كان طارق بن زياد أمازيغيا
وصلاح الدين الأيوبي كُرديا
والملِك قطز تُركيا
وبركة خان كان مغوليا
وغيرهم الكثير ممن أعزّ الله بهم الإسلام والمُسلمين
*اختلفوا في النشأة والتكوين
ولم يُنعم الله عليهم بمعرفة اللغة العربية مثلنا
وإنما إيمانُهُم العلنيّ،بدين الله ربط بينهم وخلّد ذكرهم.
نُحب الظاهر بيبرس،لا لأنه فارس شجاع وملك منصور،وليس من أجل دوره في عين جالوت،بل لأنه فهم معاني الوحدة الإسلامية، فحرص على إعادة الخلافة الإسلامية كرمز يجمع المسلمين ويوحدهم.
إحياء الذاكرة الإسلامية عند المُسلمين، واجب المرحلة، ضرورة لا رفاهية ولا تحتمل التأجيل!