وصيّة لقلبك؛ لا تجعل صبرك مجرّد انتظار للفرج، بل إيماناً بأن صبرك يداوي قلبك ليتهيّأ للمسرات العظيمة، ودمعتك التي سقطت من ثقل الأيام، هي ذاتها التي تبلل سجادتك في جوف الليل لتزهر غداً إجابةً تبكيك فرحاً، وثق دائماً؛ أن قربك من الله في أشد لحظاتك، هو عين الفرج قبل أن يأتي الفرج.
في زحام الأرزاق، قد يهمس لك اليأس بأن نصيبك شحيح، وأن الفرص قد فاتتك، لكنّ فيض عوض الله حين يغمرك، لا يغير الأقدار حولك فحسب، بل يُعيد صياغة فهمك للحياة، ويمنحك بصيرة ترى بها أن كل ما فاتك كان مجرد قطرة أمام غيث يساق إليك، والأجمل أنه يمحو ندوب الألم حتى تخجل من لوعة بكائك الأول.
المركز التدريبي قال لها :
"ما نقبل الفيديوهات التدريبية إلا إذا كنتِ أنتِ موجودة فيها وتشرحين عليها."
قالت لهم:
"طيب… صوتي مع العرض يكفي؟"
قالوا:
"لا، هذه سياستنا."
طبعًا أول رد ممكن يجي في بالك:
"خلاص، ما أبيكم." .!!
لكن هي كانت أذكى من كذا…
بدل ما تنسحب، راحت تدور على حل يحقق شرطهم بدون ما تضطر تصور نفسها في كل فيديو.
وهنا أختارت :
https://t.co/XBCWnSJS1y
منصة تقدر من خلالها تنشئ فيديو تدريبي بشخصية رقمية تتحدث بالنص، وتشرح المحتوى بطريقة احترافية، بدل ما تعيد التصوير كل مرة.
يعني باختصار:
- هم قالوا: نبيك تطلعين في الفيديو.
- وهي قالت: تمام …
بس مو شرط أوقف قدام الكاميرا كل مرة. 😎📹
وهنا الفرق بين شخص يقول: "ما أقدر"
وشخص يقول: "طيب… وش الحل؟"
أنت أي واحد فيهم ؟🤔🔥
لا تُلوث قلبك بمجتمع لا يعرف عنك إلا ما قيل، ولا ينتظر منك إلا ما يتوقع، ولا يسمع منك إلا ما يحب فإذا أعطيته مئة مرة، ثم اعتذرت مرة عن أمر فوق استطاعتك، قال عنك ما ليس فيك، ولربما جعل اعتذارك دليلاً على جحودك، وهم كُثر يعيشون بينكم على تضخيم الزلّات، وطمس المواقف، وإصدار الأحكام من موقف.
غادر مجتمع القيل والقال، وابحث عن مجتمع يرى طموحك، ويحترم اختلافك، وينصفك عند الغياب كما ينصفك عند الحضور.
أمّا عنّي، فهربت قبل سنوات من دائرة تجعل المعروف واجباً، والاعتذار جريمة، والحدود الشخصية خيانة.
في اجتماع، طرحت تنبيه واضح: عندنا مؤشرات تقول إن في فريق معيّن راح يبدأ يتسرب موظفينه خلال أشهر — استقالات صامتة، انخفاض في التفاعل، طلبات نقل.
الرد جاني سريع، وبابتسامة: "أنتِ شوي حساسة للأمور… لا تكبّرينها."
ما قالوا الكلام غلط. قالوا أنا "عاطفية". وهنا الفرق الخطير: ما ناقشوا الفكرة… ناقشوا شخصيتي عشان يلغون الفكرة.
سكتّ بالاجتماع، بس ما سكتّ بالملف. وثّقت الأرقام بالتاريخ. بعد ثلاثة أشهر، بدأت الاستقالات بالضبط من نفس الفريق، وبنفس الترتيب اللي توقعته.
الدرس اللي حبيت أشاركه: وصف المرأة بـ"الحساسة" أو "العاطفية" لما تطرح مخاطرة حقيقية، مو رأي شخصي بريء… هو طريقة مؤسسية لإسكات نظام إنذار مبكر. لأن نفس الكلام لو طلع من رجل، بيتسمى "حسّ استباقي" و"قراءة للمؤشرات".
تمكين المرأة مو إننا نعطيها كرسي بالاجتماع. هو إننا نسمع فكرتها كـفكرة… مو نحكم عليها من نبرتها أو جنسها.
يقول دالاي لاما:"السعادة ليست شيئاً مصنوعاً وجاهزاً، إنها تأتي نتيجةً لأفعالك".
السعادة في بيئات العمل لا تصنعها البالونات والشوكولاتة والحفلات، السعادة تصنعها العدالة والتقدير والتحفيز والتمكين ونشوة الإنجاز وحسن الخلق ورقي التعامل بين القائد وجميع العامين في المنظمة مهما كان موقعهم أو طبيعة عملهم من الإدارات العليا إلى عمال النظافة.
#عصام_بخاري
أجواء #بيئة_العمل لا تفسدها ضغوط العمل بقدر ما تفسدها بعض السلوكيات التي تُضعف الثقة وتُسمّم العلاقات المهنية؛ كالغيرة من نجاح الآخرين، والحسد على ما آتاهم الله من فضله، والتسلّط في ممارسة الصلاحيات، والغيبة التي تهدم الثقة بين الزملاء.
فالبيئة المهنية الصحية لا تُبنى بالكفاءة وحدها، بل بالأخلاق، والعدل، والاحترام، وحسن التعامل.
﴿أَمۡ یَحۡسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَاۤ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضلِهِ﴾
@Alqasem111 (فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم)
آية معانيها عظيمة
فيها عون وحماية كافية من الله لكل عبد مؤمن
مفوضاً كل أمر إليه ومتوكلاً عليه ومستعين به
آية تشعر بالإرتياح وتبعد كل خوف وتبعث في النفس طمئنينة دائمة لاحد لها.
المعنى جميل ومهم، خصوصًا في التفريق بين حماية النفس من الأذى وبين استنزاف النفس بالتفكير في المؤذي.
والأجمل أن نتذكر أن ليس كل تصرف سيئ من الآخرين يحتاج إلى تفسير أو انشغال؛ أحيانًا يكون أفضل رد هو وضع الحدود، والابتعاد عن الأذى، وترك ما لا نستطيع تغييره لله.
قال تعالى: ﴿وَلَا يَحْزَنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ [يونس: 65].
فلا تجعل أخلاق غيرك تسرق منك طمأنينتك؛ احمِ نفسك، وخذ بالأسباب، ثم دع ما وراء قدرتك لله.
@Alqasem111 ✍️.............📖
✍ ليس كل أذى يستحق أن تسكنه في قلبك. احمِ نفسك، ضع حدودك، وردّ الظلم بما يليق، ثم امضِ دون أن تجعل تصرفات الآخرين تستأجر مساحة من راحة بالك. فالقوة ليست في أن تنتصر عليهم فقط، بل في ألا تسمح لهم أن يسرقوا منك سلامك الداخلي.
أي شخص يغار منك أو يحسدك.
أي شخص يحاول التقليل من شأنك.
أي شخص يتسلط عليك.
أي شخص يحاول يؤذيك.
ترى المشكلة فيهم وليست فيك،فلا تجعل نفسياتهم المضطربة وأخلاقهم الدنيئة تشغل تفكيرك وتنكد حياتك.
المطلوب منك حماية نفسك من ضررهم قدر استطاعتك،وليس المطلوب أن تتعس نفسك بالتفكير في فعلهم.
نتكلم كثيرًا عن #الاحتراق_الوظيفي، لكن أعتقد أن الإنسان قد يتحمل ضغط العمل، وكثرة المهام، ونقص الإمكانات، وحتى قدرًا من الفوضى الإدارية لفترة طويلة..
لكن من أصعب ما يمكن احتماله في بيئة العمل: غياب #العدالة.
أن ترى من يعمل ومن لا يعمل يُعاملان بالميزان نفسه.. وربما يصبح المجتهد هو الأكثر تدقيقًا ومساءلة وتحميلًا للمهام!
موظف تُخفف عنه الأعباء، وتُمنح له المرونة، وتتاح له الإجازات والمؤتمرات والدورات والميزات بما يناسب ظروفه، ويكون التعامل مع أخطائه أكثر تساهلًا..
ثم تكون له الأولوية في الفرص والتكليفات والمناصب والتطوير المهني.
وفي المقابل، موظف آخر يعمل ويطالب ويحاول ويحقق المطلوب، ثم يجد نفسه تحت مجهر الـKPI والتدقيق والمحاسبة في كل صغيرة وكبيرة، بينما تمر الفرص من أمامه دون أن يفهم المعايير التي مُنحت على أساسها، ولا أين موقع #الكفاءة وتكافؤ الفرص والتنافس المهني العادل منها.
دائمًا نقول: المصيبة إذا عمّت خفّت.
حتى ضغط العمل يمكن احتماله عندما تكون قواعد اللعبة واضحة، ومعلنة، وتُطبق على الجميع.
لكن عندما تصبح المعايير انتقائية، والـKPI على موظف بينما الآخر «مرفوع عنه القلم»، وحين لا تتوزع الفرص والتكليفات والمزايا وفق معايير واضحة وقابلة للتفسير والمساءلة، فالمشكلة لم تعد ضغط عمل فقط..
بل أصبحت مشكلة عدالة تنظيمية وحوكمة.
وهنا قد تبدأ شرارة #الاحتراق_الوظيفي:
ليس لأن الإنسان لا يستطيع أن يعمل أكثر، بل لأنه لم يعد يفهم لماذا يُطلب منه دائمًا أن يعطي أكثر، ويُحاسب أكثر، بينما يُطلب من غيره أقل.. ثم يحصل الآخر على فرص أكثر!
فالعدالة في بيئة العمل ليست أن يحصل الجميع على الشيء نفسه، بل أن يعرف الجميع لماذا حصل كل شخص على ما حصل عليه، ووفق أي معيار.
أعظم المقامات في حياتك وأشرفها، أنك (عبد) لله.
تحقيق العبودية لله عزة وشرف لا يضاهيه شرف.
لذا قال سبحانه مفتتحا سورة الكهف (الحمد لله الذي أنزل على عبده..) ولم يقل رسوله.
ومثلها افتتاح سورة الإسراء (سبحان الذي أسرى بعبده..).
اللهم ارزقنا أرفع مقامات العبودية لك.
ما أعظم علم الله:
توصلت دراسة علمية شهيرة نُشرت عام 2015 إلى أن عدد الأشجار على الأرض أكثر من 3 تريليون شجرة!
والله تعالى يقول (وما تسقط من ورقة إلا يعلمها)
ورقة وليس شجرة!
والأعظم: أنه سبحانه لا يشغله علمه بسقوط ورقة في غابة، عن علمه بقطرة مطر تسقط في محيط.
ولا علمه بنبضة جنين في بطن أمه عن حركة مجرة.
ولا علمه وتدبيره رزق نملة في جحرها، عن علمه وتدبيره للبشر أجمعين!
بشرى بقرب الفرج..
اقترب الفرح بزوال الهم..
قريبا تنال مرادك من دعواتك..
فقط
استمر…. لا تتوقف..
ربما بقي دعوة واحدة فقط وتتنزل عليك الخيرات والبركات..
ربما بقي كلمة واحدة هي: يارب!
استمر …. لا تتوقف ..
يضحك ربنا من قنوطنا، وقد اقترب الفرج، وتغير الحال إلى الأفضل.. لا تقنط، لا تقنط، لا تيأس أبدا.
استمر في الدعاء، استمر في رفع كفيك إلى السماء:
يارب
يارب
ووالله ماعدمنا الخير من رب يضحك.
انشر لعل مكروب يحتاجها، فينزل عليه الأمان، وتحل به الرحمات..
عزيزي مسؤول التوظيف:
طالب الوظيفة إنسان، لديه دوافع مختلفة حين آتى إليك، لديه شغف يريد ممارسته، وحلم يريد تحقيقه، وحاجة يريد سدّها، وظروف يطمع في إنهائها، وأمل كان ينتظره من صفوف دراسته الأولية، حاول أن تلمس الإنسان داخله، اعطه فرصة للتحدث والتفسير، حاوره بعقلانية، واستفسر منه بأدب، اخفض جناحك لتوتره الواقع بين فرحة القبول وألم الرفض، وغض الطرف عن بعثرة الأفكار وتشتت الرؤية لديه، فقد حضر لك بعد وعثاء سفر أو أرق سهر، فإن أردت رفضه فإياك أن تعشمه بأمل واهم أو تكسره باستبعاد غاشم، وتذكر أن القبول نعمة وأن الرفض حكمة مادمت تصون مشاعر الإنسان.
#المجتمع_الوظيفي @_Career_