بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
صدق الله العظيم.
استلهمُ من الحزن أعظمَهُ ومن الأسى أعمقَهُ برحيل زعيم قطر التاريخي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وطيّبَ ثراه.
وفي لحظة من الخشوع لمشيئة الباري عزّ وجل في تقدير الأقدار يرتقي الراحل الكبير إلى منزلة خالدة بوصفه رائد دولة قطر الحديثة وصانع أمجادها.
وإنني بقلب كسير أتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يغمد الراحل برحمته ويسكنه فسيح جناته.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
عمي الغالي في ذمة الله
لم يكن شقيقاً لأبي
و لكن أخا بالروح والقلب
عمي رائحة أبي ،
و حنان أبي ،
و ضحكة أبي
لا أعلم .. أيهما يبكي ؛ قلبي أم عيناي
إنَّ العَيْنَ تَدْمَعُ، والقَلْبَ يَحْزَنُ، ولا نَقُولُ إلَّا ما يَرْضَى رَبُّنا
هي التي لا #تفقر إلا من ذكرياتها ، ولا #تثري إلا بوجدانها المتوهج.
وفي كل انكسار ، تنهض كالفينيق، تلملم شظايا الروح لتبني منها قلاعا من الصمود ، ترفض أن تكون هامشا في رواية الحياة، هي المتن والبداية، والنهاية.