"أحيانًا ما يجعل حضور الأشخاص راسخ في ذاكرتنا ليس مستوى الحب الفائق بيننا ولا الرابطة الوثيقة الممتدة، بل التواجد.. أن يعرف هذا الشخص متى يتواجد في حياتك، في أول خطواتك المصيرية مثلًا ، في أفراحك العظيمة، وفي حزنك الجليّ.. أن يتحيّن موضع كان يلمس قلبك بشكل صريح."
فليشهد الله أنني كنت أرمم قلبي بصمت، لا لأعود أقوى من أحد، بل لأعود أنقى مما أرادت لي الأيام أن أكون، وأن أكبر انتصاراتي كانت كل مرةٍ استطعت فيها أن أختار الفضيلة على الجرح، والرحمة على القسوة، ورضا الله على كل شيء.
"يا الله، أتمنى ألا أنطفئ وألا يجفَّ صبري، ولا تتوه مسارات أيامي، وألا تصفر ضحكاتي، ولا أعيش قلقًا وأنت في قلبي، أرجو من الله أن لا أنكسر في اللحظة التي أؤمن فيها بقوتي.. أن لا أكون كالذي -قاوم هبوب العاصفة وهدمته نسمة- اللهُم طهِّرني من بؤس الحياة ومن كل ضيق."
لـما تمـسح يدينك من بعد الدعاء 🙏🏻؛
وتكتشف ان
صار لك وقت رافع يدك لله 🤲🏻 . .
بس مـافي كلمة، ممكن توصف شعـورك . .
فـ تكتفي بـ 🙏🏻؛
( يارب . .
عندك الامر سلـمته انا نفـضت يديني . .
فـأرني عجائب قدرتك في تدبير امري 🤝🏻. . )
بدون لا تحط سيناريوهات لـ شلون بـ يمشي
ولا كيف الايام بـ تعدي . .
ولا حتى تصوّر لـ شخص بينقذ الامر كله . .
خلاص انت نافض ايدك، من تخيلات مخك، ومشاعر قلبك ❤️ . .
وتاركها على الله ؛ وبـس !
هني اقولك 👌🏻؛
( مـبروك، وصلـت لـ أعلى مراحل التسليم🕊️)
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا