من يوم شفت حارت الرجل باالقاع.
وقدمك رفعت ايدي مثل المنيعي.
والقلب معك و فدوة لك اليا ظاع.
تصرفي به و اشتري به و بيعي.
لوظاع و الله مايجي فيه شفاع.
انا ولي أمره و لأمرك مطيعي.
( عبدالله بن زويبن )
"طول عمري ما استمع من ضعيف الراي راي
ولا طمعت بديك خيبر ولا دجاجته
العداوة شيّ عادي تجيني من عداي
ومن نِسج نَسج العداوة.. عرفت نساجته
وإن كلاني مخلبٍ من مخاليب أصدقاي
قلت ضاعت صيدته في طرف عجاجته"
سلطان الهاجري
بين لحظات التجلّي ولحظات الشتات
روحي أدنى ؛ ما يتلّ - الشعور - يتلّها
كلّ ما قامت تغنّي طرب .. لـ المقبلات
رجّعتها - كل - « ثورة حزن » مَحلّها
يشتويها الخاطر اللي جروحه مرمسات
والعيون . . اللي ( تدوّر دموع ) تهلّها
صاحبي من باب ماجا على ألسنة الرواة
ماأطيب مْن الحاجة اللي تجي في حلها
الظروف اللي تحدّك من الاربع جهات
حلّها عند الله .. اللي جدير بـ حلها
والهقاوي حملها آثقل من جبال السرات
لا تعلّقها على اللي ماهو بـ كفوٍ لها
مشكلتك إنك تهقوى .. بدون مبررات
ماتحسب حْساب دق العلوم وجلها
ولّا من بد الشجر والغصون اليانعات
شجرة الزقوم من ينسدح في ظلها ؟
والله إنّي يوم أبدّي على الهرج السكات
تندبل كبدي . . بـ كثر الهروج وقلها
مبتعد عن كل زحمة بشر مجلود ذات
بين ( يا ليت الليالي ) .. ويا لعلّها
وسارحٍ مع ذكرياتٍ قديمة وأمنيات
خايف إن كبدي عليها تموت بـ غلها
من تركني حاير البال مهزوز الثبات
لا صمل ؛ يِجهز على روحي ولا بلّها
التشبث فيه مثل التشبث فالحياة
بس أنا حتى . . حياتي بديت آملها
ما بقى من حبه .. ألا بقايا ذكريات
ودي إنه « راح كله » وأخذها كلها
صباح الخير،
لي فترة طويلة عن مواقع التواصل الاجتماعي، عدا تويتر، وأول ما تصفحتها طلع لي هالمقطع للشاعر علي الدعيّة من بث مع شاعر ثاني وهو يستمع لقصيدة يلقيها عليه
ردة فعله اللي تقول كن راسه يتقادح من الطرب وهو يسمعها لفتتني ،لأنها تشبه ردة فعلي بكل مرة أسمع فيها قصيدة عذبة 🤍
ما دكّ "ذود المشاعر" من مفاليها
إلا طواري؛ (هنوف) دكت حصوني
إن همت؛ ما لي هيام .. إلا بواديها
وإن ضعت ما ودي إن الناس يلقوني
حتى الحياء اللي عن الأنظار مخفيها
ما قد منعها ولا "مرة" عن جفوني
ما أخذت عيون القصايد واكتفت فيها
أخذت عيون القصايد وأخذت عيوني