية مع المعتقد الجديد الذي يقوم تقويمه على النظام القمري.
وعروسة المولد كانت تمثل قداسة المرأة في الثقافة المصرية القديمة منذ إيزيس، ثم مريم العذراء في المسيحية، وفاطمة الزهراء في الإسلام. والبطل المغوار المدافع عن العقيدة وحامي حمى الناس حورس، ثم مار جرجس، الذي يمثل في المسيحية الأ��ثوذكسية المصرية الشجاعة والإيمان والانتصار على الشر بنقائه، فكان الحصان الذي يمتطيه فارس في الإسلام والذي يرمز لعلي بن أبي طالب وشجاعته. وهكذا عندما تصالح الفاطميون مع تراث المصريين، حدث التحول الأكبر بالدخول في الإسلام وتبني اللغة العربية، تلك العملية التي شهدت ذروتها في الربع الأول من عهد دولة المماليك البحرية، لتصبح مصر منذ ذلك الوقت هويتها الحضارية عربية باللغة، إسلامية بالعقل الجمعي ونمط الحياة، ذات ثقافة مصرية. لأن هناك فارقًا بين الحضارة — وهي الفعل المتصل — والثقافة التي تمثل تراكم المجتمع الحضاري الراسخ. لكن الحضارة نفسها انقطعت، ولم يعد لمعالمها وجود من استمرارية اللغة والمعتقد والنظام الاجتماعي والسياسي، لكنها فرضت نفسها على الهوية الجديدة عبر الثقافة. لذا خناقة "عرب ولا كيميت" لا أجد لها أساسًا. بالثقافة المصرية تبنّى المصريون الهوية الحضارية المسيحية الجديدة آنذاك، لكنهم طبعوها بثقافتهم وفرضوا تصورهم ورؤيتهم على مجامعها ��لمسكونية المؤسسة للعقيدة من نيقية حتى أفسس، وجرى التآمر عليهم في مجمع خلقيدونية لأن الإمبراطورية الرومانية الشرقية وجدت نفسها في تناقض بأن يكون مقر الإمبراطورية في القسطنطينية ومركز التأثير والهيمنة الدينية في الإسكندرية، وهو ما حدث لاحقًا في الإسلام كدين وسياسة ومعارك عظمى حافظت على وجوده. والعربية كلغة، وكيف تطورت وأصبح إنتاجها على ما هو عليه وصولًا لعصر الحداثة، تخيّل لو لم يكن المصريون يتحدثون العربية، كيف كان سيكون شكل الأدب والفنون الناطقة بالعربية والمنسوبة إلى لغتها؟!
الشاهد، التصوف كان الحل العبقري الذي وجد فيه المصري تصالحًا مع ثقافته العريقة والعتيقة، والوسيلة لتجنب مأزق الطائفية الذي دمّر لاحقًا العالم الإسلامي، فلم يدخل المصريون في صراعات طائفية، وتفرّدوا بجمع الحسن والحسين دون كل الأمم في اسم واحد وهم "حسّانين"، ثم قلدهم البقية بعدهم. وتشيّعوا بالحب لأهل البيت على أساس شرعي متين من القرآن: إنما يريد الله أن يذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا، وقل لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى. وكما ورد في الأحاديث الصحيحة:
"الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة"
"حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينًا"
"اللهم إني أحبهما فأحبهما"
"إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين"
"فاطمة سيدة نساء أهل الجنة"
"إني تارك فيكم الثقلي��: كتاب الله، فيه الهدى والنور، وأهل بيتي، أذكّركم الله في أهل بيتي" (رواه مسلم) - لا "سنتي" التي أضافها البعض.
لكنهم في المقابل تصالحوا مع الصحابة، واختاروا طريقًا ثالثًا، فلم يختاروا طريق النواصب المبغضين لأهل البيت المبدلين لآيات الله وسنة رسوله، ولا رؤية من رفضوا الصحابة واتهموهم جميعًا بالردة والكفر، فكانوا شيعة موالين بالمحبة والتقديم لأهل البيت بعد رسول الله، ومقرّين للصحابة بالفضل، مترضّين عليهم، عارفين بفضلهم وحقهم. وهكذا كان التصوف المصري، الحل السحري لأمراض الأمة التي خلقتها صراعات الأولين التي لم يكن المصريون مشاركين فيها، مع الرقائق والأخل��ق وعبادة الله على أساس الحب لا الكراهية أو الخوف أو انتظار المقابل، وكأنها علاقة قائمة على الإكراه وتكفير الآخر وتحديد من هو المؤمن والضال والكافر، وهذا هو الكفر الحقيقي: من كفّر مسلمًا فقد كفر. فلا يحكمون على الناس، ويدعون الخلق للخالق، ويتهمون أنفسهم بينما يحسنون الظن بالآخر ولا يحكمون بالظاهر لأنه وحده الأعلم بالبواطن، ولا هي علاقة قائمة على الخوف من إله باطش كأن عبادة فرد ستغنيه، وهو الغني عن الجميع، أو ستنقص — حاشا لله — منه، وهو الكامل بلا نقصان. ولا علاقة تجارية قائمة على "خذ وهات"، بل لأني أحبك في المقام الأول، ومن يحب سيفعل كل ما هو حسن لو أحب حقًا.
هكذا هو التصوف، وهكذا فهمه المصريون، وعلى هذا الأساس لم تتفشَّ فيهم المذاهب المختلفة، وتجانسوا وتعايشوا دون صراعات وحروب طائفية كما حدث في كافة أقطار العالم الإسلامي بلا استثناء.
ما نراه من مظاهر رقص وتمايل وبعض الأشياء التي تبدو غريبة هو تراث فلكلوري يتشارك فيه المسلم والمسيحي، وفي الماضي القريب كان معهم اليهودي، في إطار مشاركة من كل الأطراف في الاحتفالات، وهو أمر يتسق مع طبيعة المصريين، لا علاقة له بالتصوف، إنما يُستغل الحدث في إطار سعي المصري للبهجة حتى في ما تبدو أحزانًا. ففي ذكرى عاشوراء الحسين يُقيم حفلات الذكر والابتهال والغناء بمديحه، والتوسعة على الأهل والناس بالأكل والشرب والحلويات، ��تصبح هذه الذكرى مرتبطة بالبهجة والخيرات، بناء على تصورهم للعبادة المبني على الحب، فيزيد حب الفرد منذ نعومة أظفاره بالحسين وأهل البيت والصالحين. بينما يعبر غيرهم عن نفس الذكرى بالبكاء والنواح وفقًا أيضًا لثقافة ملحمة جلجامش وتراث بلاد الرافدين العظيم.
الإسلام دين جاء بكليّاته، والله أحكم من أن يفرض على الناس — بتعدد لغاتهم وأماكنهم وبيئاتهم وخلفياتهم وثقافاتهم وحضاراتهم — نمط حياة موحدًا. ولا يوجد إسلام بلا تأثيرات ثقافية لكل مجتمع، وهذه حكمة الله في التنوع: ولو شاء الله لجعل الناس أمة واحدة.
الشاهد، هذه الطقوس لا علاقة لها بالتصوف ولا بالعبادة، بل مرت��طة بعادات المصريين، التي وصفها ابن خلدون المتوفى عام 1406 بإفراط المصريين فيها بقوله: "أهل مصر يعيشون كأنما فرغوا من الحساب، ذلك أنهم غلب الفرح عليهم والخفة".
قد لا يكون من الحكمة أن يُهدَم هذا الصرح الحضاري البديع، الذي شُيد لبنةً فوق لبنة وتراكمت بنياته عبر مئات بل آلاف السنين، لمجرد وجود ظواهر يجهل البعض جذورها أو لا تستسيغها أذواقهم؛ فهدم الكل لأجل الجزء قد يراه البعض جهل بالتاريخ وإساءة للحكمة.
يطول الحديث عن هذا الموضوع، وقد يكون لنا فيه تكملة، لكن الخشية من أن تؤدي حالة التسخين المرتبطة بخلافات فردية لأشخاص، لا خلافات دول ولا صراعًا على عقيدة حقيقي، إلى دفع شاب طائش ليفجّر نفسه هنا أو هناك متخيلًا أنه ينصر العقيدة أو "غيرةً" على مصر وأهلها بعدما شاهد السخرية منها وتكفيرها عبر الكثير من المليشيات الإلكترونية التي تدّعي أنها من بلدان شقيقة، أعتقد أن حكوماتها ستتدخل لتطبق على هؤلاء المحرضين بنود القوانين الخاصة بالتحريض على الكراهية الطائفي�� والدينية.
لا يجوز أن تُسمى المواجهة بين المجاهدين والعملاء المرتدين في #غزة «حربًا أهلية»، إنما هي جهاد مشروع دفاعًا عن الدين، وصيانة لوحدة المجتمع، وردًّا على من نقضوا العهد وخانوا الأمانة. هذا هو إجماع علماء أهل السنة والجماعة في حكم الردة على من يوالون العدو ويخونون المسلمين.
موقف الصدّيق رضي الله عنه في قتال أهل الردة من أعظم الشواهد على فقهه ونفاذ بصيرته وثباته في زمن الفتنة. أقام الدين، وحفظ الجماعة، ومنع تفرق الأمة. وعليه، فإن مواجهة العملاء والخونة في #غزة صونٌ للدين وتمكينٌ للمجاهدين، وامتدادٌ لنهجه في الذبّ عن بيضة الإسلام وجماعة المسلمين.
أول من أطلق على دولته وصف "العظمى" كان الطاغية معمر القذافي، فكانت "ليبيا العظمى" مثار تندّر وسخرية العرب، شعوبًا وحكومات. لكن المفارقة أن كثيرًا من الدول سارت على خطاه، وأصبح لكل واحدة منها "ذباب إلكتروني" لا يتردد في وصفها بـ"العظمى" !
الحقُّ منصورٌ في ذاته، وإن غلبه الباطل في ظاهر الحال؛ إذ العبرة بثباته واتصاله بالوحي، لا بمآلات الدنيا فقط؛ وتأمل أصحاب الأخدود، أفناهم الطاغية عن آخرهم، وقال الحقُّ سبحانه عنهم: "ذلك الفوز العظيم"؛ فدلّ أن الغلبة للحق وإن طُمست أعلامه، ما دام القومُ قد ثبتوا عليه ولم يبدّلوا.
عدد قتلى #إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 (طوفان الأقصى) تجاوز 3 أضعاف خسائرها في حرب 1967 مع #مصر وسوريا والأردن، والأعظم استمرارية المواجهة التي قادتها #حماس لأكثر من عامين، فيما الجيوش العربية عجزت وأُهينت وهُزمت في 6 أيام فقط! درس عميق لأهل الرأي والقيادة.
عرض سيارات آل الأسد في مزاد علني وتخصيص العائد لـ #صندوق_التنمية_السوري خطوة موفقة تحسب للدولة الجديدة. لكن الأهم هو العقارات والمزارع والفلل والقصور، فهي الثقل الحقيقي، ويجب أن تُدار بالمنطق ذاته: دولة ومؤسسات، لا منطق الغنائم.
الاقتصاد القوي من ثمرات الدولة المسلمة، ووسيلة لإقامة مقاصد الشريعة، لا غاية مستقلة بذاتها. ربط نجا�� الدولة في #سوريا بالرخاء الاقتصادي وحده، قصور في فهم التصور الإسلامي وتغييب لمقصد الجهاد في رفع الظلم وتمكين الشريعة
من تمام اغتراب هذا الدين أن يُقتل مسلمٌ مجاهد على يد يهودي محارب، في معركة بين الإسلام والكفر، ثم يُفرَح بقتله، ومع ذلك يتحرّج بعض من يُنسب إلى العلم من التصريح بأن هذا من نواقض الإسلام. فهل يعقل أن يصبح الإنكار على موالاة الكفار تطرّفًا، والدفاع عن أولياء الله إرهابًا؟
من السقوط أن تردّ على تغريدة شهيد؛ فإنك تخا��م من انقطعت حجّته في الأرض وارتفعت حجّته في السماء. فليس من الأدب ولا من الشرف أن تُنصب خصومتك لمن أفضى إلى ما قدّم، وأنت حيٌّ تُختبر. أما أفكاره فنقاشها مشروع، وأما الرد والتعليق عند حسابه، فقلّة مروءة وتسلق على الدماء
كثيرٌ ممن يتصدّرون للدفاع عن السلفية الجهادية والمشروع الإسلامي في #سوريا، لا يُمثلونها تربيةً، ولا منهجًا، ولا خُلقًا. لسانهم بذيء، وسلوكهم صِدامي، ومنهجهم عفن. هؤلاء مشجّعون ولم يكونوا يومًا من أبناء المنهج. ومَن لا يحمل أخلاقَ المشروع، لا يُحسَن به الظن ولو ادّعى رفع رايته
نُصرةُ الإسلام فريضةٌ عظيمة، ومسؤوليةٌ جليلة، لا تكون بـ "قصف الجبهات" ولا بـ "السلخ" والبذاءة، والسوقيّ من الكلام. من استبدل الوحيَ بالسخرية، والحُجّةَ بالبذاءة، والدعوة بالشتائم، فقد جَهل مقام هذا الدين. إنما تُنصر الدعوة بالحكمة، والكلمة الطيبة، وحُسن الخُلق.