إذا أردت هزيمتي… فقابلني في النهائي .
هكذا يرحل الكبار من الباب الكب��ر، وفي الجولة الأخيرة.
كثيرون بكوا لأن حلمهم ضاع ولم يتحقق، أما أنت فبكيت لأنك لم تستطع تكرار حلمٍ سبق أن حققته.
شكرًا يا ميسي… على كل لحظة صنعتها، وعلى كل ذكرى أمتعت بها عشاق كرة القدم. مهما كانت النهاية، سيبقى اسمك حاضرًا كأعظم من لمس الكرة.
🐐🇦🇷