No somos un equipo históricamente grande. No tenemos a los mejores jugadores hoy, y contamos con las manos a los que tocaron la élite.
No todos los mexicanos tienen la percepción de la realidad distorsionada, gritamos o insultamos.
El futbol mexicano necesita la calma del análisis, del aprendizaje; también el dolor del aficionado, la tristeza y la desilusión.
No nos metan a todos en la misma bolsa y dejen aprender a los que queremos aprender y no insulten a los que verdaderamente les gusta el futbol y que comparten su pasión con el mundo, sin importar nacionalidad o color.
Actuación memorable de Erik Lira.
Excepcional recuperador, duelista y muy correcto con balón, incluso para jugar en largo.
Es el momento ideal para que de un salto.
A FIFA de Gianni Infantino:
• Haiti tem que retirar um desenho na camisa, desenho que representava a independência do país.. para evitar “mensagens políticas”
• Estados Unidos tem um jogador expulso, a Casa Branca dos EUA liga, e a FIFA retira a suspensão.
O problema é mesmo “mensagens políticas”? Não é o que parece..
Folarin Balogun will be available to play the USMNT’s round of 16 match against Belgium, with his one-game red-card ban that he received against Bosnia and Herzegovina suspended.
Article 27 of FIFA’s disciplinary code states that “the judicial body may decide to fully or partially suspend the implementation of a disciplinary measure.”
https://t.co/RYBdM06r2I
لست من أنصار نظرية المؤامرة، ولا أميل إلى تفسير كل حدث بخيوط خفية تدار من وراء الستار. لكن بعض الوقائع تفرض نفسها، وتجعل من الصعب تجاهل الترابط بين الأحداث. بعد أن بدأ ميشيل كوكا مبولادينجا تجسيد وضعية تمثال باتريس لومومبا خلال كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب، بدأ كثيرون، ولا سيما في أوروبا، يتساءلون: من باتريس لومومبا؟ وما قصته؟ وسجل ارتفاع ملحوظ في عمليات البحث عن اسمه على محركات البحث، كما ازدادت معدلات شراء سيرته الذاتية والكتب التي تتناول حياته، ولم يتوقف الأمر عند حدود الفضول التاريخي. فمع اتساع معرفة الرأي العام الأوروبي بلومومبا وتاريخ الكونغو، شهدت الاحتجاجات التي نظمتها الجاليات والمنظمات الكونغولية في عدد من العواصم الأوروبية، تنديدًا بالحرب في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشاركةً أوسع، حدث اهتمام إعلامي للمسار الذي تخوضه أسرة لومومبا من أجل كشف الحقيقة الكاملة حول اغتياله ومحاكمة المتورطين. وفي ظل تنامي هذا الوعي في أوروبا بطبيعة الصراع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تصاعدت الدعوات إلى مقاطعة عدد من الشركات متعددة الجنسيات المتهمة بالاستفادة، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، من اقتصاد الحرب، أو من سلاسل التوريد المرتبطة بعمالة الأطفال واستغلال الموارد الطبيعية، التي كان رأسمالها الأولي قد تكوَّن في سياق النظام الاستعماري الذي أتاح الاستيلاء على الأراضي واستغلال الموارد الطبيعية والقوى العاملة في الكونغو عبر أنظمة العمل القسري والسخرة المنظمة.
ريكسونا، إحدى أشهر العلامات التجارية التابعة ليونيليفر، تعود جذور إمبراطوريتها الصناعية إلى شركة ليفر براذرز، التي اعتمدت بصورة كبيرة على زيت النخيل المستخرج من الكونغو إبان الحقبة الاستعمارية البلجيكية. ففي عام 1911، حصل مؤسس الشركة، ويليام ليفر، على امتياز استعماري من الحكومة البلجيكية شمل نحو 750 ألف هكتار من الأراضي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأُنشئت شركة زيوت الكونغو البلجيكية (Huileries du Congo Belge - HCB) لاستغلال غابات النخيل وتحويل زيتها إلى المادة الخام الأساسية لصناعة الصابون في بريطانيا. وقد بلغت مساحة هذه الامتيازات حدًا جعلها تعادل تقريبًا ضعفي مساحة بلجيكا ونصفها. ثم لجأت الشركة إلى التعاون مع الإدارة الاستعمارية البلجيكية لتعويض النقص في العمالة، فاستفادت من نظام العمل القسري الذي فرضته السلطات على آلاف الكونغوليين. كان السكان يُجبرون على جمع ثمار النخيل وفق نظام حصص صارم، ومن يعجز عن تحقيق الكمية المطلوبة كان يتعرض للسجن أو للجلد بسوط الشيكوت (Chicotte)، أحد أكثر أدوات العقاب الاستعماري وحشية، والذي ارتبط بالحكم الدموي للملك ليوبولد الثاني. كما استولت السلطات الاستعمارية على ما اعتبرته «أراضي شاغرة» ومنحتها للشركة، رغم أنها كانت جزءًا من المجال المعيشي للمجتمعات المحلية. وهكذا ارتبط توسع شركة ليفر براذرز بنزع الأراضي، وإخضاع السكان، وتحويل الموارد الطبيعية في الكونغو إلى مصدر للثروة الصناعية الأوروبية. وفي عام 1930 اندمجت ليفر براذرز مع شركة مارغرين يوني، لتولد شركة يونيليفر. ومع وصول باتريس لومومبا إلى السلطة عام 1960 وطرحه مشروعًا يقوم على استعادة السيادة الوطنية على الموارد الطبيعية وتقليص النفوذ الاقتصادي الأجنبي، أصبحت مصالح العديد من الشركات الغربية الكبرى، ومن بينها يونيليفر، مهددة. لهذا الإطاحة بلومومبا، كان في مصلحتها لأنها كانت من أبرز المستفيدين من النظام الاقتصادي الذي ساد بعد اغتياله، إذ واصلت نشاطها في الكونغو خلال حكم موبوتو سيسي سيكو، الذي حافظ لعقود على بيئة مواتية للامتيازات الاقتصادية الموروثة من الحقبة الاستعمارية، واستمرت الشركة في امتلاك مزارع النخيل في الكونغو حتى عام 2009، حين قررت بيعها.
اختيار ريكسونا لشخصية مثل باتريس لومومبا لترويج منتجاتها لا يمكن فصله عن محاولة تبييض تاريخ صعودها، الذي لم يكن ممكنًا لولا الامتيازات الاستعمارية، ونهب الموارد، والعمل القسري في الكونغو. ويأتي هذا الإعلان في توقيت بالغ الدلالة، بعد منع ميشيل كوكا مبولادينجا من دخول الولايات المتحدة لتشجيع منتخب بلاده بسبب سياسات ترامب المتعلقة بالهجرة والتأشيرات، وكأن الرسالة هي: انظروا، نحن نتضامن معه وندعمه بإعلان لمزيل العرق.
الرأسمالية لا تكتفي باستغلال عمل البشر، وإنما تستولي على ذاكرتهم أيضًا. فعندما يُفرَّغ الرمز الثوري من مضمونه وتاريخه، ويُشيَّأ ليصبح أداةً لتسويق السلع، يفقد قدرته على التعبئة والتحريض، ويغدو جزءًا من دورة الاستهلاك. عندها يختزل إرثه في عبوة مزيل عرق، أو ملابس داخلية، أو كيس نقانق، تنتزع من قضيته قوتها التحررية.
🚨 VOCÊ SABIA? 4 jogadores da Copa do Mundo 2026 têm acusações de estupro. Com um total de 12 vítimas denunciantes.
🇨🇻 Cabo Verde tem seu capitão, Ryan Mendes, acusado de ESTUPRO por uma brasileira.
🇲🇦 Hakimi, capitão de Marrocos, será julgado por uma acusação de ESTUPRO na França.
🇯🇵 O Japão, próximo adversário do Brasil, tem dois jogadores acusados de ESTUPRO: Junya Ito (2 acusações) e Kaishu Sano (1 acusação), o segundo chegou a assumir publicamente o crime.
🇬🇭 Gana tem seu principal jogador, Thomas Partey, investigado por SETE acusações de ESTUPRO na Inglaterra.
If Portugal beat Colombia today, they'll come in on the right side of this bracket.
If they don't, they'll come in on the left side of the bracket.
It's literally up to them
But watch them start complaining about Messi being fifa's boy when they fail to beat Colombia today and find themselves on the harder route
⚠️ 2024: Aprueban Reforma Judicial para cooptar a sus miembros y eliminar al Poder Judicial como contrapeso al régimen.
⚠️ 2024: Aprueban "supremacía constitucional": blindan sus reformas para que ya no puedan ser impugnadas legalmente, incluso si violan DD.HH.
⚠️ 2025: Limitan el amparo y te quitan herramientas para defenderte ante abusos de la autoridad.
⚠️ 2026: Su Corte permite que la UIF bloquee cuentas bancarias sin orden judicial.
⚠️ 2026: Su Corte confirma que los abusos del Estado "caducan": si una autoridad te causa un daño y no alcanzas a reclamar dentro del plazo, el gobierno puede quedar sin obligación de repararlo.
➡️ Cada vez hay menos controles sobre el poder y menos herramientas para que te defiendas.