يوسف خاف..فسكن في الناصرة لكي يتم ما قيل بالانبياء (مت٢٢:٢-٢٣)...خوف وضعف يوسف كان جزء من إتمام مقاصد الله..فعلا اختار الضعفاء والجهلاء والفقراء...المجد لاسم المسيح.
عوضا عن اعتراف أدم بخطيته في الاكل من الشجرة القى اللوم على المرأة (تك٣).... وحتى اليوم أبناء أدم من الرجال، يلقون اللوم على المرأة عوضا عن الاعتراف بعدم قدرتهم على ضبط الشهوة!!.... اما في قيامة ربنا يسوع فقد تحررت المرأة إذ حملت خبر القيامة (مر ٩:١٦-١١).
"ليس أحد يعرف من هو الابن إلا الآب ولا من هو الآب إلا الابن" (لوقا ٢٢:١٠). فالابن يعرف الآب معرفة كاملة. ومعروف إن الجوهر عاجز عن معرفة الجوهر الأعلى منه، إلا لو كان مساويا له... مثلا يستحيل على الحيوان معرفة الإنسان معرفة كاملة.. لذلك قانون إيماننا مساوي للاب في الجوهر.
الأخلاق المسيحية تتأسس على سلوك غير مألوف لعامة الناس والسبب حصولنا على طبيعة جديدة "المولود من الجسد جسد هو و المولود من الروح هو روح" (يو٦:٣). والهدف "تكونوا أبناء ابيكم الذي في السموات" (مت٤٥:٥).
ما تبغضه. ما يؤلمك. ما يغضبك. ما لا تريد أن يعمله الناس معك لا تعمله مع الاخرين..بالترتيب هليل. فيلو. سقراط. الرواقيون و كنفوشيوس... أما المسيح "وكما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا انتم أيضا بهم هكذا" (لوقا ٣١:٦) . "حلقه حلاوة وكله مشتهيات" (نش ١٦:٥).