اللهُم في ليلة الجمعة ضاعف لأبي ما صنعَ مِن الحسنات وما تصدق من الصَدقات وَصبَّ عَليه الخير صَبًا إلى يَوم الّدينْ، واجعَل الجنّة دَار خُلد لَهُ وَلـ أمْوَات المُسلمين .
اللهم احفظها أينما كانت، وطمئن قلبها، وأزل عنها كل ضيق، واكتب لها من الخير أكثر مما تتمنى، واجعل لها في كل خطوة توفيقًا، وفي كل دعاء إجابة، وفي كل يوم سعادة لا تزول آمين
اللهم إن كانت خيرًا لي في ديني ودنياي وآخرتي، فاكتبها من نصيبي، ويسّر لنا الحلال، وأصلح بين قلوبنا، واجعل محبتنا سببًا في رضاك، وبارك لنا فيما قسمت لنا
في يوم الأب العالمي..
يبقى أبي أجمل ذكرى وأعظم نعمة مرّت في حياتي.
رحل عن عيني، لكنه ما غاب عن قلبي ولا عن دعائي.
اللهم ارحم أبي، واغفر له، وأنر قبره، واجعل الجنة دارَه ومستقرّه، واجمعني به في فردوسك الأعلى.
أصعب شعور أنك تكون محتاجًا شخصًا بشدة، وفي نفس الوقت عاجزًا عن أن تكون كما يريد ، ليس لأنك لا تريده، بل لأن الحياة وضعتك في مكان لا تستطيع فيه إرضاء الجميع.
حالياً أمر بمرحلة احتاج فيها إلى الطمأنينة أكثر من أي شيء آخر، لكن كثرة اللوم والمشاكل جعلت الطريق أثقل مما هو عليه
وبعض الرحيل لا يأتي لأن المحبة انتهت، بل لأن الصبر انتهى.
١٤٤٧ هـ
كان عامًا بعنوان -ودعت فيه أغلى فقيد-
وداعًا ياعام ذقت فيه مرارة الفقد
وجربت أقسى انواع الشعور وداعًا ياسنة اخذت مني أبوي حبيبي
يارب أذق أبي الجنه ونعيمها والفردوس وبرادها اللهُم إجعل له كنوزًا وبيوتاً في جنتك وارحمه يا ارحم الراحمين
ِياليتني في السما العالي بين الكواكب أرافقها
وأفارق هموم هالدنيا قبل لا تزيد مضايقها
وأرتاح من وضعي الحالي ودروب وقتٍ منافقها
ناسٍ تبيني على كيفها وتجهل ظروفٍ أعايشها
اللهُم في يوم الجمعة ضاعف لأبي ما صنعَ مِن الحسنات وما تصدق من الصَدقات وَصبَّ عَليه الخير صَبًا إلى يَوم الّدينْ، واجعَل الجنّة دَار خُلد لَهُ وَلـ أمْوَات المُسلمين .